إحسان أوغلى: ما يجري في ميانمار تطهير عرقي
جدة - دنيا الوطن
قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إن ما يجري في ميانمار بحق المسلمين في إقليم آراكان هو تطهير عرقي، أشبه بمجازر سربرينيتشا، وأضاف أكمل الدين إحسان أوغلى في تصريحات له في القاهرة، اليوم الأحد 4 نوفمبر 2012 إنه بحث مع وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، بعض الإجراءات العملية الواجب اتخاذها في مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي في جيبوتي 14 ـ 17 نوفمبر الجاري.
وكان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، قد التقى بوزير الخارجية المصري، في وزارة الخارجية بالقاهرة وبحث معه العلاقات الثنائية بين المنظمة ومصر، وقضايا المنطقة، وبالتحديد تطورات الأوضاع في سوريا، كما تطرق الجانبان إلى أعمال العنف التي يتعرض لها أبناء أقلية الروهينغيا المسلمة في إقليم آراكان في ميانمار، كما طرحا بعض الأفكار حول تحركات فاعلة للتعامل بإيجابية مع هذه القضية خاصة في المنابر الدولية.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى الترتيبات اللازمة لعقد القمة الإسلامية الثانية عشرة، المرتقب عقدها في بداية شهر فبراير المقبل في مصر، والتحضيرات الحالية لعقد اجتماع وزراء الخارجية الإسلامي في جيبوتي 15 إلى 17 الشهر الجاري.
من جهة ثانية، التقى الأمين العام للمنظمة بالدكتور محمد إبراهيم، وزير الدولة لشؤون الآثار المصري، وبحث معه الأنشطة والمشاريع التي من الممكن أن يقوم بها الجانبان من أجل حماية الآثار والتراث الإسلامي في الدول الأعضاء بالمنظمة.
ويأتي اللقاء في سياق زيارة يقوم بها الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى القاهرة، بدأت أمس السبت وتستمر حتى الثلاثاء المقبل، حيث سيلتقي خلالها أيضا مع نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المصري.
قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إن ما يجري في ميانمار بحق المسلمين في إقليم آراكان هو تطهير عرقي، أشبه بمجازر سربرينيتشا، وأضاف أكمل الدين إحسان أوغلى في تصريحات له في القاهرة، اليوم الأحد 4 نوفمبر 2012 إنه بحث مع وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، بعض الإجراءات العملية الواجب اتخاذها في مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي في جيبوتي 14 ـ 17 نوفمبر الجاري.
وكان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، قد التقى بوزير الخارجية المصري، في وزارة الخارجية بالقاهرة وبحث معه العلاقات الثنائية بين المنظمة ومصر، وقضايا المنطقة، وبالتحديد تطورات الأوضاع في سوريا، كما تطرق الجانبان إلى أعمال العنف التي يتعرض لها أبناء أقلية الروهينغيا المسلمة في إقليم آراكان في ميانمار، كما طرحا بعض الأفكار حول تحركات فاعلة للتعامل بإيجابية مع هذه القضية خاصة في المنابر الدولية.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى الترتيبات اللازمة لعقد القمة الإسلامية الثانية عشرة، المرتقب عقدها في بداية شهر فبراير المقبل في مصر، والتحضيرات الحالية لعقد اجتماع وزراء الخارجية الإسلامي في جيبوتي 15 إلى 17 الشهر الجاري.
من جهة ثانية، التقى الأمين العام للمنظمة بالدكتور محمد إبراهيم، وزير الدولة لشؤون الآثار المصري، وبحث معه الأنشطة والمشاريع التي من الممكن أن يقوم بها الجانبان من أجل حماية الآثار والتراث الإسلامي في الدول الأعضاء بالمنظمة.
ويأتي اللقاء في سياق زيارة يقوم بها الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى القاهرة، بدأت أمس السبت وتستمر حتى الثلاثاء المقبل، حيث سيلتقي خلالها أيضا مع نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المصري.

التعليقات