الاتحاد الاسلامي :الرد الأمثل على وعد بلفور المشئوم هو إزالة الانقسام والتوجه نحو المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
تاليا البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم
(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا )) الإسراء
بيان صادر عن الاتحاد الإسلامي في النقابات
(الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين)
الذكرى الخامسة والتسعون لوعد بلفور المشئوم تستصرخ الضمائر والعقول لرفع الظلم وإعادة الحق لأصحابه والأرض لأهلها الحقيقيين
الإخوة والأخوات في الاتحاد الإسلامي في النقابات
يا حملة مشاعل الوعي والإيمان والنور
يا أبناء فلسطين الغالية والحبيبة
تمر علينا الذكرى الخامسة والتسعون لوعد بلفور المشئوم الذي جلب الدمار والويلات لشعبنا الفلسطيني وجعله مشتتا في المنافي...كما وجعله تحت طائلة الظلم والحرمان والقتل والمجازر على مدار عقود طويلة, وليس ذلك إلا نتيجة لهذا الوعد الظالم.
وعد بلفور أو تصريح بلفور المعروف أيضاً بـ وعد من لا يملك لمن لا يستحق وذلك بناء على المقولة المزيفة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض تطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
حين صدر الوعد كان عدد أعضاء الجماعة اليهودية في فلسطين لا يزيد عن 5% من مجموع عدد السكان. وقد أرسلت الرسالة قبل أن يحتل الجيش البريطاني فلسطين.
إن وعد بلفور نقطة سوداء ومؤلمة في التاريخ الفلسطيني والعربي لأنه بموجبه أنشئ كيان غاصب محتل بدعم وتأييد من بريطانيا التي كانت تسمى آنذاك بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها لا تغيب عنها الشمس....هكذا تجلى الظلم بأبشع صوره عندما أعطى اللورد بلفور وزير الخارجية البريطاني هذا الوعد المشئوم في ذاكرتنا وتاريخنا لحفنة من اليهود المشردين في شتى أصقاع العالم, ولم تضع فلسطين فحسب بموجب هذا الوعد وإقامة دولة الكيان- وإنما ضاعت معها معظم ملامح الوحدة والاستقلال والترابط بين أجزاء العالم العربي والإسلامي, وبالتالي فإن عودة فلسطين وتحريرها هو عودة للوحدة الإسلامية والعربية وزوال لسبب الفرقة والتنافر ومبعث الفساد والإفساد في الأرض المسمى بــــ"إسرائيل"...إسرائيل كيان غاصب وغدة سرطانية يجب اجتثاثها كما قال الدكتور المفكر فتحي الشقاقي...وان على بريطانيا أن تكفّر عن خطأها التاريخي وتقف إلى جانب المظلوم لاستعادة حقه...على بريطانيا أن تعترف بأن فلسطين للفلسطينيين وللعرب والمسلمين وان دولة الكيان ما هي إلا كيان طارئ وعابر يجب ان يزول بعودة الحق إلى أصحابه.
وفي هذه المناسبة الأليمة نستذكر القيادي والنقابي الكبير الأستاذ هاني عابد/أبا معاذ الذي قضى على يد العدو من خلال عملية اغتيال جبانة استهدفت سيارته وهو عائد من مكان عمله في كلية العلوم والتكنولوجيا في خانيونس في الثاني من نوفمبر عام 1994 في نفس يوم هذه الذكرى ليكون دمه شهادة حية ومتجددة على سوء هذا الوعد وتبعاته ونتائجه التي لا زال يعاني بسببها الشعب الفلسطيني ويقدم الشهيد تلو الشهيد.
في هذه الذكرى الأليمة والمحزنة ومع مرور خمسة وتسعون عاما على هذا الوعد المشئوم نؤكد على ما يلي:
أولا: إن فلسطين إسلامية عربية من بحرها ولا يمكن التنازل عن شبر واحد منها لأنها ارض وقف إسلامي وملك للفلسطينيين والأمة الإسلامية والعربية وهي حاضنة المسجد الأقصى مسرى الرسول الأكرم محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
ثانيا: إن إسرائيل كيان غاصب وغدة سرطانية ,وبقاؤها يعني مزيدا من الجرائم والمجازر, ولا يجوز تحت أي مبرر كان الاعتراف بها أو التطبيع معها.
ثالثا: إن الرد الأمثل على وعد بلفور المشئوم هو إزالة الانقسام والتوجه نحو المصالحة مهما كانت النتائج حفاظا على مستقبل فلسطين والأجيال القادمة.
رابعا: نطالب بوقفة دولية وعربية شجاعة ضد وعد بلفور وتحميل حكومة بريطانيا المسئولية الكاملة وإرغامها على تصحيح خطاها بعودة الحق لأصحابه.
خامسا: نطالب كل المؤسسات والهيئات التدريسية والإعلامية والتربوية والنقابية لدحض هذا الوعد وإحياء الذكرى بالحديث والكتابة وتنظيم المحاضرات والندوات والمؤتمرات عن فلسطين كقضية مركزية للأمة الإسلامية والعربية.
