الأعرجي ينهي أصحاب محلات الأقراص في الكاظمية من بيع الغناء و الأفلام و المسلسلات حفظاً على قدسية المدينة
بغداد - دنيا الوطن
نهى سماحة السيد حازم الأعرجي أصحاب محلات بيع الأقراص في مدينة الكاظمية في ساحة الصدرين و شارع هرج من بيع أقراص الغناء والأفلام و المسلسلات و كل شيء يخالف الشرعية الإسلامية ، للحفاظ على قدسية المدينة.
حيث ذهب السيد الأعرجي وحيداً لتفقد محلات الأقراص لكي ينهيهم عن بيع تلك الأقراص.
وقال الأعرجي انه يبدأ حديثه مع صاحب المحل ببعض النصائح و الأحاديث و الروايات التي تؤكد حرمة بيع مثل تلك الأقراص, مضيفا انه : يشتري الأقراص منهم و يعطي مبالغها إلى صاحب المحل ومن ثم يخرج في باب المحل و يكسر الأقراص و يمزق الصور الغير أخلاقية و شرعية .
كما أن هناك الكثير من أصحاب محلات بيع الأقراص تطبق كلام سماحة السيد حازم الأعرجي و امتنع عن بيع مثل تلك الأقراص مجدداً و قام بتكسير الأقراص أمام محله.
وبعدها تجمع أهالي الكاظمية وأصحاب المحلات المجاورة و حتى الزائرين فتحدث اليهم الأعرجي قائلاً : يجب على الجميع أن يحافظوا على قدسية هذه المدينة المقدسة التي تحتضن الإمامين الكاظم و الجواد (عليهما السلام) من خلال منع الفساد فيها من تبرج و الغناء و الخمر و القمار ، و أنا خلال تفقدي قد وجدت بعض المحلات تبيع حتى الأفلام الخلاعة.
و أضاف أن أماكن هذه المحلات هي نفس الأماكن التي كان يتجول بها العلماء كالمرتضى المفيد و الطوسي ، و كان فيها جامع التبانة الشهير و حوزة الشيخ المفيد ، و ربما سار الإمام الرضا (ع) عندما دفن والده الإمام الكاظم (ع) و ربما من هنا سار الإمام الهادي (ع) عندما دفن والده الإمام الجواد (ع) كما سار من هنا السيد الشهيد السعيد محمد باقر الصدر (قدس) و الولي الطاهر السيد محمد الصدر (قدس) ، و من يسير الإمام الحجة المنتظر و يشتكي من هذا الفساد.
و بين السيد الأعرجي أن حملت اللاءات الأربعة في الكاظمية قد بدأت و لكن كما قلت سابقاً ليس بالطرق العسكرية و إنما من خلال الكلام و النصائح ، مؤكداً أن هذه اللاءات هي اللاءات الله و نبيه الكريم (ص) و أهل البيت الأطهار (عليهم السلام) و الشهيدين الصدرين (قدس).
من جانبهم ثمن أهالي الكاظمية جهود سماحة السيد حازم الأعرجي الذي يبذلها من أجل الحافظ على قدسية مدينة الكاظمية المطهرة ، مؤكدين أن يساندونه في هذه الحملة المباركة التي تطبق الشرعية ، مبينين أن أسلوب سماحة السيد الأعرجي في حملته كان حضاري و أخلاقي.
نهى سماحة السيد حازم الأعرجي أصحاب محلات بيع الأقراص في مدينة الكاظمية في ساحة الصدرين و شارع هرج من بيع أقراص الغناء والأفلام و المسلسلات و كل شيء يخالف الشرعية الإسلامية ، للحفاظ على قدسية المدينة.
حيث ذهب السيد الأعرجي وحيداً لتفقد محلات الأقراص لكي ينهيهم عن بيع تلك الأقراص.
وقال الأعرجي انه يبدأ حديثه مع صاحب المحل ببعض النصائح و الأحاديث و الروايات التي تؤكد حرمة بيع مثل تلك الأقراص, مضيفا انه : يشتري الأقراص منهم و يعطي مبالغها إلى صاحب المحل ومن ثم يخرج في باب المحل و يكسر الأقراص و يمزق الصور الغير أخلاقية و شرعية .
كما أن هناك الكثير من أصحاب محلات بيع الأقراص تطبق كلام سماحة السيد حازم الأعرجي و امتنع عن بيع مثل تلك الأقراص مجدداً و قام بتكسير الأقراص أمام محله.
وبعدها تجمع أهالي الكاظمية وأصحاب المحلات المجاورة و حتى الزائرين فتحدث اليهم الأعرجي قائلاً : يجب على الجميع أن يحافظوا على قدسية هذه المدينة المقدسة التي تحتضن الإمامين الكاظم و الجواد (عليهما السلام) من خلال منع الفساد فيها من تبرج و الغناء و الخمر و القمار ، و أنا خلال تفقدي قد وجدت بعض المحلات تبيع حتى الأفلام الخلاعة.
و أضاف أن أماكن هذه المحلات هي نفس الأماكن التي كان يتجول بها العلماء كالمرتضى المفيد و الطوسي ، و كان فيها جامع التبانة الشهير و حوزة الشيخ المفيد ، و ربما سار الإمام الرضا (ع) عندما دفن والده الإمام الكاظم (ع) و ربما من هنا سار الإمام الهادي (ع) عندما دفن والده الإمام الجواد (ع) كما سار من هنا السيد الشهيد السعيد محمد باقر الصدر (قدس) و الولي الطاهر السيد محمد الصدر (قدس) ، و من يسير الإمام الحجة المنتظر و يشتكي من هذا الفساد.
و بين السيد الأعرجي أن حملت اللاءات الأربعة في الكاظمية قد بدأت و لكن كما قلت سابقاً ليس بالطرق العسكرية و إنما من خلال الكلام و النصائح ، مؤكداً أن هذه اللاءات هي اللاءات الله و نبيه الكريم (ص) و أهل البيت الأطهار (عليهم السلام) و الشهيدين الصدرين (قدس).
من جانبهم ثمن أهالي الكاظمية جهود سماحة السيد حازم الأعرجي الذي يبذلها من أجل الحافظ على قدسية مدينة الكاظمية المطهرة ، مؤكدين أن يساندونه في هذه الحملة المباركة التي تطبق الشرعية ، مبينين أن أسلوب سماحة السيد الأعرجي في حملته كان حضاري و أخلاقي.

التعليقات