المعهد الوطني وبيت الموسيقى يشاركان في ورشة موسيقية في العاصمة البريطانية لندن
شارك عدد من الأساتذة من معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى وبيت الموسيقى في شفاعمرو ضمن مشروع التبادل مع جامعة غيلد هول البريطانية للدراما والموسيقى، في ورشة موسيقية وغنائية في العاصمة لندن ما بين الـ 21 إلى 28 من تشرين أول، حيث تركزت على التأليف الموسيقي ضمن مجموعات تخللها ورشة مع أطفال بريطانيين تم تعليمهم الارتجالات الموسيقية على نمط الموسيقى العربية خارج الإطار الكلاسيكي البحت، وقد نظمت الورشة بدعم من الاتحاد الأوروبي.
وقد شارك من المعهد كل من الأساتذة رمضان خطاب، مايا الخالدي ، محمد نجم وهلا جابر، وقد أشار خطاب الذي يدير فرع نابلس أكاديميا ويعلم آلة الكونتراباص بأن الورشة كانت مثيرة للاهتمام وخاصةً بالشق المتعلم بالاطفال، حيث تفاعل الأطفال البريطان مع شرقية نغمات وكلمات أغنية " ما أحلى أن نعيش" لافتاً إلى أثر تلك الورشة في تعزيز ما يتم تنظيمه حاليا في المعهد من بستان الموسيقى واوركسترا الأطفال.
وحول الورشة أشار أيضاً أستاذ الكلارنيت محمد نجم بأن قيمتها تأتي من تركيزها على العمل الجماعي في التأليف الموسيقي من ارتجالات تصب جميعها في خلق حالة إبداعية موسيقية جماعية.
وبالتزامن مع الورشة، وبدعم وتنظيم من مؤسسة عبد المحسن قطان وبمشاركة بيت الموسيقى والمعهد الوطني، أحيا الفنانان الفلسطينيان يوسف حبيش وأحمد الخطيب بمشاركة فريدة مع عازف الجيتار الشهير العالمي جون ويليامز حفلاً تحت عنوان سبيل وذلك في أمسية الـ23 من نفس الشهر في قاعة الكادوغان في العاصمة البريطانية لندن. وقد ذهب ريع حفل "سبيل" لدعم طلبة معهد بيت الموسيقى ومدرسة غزة للموسيقى التي أنشأتها مؤسسة عبد المحسن القطان وأشرف عليها لاحقا معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى.
وحول الحفل فقد اعتبره مدير معهد بيت الموسيقى في شفاعمرو عامر نخلة انجازا كبيرا لتعزيز الثقافة الموسيقية الفلسطينية من خلال دعم معاهدها، ورأى في الحفل رسالة تعبر عن اثبات وجود المجتمع الفلسطيني بثقافته العريقة وموروثه الفني العظيم، شاكراً مؤسسة عبد المحسن القطان التي نظمت الحفل دعما لاستمرار المسيرة الفنية لكونسرفتوار بيت الموسيقى ومدرسة غزة للموسيقى.



التعليقات