الشيخ أيمن الظواهري: أمريكا تعلم أن دعوة القاعدة هي نذير فنائها ودمارها بإذن الله ولذلك تحاربها
رام الله - دنيا الوطن
قال الشيخ أيمن الظواهري أمير تنظيم القاعدة في كلمة مرئية بثتها المواقع الإسلامية إن أمريكا تعلم أن دعوة القاعدة هي تهديد لأمريكا ونذير لفنائها ومقدمة لدمارها بإذن الله، ولذلك تسعى ويسعى معها حلفاؤها وأوباشها للقضاء على جماعة قاعدة الجهاد مادياً ومعنوياً، ولكن هيهات فقد وصلت رسالة القاعدة إلى الأمة المسلمة وتجاوبت الأمة معها.
وأضاف الشيخ الظواهري: إنّ مجاهدي جماعة قاعدة الجهاد بقيادة الإمام الشهيد (أسامة بن لادن) رحمه الله لما شنوا الحملات المباركات على نيويورك وواشنطن وبنسلفينيا لم يشنوها لأنهم أنصاف مجانين، متطرفون، متعطشون للدماء، استيقظوا في الصباح فقرروا فجأة أن يهاجموا أمريكا؛ كما يحاول إعلامها أن يصورهم ليخفي جرائمها التي لم يشهد التاريخ البشري لها مثيلًا، ولكنهم حملوا على أمريكا ليقاوموا الحملة الصليبية الصهيونية التي تشنها أمريكا والصهيونية العالمية ومن قبلهم بريطانيا وفرنسا والغرب الصليبي ضد أمتنا من قرابة قرنٍ من الزمان.
الظواهري: الإدارة الأمريكية تخدع شعبها وتكذب عليه
وأضاف الشيخ الظواهري: إن أمة الإسلام التي أنجبت هؤلاء الأبطال قادرة بعون الله على أن تنجب الملايين منهم، وهذه هي الحقيقة التي تتجاهلها أمريكا لتخدع بها نفسها وشعبها، وتحاول أن تصوِّر معركتها مع المسلمين على أنها حرب مع جماعة واحدة، ثم تختصر هذه الحرب إلى حرب ضد عدة أشخاص تدعي أنها لو قتلتهم أو أَسَرَتهم فسوف تنتهي جماعة (قاعدة الجهاد)، وإذا انتهت جماعة (قاعدة الجهاد) فقد انتهت الحرب ضد أمريكا، وبهذا تخدع الطبقة الحاكمة في أمريكا شعبها وتتناقض مرتين: مرة حين تزعم أن قتل فلان أو فلان سينهي العداء لأمريكا، وتتناسى وتتجاهل عن عمد أنها تواجه أمة مسلمة منتفضة قامت لتجاهدها وتدفع ظلمها وجبروتها وجرائمها واستكبارها وسرقاتها. وتتناقض مرة أخرى حين تزعم أن جماعة (قاعدة الجهاد) قد أوشكت على الانتهاء وقد تضعضعت، وفي نفس الوقت تكرر وتعيد بأن جماعة (قاعدة الجهاد) هي أكبر تهديد يواجهها.
الظواهري: قوة القاعدة في رسالتها ووقوفها في وجه الاستكبار العالمي
وأضاف أمير تنظيم القاعدة: إن قوة جماعة (قاعدة الجهاد) بفضل الله وقوته ليست في عَددها ولا عُددها، فذلك لا يقارن بأسباب وعتاد وأعداد امبراطورية الشر الغربية، ولكن قوة جماعة (قاعدة الجهاد) هي بفضل الله في رسالتها للأمة المسلمة، وللمستضعفين في هذه الدنيا، رسالتها لهم بأن قوموا في وجه نظام الظلم العالمي والاستكبار الدولي والسرقة العالمية، قوموا في وجه نظام الإشراك الذي يعبد المادة والقوة والمصلحة والمتعة، قوموا في وجه شرعية الشيطان الدولية التي تنتصر للجلاد على المجلود، وللقاتل على المقتول، وللسارق على المسروق.
الظواهري: أمريكا هزمت في العراق وأفغانستان
وقال الشيخ الظواهري في كلمته: هيهات أن تهزم أمريكا روح الجهاد في الأمة المسلمة، تلك الروح التي هزمت أمريكا في ميدان الحرب، وفي ميدان الدعوة والفكر.
