القبض على ثلاثة من السوريين في ميناء طرابلس يؤدي الى فتنة كبيرة
بيروت - دنيا الوطن
حذر الداعية الشيخ عمر بكري فستق ، من تداعيات توقيف قوى الأمن العام اللبناني على النازحين السوريين، ومن خطورة تسليمهم إلى ما تبقى من الطغمة الأسدية الفاقدة للشرعية للفتك بهم وأنه سوف يكون له ردود فعل سلبية وقاسية على الإستقرار في لبنان ، وقد يشعل فتيل فتنة جديدة في كافة المدن اللبنانية قد
تؤدي الى مواجهات عنيفة بين الموالين والمعارضين من لبنانيين وسوريين وفلسطينيين للنظام السوري على الأراضي اللبنانية .
ودعا الشيخ بكري المشايخ والجماعات والأحزاب في لبنان بالتحرك السريع لمنع حلفاء سوريا في لبنان داخل الحكومة وأجهزة الدولة والأمن والجيش من إستغلال موقعهم في ظل الإنقسام السياسي ، لتقديم المساعدات للنظام السوري المتهالك ضد الشعب السوري المعارض
وناشد الشيخ بكري المشايخ والفعاليات العمل السريع لضمان سلامة النازحين السوريين بغض النظر عن كونهم من المعارضة أو من الموالاة لنظام بشار ، وطالب تسليط الأضواء الإعلامية
والإنسانية على هذا الأمر ، وخاصة أن قوى الامن العام اللبناني قد ألقت القبض أول امس في ميناء طرابلس ، على كل من : سليمان الخولي – ناشط سوري يعمل في مجال إغاثة النازحين
السوريين ، وكان قد تم توقيفه في مرفأ طرابلس ، وهو يساعد النازح السوري – حسين الطويل ، في سفره الى تركيا ، مرافقا لأخيه الأعمى / خالد الطويل - والذي كان في عداد الجرحى الذين تم معالجتهم في مستشفى الزهراء في أبي سمراء ، وقد تم تحويل الثلاثة الى مديرية الأمن العام في بيروت لتسليمهم الى السلطات السورية .
وصرح الشيخ بكري :" إن إعتقال النازحين والجرحى والمعارضين السوريين للنظام الأسدي ، يثبت بأن لبنان - كدولة وكيان وحكومة ومؤسسات قضائية وأمنية وعسكرية - لا يزال مرهونا لنظام بشار فاقد الشرعية ، ويظهر بوضوح بأن النظام
اللبناني لا يزال يعمل لمصلحة هذا النظام المتهالك "
وأضاف الشيخ بكري : " إن النظام الأسدي قد فرض الورقة الطائفية والمذهبية على الثورة السورية بل وعلى المنطقة أجمع ، ونظرة سريعة إلى دين ومذهب الذين يتم القبض عليهم في لبنان يجد بأنهم من الطائفة السنية على وجه الخصوص !!
حذر الداعية الشيخ عمر بكري فستق ، من تداعيات توقيف قوى الأمن العام اللبناني على النازحين السوريين، ومن خطورة تسليمهم إلى ما تبقى من الطغمة الأسدية الفاقدة للشرعية للفتك بهم وأنه سوف يكون له ردود فعل سلبية وقاسية على الإستقرار في لبنان ، وقد يشعل فتيل فتنة جديدة في كافة المدن اللبنانية قد
تؤدي الى مواجهات عنيفة بين الموالين والمعارضين من لبنانيين وسوريين وفلسطينيين للنظام السوري على الأراضي اللبنانية .
ودعا الشيخ بكري المشايخ والجماعات والأحزاب في لبنان بالتحرك السريع لمنع حلفاء سوريا في لبنان داخل الحكومة وأجهزة الدولة والأمن والجيش من إستغلال موقعهم في ظل الإنقسام السياسي ، لتقديم المساعدات للنظام السوري المتهالك ضد الشعب السوري المعارض
وناشد الشيخ بكري المشايخ والفعاليات العمل السريع لضمان سلامة النازحين السوريين بغض النظر عن كونهم من المعارضة أو من الموالاة لنظام بشار ، وطالب تسليط الأضواء الإعلامية
والإنسانية على هذا الأمر ، وخاصة أن قوى الامن العام اللبناني قد ألقت القبض أول امس في ميناء طرابلس ، على كل من : سليمان الخولي – ناشط سوري يعمل في مجال إغاثة النازحين
السوريين ، وكان قد تم توقيفه في مرفأ طرابلس ، وهو يساعد النازح السوري – حسين الطويل ، في سفره الى تركيا ، مرافقا لأخيه الأعمى / خالد الطويل - والذي كان في عداد الجرحى الذين تم معالجتهم في مستشفى الزهراء في أبي سمراء ، وقد تم تحويل الثلاثة الى مديرية الأمن العام في بيروت لتسليمهم الى السلطات السورية .