عاشت فلسطين إسلامية عربية محررة من بحرها إلى نهرها
الخزي لبلفور ووعده المشئوم
التحية لأرواح شهدائنا الأبرار
التحية لأسرنا البواسل
والتحية لشعبا الفلسطيني الصابر والمرابط في الوطن والمنافي والشتات
الاتحاد الإسلامي في النقابات
3/11/2012
18 ذو الحجة 1433
تاليا البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم
(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا )) الإسراء
بيان صادر عن الاتحاد الإسلامي في النقابات
(الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين)
الذكرى الخامسة والتسعون لوعد بلفور المشئوم تستصرخ الضمائر والعقول لرفع الظلم وإعادة الحق لأصحابه والأرض لأهلها الحقيقيين
الإخوة والأخوات في الاتحاد الإسلامي في النقابات
يا حملة مشاعل الوعي والإيمان والنور
يا أبناء فلسطين الغالية والحبيبة
تمر علينا الذكرى الخامسة والتسعون لوعد بلفور المشئوم الذي جلب الدمار والويلات لشعبنا الفلسطيني وجعله مشتتا في المنافي...كما وجعله تحت طائلة الظلم والحرمان والقتل والمجازر على مدار عقود طويلة, وليس ذلك إلا نتيجة لهذا الوعد الظالم.
وعد بلفور أو تصريح بلفور المعروف أيضاً بـ وعد من لا يملك لمن لا يستحق وذلك بناء على المقولة المزيفة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض تطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
حين صدر الوعد كان عدد أعضاء الجماعة اليهودية في فلسطين لا يزيد عن 5% من مجموع عدد السكان. وقد أرسلت الرسالة قبل أن يحتل الجيش البريطاني فلسطين.
إن وعد بلفور نقطة سوداء ومؤلمة في التاريخ الفلسطيني والعربي لأنه بموجبه أنشئ كيان غاصب محتل بدعم وتأييد من بريطانيا التي كانت تسمى آنذاك بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها لا تغيب عنها الشمس....هكذا تجلى الظلم بأبشع صوره عندما أعطى اللورد بلفور وزير الخارجية البريطاني هذا الوعد المشئوم في ذاكرتنا وتاريخنا لحفنة من اليهود المشردين في شتى أصقاع العالم, ولم تضع فلسطين فحسب بموجب هذا الوعد وإقامة دولة الكيان- وإنما ضاعت معها معظم ملامح الوحدة والاستقلال والترابط بين أجزاء العالم العربي والإسلامي, وبالتالي فإن عودة فلسطين وتحريرها هو عودة للوحدة الإسلامية والعربية وزوال لسبب الفرقة والتنافر ومبعث الفساد والإفساد في الأرض المسمى بــــ"إسرائيل"...إسرائيل كيان غاصب وغدة سرطانية يجب اجتثاثها كما قال الدكتور المفكر فتحي الشقاقي...وان على بريطانيا أن تكفّر عن خطأها التاريخي وتقف إلى جانب المظلوم لاستعادة حقه...على بريطانيا أن تعترف بأن فلسطين للفلسطينيين وللعرب والمسلمين وان دولة الكيان ما هي إلا كيان طارئ وعابر يجب ان يزول بعودة الحق إلى أصحابه.
وفي هذه المناسبة الأليمة نستذكر القيادي والنقابي الكبير الأستاذ هاني عابد/أبا معاذ الذي قضى على يد العدو من خلال عملية اغتيال جبانة استهدفت سيارته وهو عائد من مكان عمله في كلية العلوم والتكنولوجيا في خانيونس في الثاني من نوفمبر عام 1994 في نفس يوم هذه الذكرى ليكون دمه شهادة حية ومتجددة على سوء هذا الوعد وتبعاته ونتائجه التي لا زال يعاني بسببها الشعب الفلسطيني ويقدم الشهيد تلو الشهيد.
في هذه الذكرى الأليمة والمحزنة ومع مرور خمسة وتسعون عاما على هذا الوعد المشئوم نؤكد على ما يلي:
أولا: إن فلسطين إسلامية عربية من بحرها ولا يمكن التنازل عن شبر واحد منها لأنها ارض وقف إسلامي وملك للفلسطينيين والأمة الإسلامية والعربية وهي حاضنة المسجد الأقصى مسرى الرسول الأكرم محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
ثانيا: إن إسرائيل كيان غاصب وغدة سرطانية ,وبقاؤها يعني مزيدا من الجرائم والمجازر, ولا يجوز تحت أي مبرر كان الاعتراف بها أو التطبيع معها.
ثالثا: إن الرد الأمثل على وعد بلفور المشئوم هو إزالة الانقسام والتوجه نحو المصالحة مهما كانت النتائج حفاظا على مستقبل فلسطين والأجيال القادمة.
رابعا: نطالب بوقفة دولية وعربية شجاعة ضد وعد بلفور وتحميل حكومة بريطانيا المسئولية الكاملة وإرغامها على تصحيح خطاها بعودة الحق لأصحابه.
خامسا: نطالب كل المؤسسات والهيئات التدريسية والإعلامية والتربوية والنقابية لدحض هذا الوعد وإحياء الذكرى بالحديث والكتابة وتنظيم المحاضرات والندوات والمؤتمرات عن فلسطين كقضية مركزية للأمة الإسلامية والعربية.
عاشت فلسطين إسلامية عربية محررة من بحرها إلى نهرها
الخزي لبلفور ووعده المشئوم
التحية لأرواح شهدائنا الأبرار
التحية لأسرنا البواسل
والتحية لشعبا الفلسطيني الصابر والمرابط في الوطن والمنافي والشتات
الاتحاد الإسلامي في النقابات
3/11/2012
18 ذو الحجة 1433

التعليقات