غزة: الفتحاويون يترقبون السماح لهم بإحياء ذكرى استشهاد الرئيس عرفات
رام الله - دنيا الوطن
يعيش أعضاء حركة فتح وأنصارها في قطاع غزة حالة من الترقب، بانتظار معرفة إن كانوا سيتمكنون من إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات، بعكس السنوات السابقة التي حرموا فيها من ذلك.
وبالرغم من عدم وجود مؤشرات إيجابية حول إمكانية السماح لهم بإحياء الذكرى يحدو فتحاويي غزة ومؤيدي الفصائل الوطنية الأمل والرجاء في أن يتمكنوا من إحيائها، باعتبار أن الرئيس أبو عمار رمز وطني فلسطيني لعب دورا فريدا في تعزيز النضال والهوية الفلسطينية رغم محاولات الاستهداف والطمس، ويعتبر الفتحاويون أن منع إحياء الذكرى جريمة وطنية لا يجب حدوثها تحت أي مبرر.
وتتزامن محاولات إحياء الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس عرفات يوم الحادي عشر من تشرين الثاني الجاري مع انقسام سياسي حاد تعيشه الساحة الفلسطينية، خاصة مع الأزمة الجديدة التي نشأت في أعقاب التصريحات الأخيرة للرئيس محمود عباس.
وقال يحيى رباح نائب مفوض عام التعبئة والتنظيم في حركة فتح بقطاع عزة إن منع الاحتفال جريمة وطنية كبيرة، مؤكدا أن الأمم والشعوب تحتفل دوما برموزها وقادتها.
ولفت إلى أن ياسر عرفات لم يعد رمزا وطنيا فلسطينيا فقط بل هو رمز للأمتين العربية والإسلامية، واستشهد وهو يقاتل من أجل حقوق شعبه وكرامته الوطنية.
يشار إلى أن حماس منعت خلال السنوات الماضية أي مظاهر لإحياء ذكرى الرئيس عرفات، دون إبداء أي أسباب واضحة، وكانت آخر مرة تمكنت فيها حركة فتح من إحياء الذكرى العام 2007، حيث شهد الاحتفال مواجهات دامية مع الشرطة راح ضحيتها عدد من المواطنين قتلى وجرحى.
وغالبا ما يحتفل فتحاويو غزة بالذكرى نفسها في منازلهم أو تجمعات ضيقة خاصة، تشهد إجماعهم على الدور الوطني والحركي الفريد الذي لعبه الرئيس الشهيد.
وقال رباح: ننتظر من القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن تتخذ قرارا بإحياء ذكرى الرئيس أبو عمار، مؤكدا أنها إن لم تفعل فسوف يحتفل الفتحاويون بالذكرى بطريقتهم الخاصة.
يعيش أعضاء حركة فتح وأنصارها في قطاع غزة حالة من الترقب، بانتظار معرفة إن كانوا سيتمكنون من إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات، بعكس السنوات السابقة التي حرموا فيها من ذلك.
وبالرغم من عدم وجود مؤشرات إيجابية حول إمكانية السماح لهم بإحياء الذكرى يحدو فتحاويي غزة ومؤيدي الفصائل الوطنية الأمل والرجاء في أن يتمكنوا من إحيائها، باعتبار أن الرئيس أبو عمار رمز وطني فلسطيني لعب دورا فريدا في تعزيز النضال والهوية الفلسطينية رغم محاولات الاستهداف والطمس، ويعتبر الفتحاويون أن منع إحياء الذكرى جريمة وطنية لا يجب حدوثها تحت أي مبرر.
وتتزامن محاولات إحياء الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس عرفات يوم الحادي عشر من تشرين الثاني الجاري مع انقسام سياسي حاد تعيشه الساحة الفلسطينية، خاصة مع الأزمة الجديدة التي نشأت في أعقاب التصريحات الأخيرة للرئيس محمود عباس.
وقال يحيى رباح نائب مفوض عام التعبئة والتنظيم في حركة فتح بقطاع عزة إن منع الاحتفال جريمة وطنية كبيرة، مؤكدا أن الأمم والشعوب تحتفل دوما برموزها وقادتها.
ولفت إلى أن ياسر عرفات لم يعد رمزا وطنيا فلسطينيا فقط بل هو رمز للأمتين العربية والإسلامية، واستشهد وهو يقاتل من أجل حقوق شعبه وكرامته الوطنية.
يشار إلى أن حماس منعت خلال السنوات الماضية أي مظاهر لإحياء ذكرى الرئيس عرفات، دون إبداء أي أسباب واضحة، وكانت آخر مرة تمكنت فيها حركة فتح من إحياء الذكرى العام 2007، حيث شهد الاحتفال مواجهات دامية مع الشرطة راح ضحيتها عدد من المواطنين قتلى وجرحى.
وغالبا ما يحتفل فتحاويو غزة بالذكرى نفسها في منازلهم أو تجمعات ضيقة خاصة، تشهد إجماعهم على الدور الوطني والحركي الفريد الذي لعبه الرئيس الشهيد.
وقال رباح: ننتظر من القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن تتخذ قرارا بإحياء ذكرى الرئيس أبو عمار، مؤكدا أنها إن لم تفعل فسوف يحتفل الفتحاويون بالذكرى بطريقتهم الخاصة.

التعليقات