أحرار يطالب المؤسسات الدولية التدخل لإنهاء معاناة الأسير غانم سوالمة مع الاعتقال الإداري
رام الله - دنيا الوطن
طالب مركز أحرار المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية العمل الجاد من أجل تأمين الإفراج السريع والعاجل عن المعتقل الإداري الأستاذ غانم سوالمة (46) عاماً من مخيم بلاطة القريب من مدينة نابلس .
وقال فؤاد الخفش أن سوالمة والمعتقل منذ 21/7/2011 تم تمديد اعتقاله الإداري حتى الآن 3 مرات وفي كل مرة 6 شهور ، دون توجيه أي تهمة له أو إخضاعه للتحقيق أو الاستجواب.
وذكر الخفش أن الأسير سوالمة أمضى ما يزيد عن الثمانية أعوام في سجون الأحتلال أغلبها في الاعتقال الإداري حيث تم إبعاده إلى قطاع غزة عام 2004 لمدة عامين ومن ثم عاد للضفة الغربية ليعاد بعدها اعتقاله مرات ومرات .
وعن معاناته تقول أم السعيد زوجة الأسير غانم أنها وصغارها تعيش أوقاتاً صعبة قبل كل موعد محدد للإفراج عن زوجها حيث يتم تجديد اعتقاله في الساعات الأخيرة ومع تجديد الاعتقال تنتهي جميع الاستعدادات لاستقبال زوجها لتسود حالة من الحزن والضيق على تجديد اعتقاله .
وذكرت الزوجة المحرومة من رؤية وزيارة زوجها أنها باتت تخفي على أطفالها موعد الإفراج عن أبيهم خوفاً من ساعات القلق والانتظار وكثرة السؤال التي تعيشها مع أطفالها .
وتحدث الخفش أن الاعتقال الإداري سيف مسلط على رقاب الأكاديميين الفلسطينيين والأسرى المحررين مناشداً بضرورة العمل من أجل إنهاء معاناة المعتقلين الإداريين من خلال عمل جاد وتوجه لمؤسسات دولية تهتم بحقوق الإنسان .
طالب مركز أحرار المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية العمل الجاد من أجل تأمين الإفراج السريع والعاجل عن المعتقل الإداري الأستاذ غانم سوالمة (46) عاماً من مخيم بلاطة القريب من مدينة نابلس .
وقال فؤاد الخفش أن سوالمة والمعتقل منذ 21/7/2011 تم تمديد اعتقاله الإداري حتى الآن 3 مرات وفي كل مرة 6 شهور ، دون توجيه أي تهمة له أو إخضاعه للتحقيق أو الاستجواب.
وذكر الخفش أن الأسير سوالمة أمضى ما يزيد عن الثمانية أعوام في سجون الأحتلال أغلبها في الاعتقال الإداري حيث تم إبعاده إلى قطاع غزة عام 2004 لمدة عامين ومن ثم عاد للضفة الغربية ليعاد بعدها اعتقاله مرات ومرات .
وعن معاناته تقول أم السعيد زوجة الأسير غانم أنها وصغارها تعيش أوقاتاً صعبة قبل كل موعد محدد للإفراج عن زوجها حيث يتم تجديد اعتقاله في الساعات الأخيرة ومع تجديد الاعتقال تنتهي جميع الاستعدادات لاستقبال زوجها لتسود حالة من الحزن والضيق على تجديد اعتقاله .
وذكرت الزوجة المحرومة من رؤية وزيارة زوجها أنها باتت تخفي على أطفالها موعد الإفراج عن أبيهم خوفاً من ساعات القلق والانتظار وكثرة السؤال التي تعيشها مع أطفالها .
وتحدث الخفش أن الاعتقال الإداري سيف مسلط على رقاب الأكاديميين الفلسطينيين والأسرى المحررين مناشداً بضرورة العمل من أجل إنهاء معاناة المعتقلين الإداريين من خلال عمل جاد وتوجه لمؤسسات دولية تهتم بحقوق الإنسان .

التعليقات