وصرح الشيخ بكري :" إن إعتقال النازحين والجرحى والمعارضين السوريين للنظام الأسدي ، يثبت بأن لبنان - كدولة وكيان وحكومة ومؤسسات قضائية وأمنية وعسكرية - لا يزال مرهونا لنظام بشار فاقد الشرعية ، ويظهر بوضوح بأن النظام
اللبناني لا يزال يعمل لمصلحة هذا النظام المتهالك "
وأضاف الشيخ بكري : " إن النظام الأسدي قد فرض الورقة الطائفية والمذهبية على الثورة السورية بل وعلى المنطقة أجمع ، ونظرة سريعة إلى دين ومذهب الذين يتم القبض عليهم في لبنان يجد بأنهم من الطائفة السنية على وجه الخصوص !!
وشدد الشيخ بكري : " إن الإستمرار في تسليم النازحين والمعارضين من السوريين إلى العصابة الأسدية بحجة الأتفاقيات
الأمنية السورية – اللبنانية التي هي بحكم الملغاة ، يعتبر تهديدا مباشرا لكل سوري لاجىء على الاراضي اللبنانية ، ويرسل
رسالة لجميع النازحين السوريين والناشطين منهم على وجه الخصوص بأنهم عرضة لإلقاء القبض عليهم - بتهمة من التهم - وتسليمهم الى النظام السوري !! بل ويكشف مجددا أكذوبة
"سياسة النأي بالنفس" التي تدعيها الحكومة اللبنانية ، والمعلوم
بالضرورة بأن النظام البعثي السوري - في ظل استقراره – كان يستعمل أبشع وسائل للتعذيب، وينزل أقسى العقوبات على مواطنيه بالشبهات ، فكيف سيكون حاله في زمن والفوضى
والمجازر البشعة التي يرتكبها النظام ضد شعبه !!؟ "
وشدد الشيخ بكري : إن تسليم لبنان للسوريين ليس له شرعية إسلامية ، بل هو مخالف لصريح كتاب الله وسنة نبيه ، وأكد بأن الإسلام يحث على إغاثة المهلوف ومساعدة الجرحى والنازحين ، وتأمين الحماية للخائف على حياته ، ويحرم الإسلام على المسلمين تسليم من يلجأ اليهم هربا بحياتهم ودينهم من البطش الى من يطلبهم ويطاردهم فكيف الى من يقتلهم ويمثل في جثثهم!! "
الأمنية السورية – اللبنانية التي هي بحكم الملغاة ، يعتبر تهديدا مباشرا لكل سوري لاجىء على الاراضي اللبنانية ، ويرسل
رسالة لجميع النازحين السوريين والناشطين منهم على وجه الخصوص بأنهم عرضة لإلقاء القبض عليهم - بتهمة من التهم - وتسليمهم الى النظام السوري !! بل ويكشف مجددا أكذوبة
"سياسة النأي بالنفس" التي تدعيها الحكومة اللبنانية ، والمعلوم
بالضرورة بأن النظام البعثي السوري - في ظل استقراره – كان يستعمل أبشع وسائل للتعذيب، وينزل أقسى العقوبات على مواطنيه بالشبهات ، فكيف سيكون حاله في زمن والفوضى
والمجازر البشعة التي يرتكبها النظام ضد شعبه !!؟ "
وشدد الشيخ بكري : إن تسليم لبنان للسوريين ليس له شرعية إسلامية ، بل هو مخالف لصريح كتاب الله وسنة نبيه ، وأكد بأن الإسلام يحث على إغاثة المهلوف ومساعدة الجرحى والنازحين ، وتأمين الحماية للخائف على حياته ، ويحرم الإسلام على المسلمين تسليم من يلجأ اليهم هربا بحياتهم ودينهم من البطش الى من يطلبهم ويطاردهم فكيف الى من يقتلهم ويمثل في جثثهم!! "

التعليقات