ففي ميدان الحرب انهزمت أمريكا وانسحبت من العراق تحت ضغط ضربات المجاهدين وعلى رأسهم دولة العراق الإسلامية، وفقها الله وأيدها، فهربت وتركت خلفها حكومة صفوية الهوى، أمريكية التبعية، تتلقى ضربات المجاهدين، وفي مقدمتهم دولة العراق الإسلامية أيدها الله، أولئك المجاهدون الذين شرَّفهم الله سبحانه بأن يحطموا مشروع أمريكا للاستيلاء على الشرق الأوسط، الذي كان يهدف للسيطرة على العراق وتقسيمه ثم التوجه لجزيرة العرب وتقسيمها، ثم تكون الجائزة الكبرى كما ذكروا هي مصر ليحتلوها ويقسموها، ولكن مجاهدي الإسلام الأبطال في العراق وعلى رأسهم دولة العراق الإسلامية -حفظها الله- تصدوا لهذا المخطط وأبطلوه ودمروه وأجبروا أمريكا على أن تولي الأدبار.
وفي أفغانستان بدأت أمريكا في الانسحاب، وتترك عملاءها ليلقوا مصير أسلافهم في فيتنام وإيران.
وفي بلاد العرب تساقط وكلاء أمريكا واحدًا تلو الآخر، وتلهث أمريكا لتحاول احتواء بركان الغضب العربي المتفجر.
وأضاف الظواهري: والأمر المشجع أن هذه الأنظمة قد بدأت في السقوط والانهيار قبل الانسحاب الأمريكي من أفغانستان والعراق، في حين أن الأنظمة المدعومة سوفيتيًّا (دول حلف وارسو) لم تبدأ بالسقوط إلا بعد خروج الروس من أفغانستان مما يشير إلى أن أمريكا في حالة ضعف شديدة ربما تفوق حالة ضعف الاتحاد السوفييتي في آخر أيامه، وأن التغيير القادم أعظم بإذن الله.
قال الشيخ أيمن الظواهري أمير تنظيم القاعدة في كلمة مرئية بثتها المواقع الإسلامية إن أمريكا تعلم أن دعوة القاعدة هي تهديد لأمريكا ونذير لفنائها ومقدمة لدمارها بإذن الله، ولذلك تسعى ويسعى معها حلفاؤها وأوباشها للقضاء على جماعة قاعدة الجهاد مادياً ومعنوياً، ولكن هيهات فقد وصلت رسالة القاعدة إلى الأمة المسلمة وتجاوبت الأمة معها.
وأضاف الشيخ الظواهري: إنّ مجاهدي جماعة قاعدة الجهاد بقيادة الإمام الشهيد (أسامة بن لادن) رحمه الله لما شنوا الحملات المباركات على نيويورك وواشنطن وبنسلفينيا لم يشنوها لأنهم أنصاف مجانين، متطرفون، متعطشون للدماء، استيقظوا في الصباح فقرروا فجأة أن يهاجموا أمريكا؛ كما يحاول إعلامها أن يصورهم ليخفي جرائمها التي لم يشهد التاريخ البشري لها مثيلًا، ولكنهم حملوا على أمريكا ليقاوموا الحملة الصليبية الصهيونية التي تشنها أمريكا والصهيونية العالمية ومن قبلهم بريطانيا وفرنسا والغرب الصليبي ضد أمتنا من قرابة قرنٍ من الزمان.
الظواهري: الإدارة الأمريكية تخدع شعبها وتكذب عليه
وأضاف الشيخ الظواهري: إن أمة الإسلام التي أنجبت هؤلاء الأبطال قادرة بعون الله على أن تنجب الملايين منهم، وهذه هي الحقيقة التي تتجاهلها أمريكا لتخدع بها نفسها وشعبها، وتحاول أن تصوِّر معركتها مع المسلمين على أنها حرب مع جماعة واحدة، ثم تختصر هذه الحرب إلى حرب ضد عدة أشخاص تدعي أنها لو قتلتهم أو أَسَرَتهم فسوف تنتهي جماعة (قاعدة الجهاد)، وإذا انتهت جماعة (قاعدة الجهاد) فقد انتهت الحرب ضد أمريكا، وبهذا تخدع الطبقة الحاكمة في أمريكا شعبها وتتناقض مرتين: مرة حين تزعم أن قتل فلان أو فلان سينهي العداء لأمريكا، وتتناسى وتتجاهل عن عمد أنها تواجه أمة مسلمة منتفضة قامت لتجاهدها وتدفع ظلمها وجبروتها وجرائمها واستكبارها وسرقاتها. وتتناقض مرة أخرى حين تزعم أن جماعة (قاعدة الجهاد) قد أوشكت على الانتهاء وقد تضعضعت، وفي نفس الوقت تكرر وتعيد بأن جماعة (قاعدة الجهاد) هي أكبر تهديد يواجهها.
الظواهري: قوة القاعدة في رسالتها ووقوفها في وجه الاستكبار العالمي
وأضاف أمير تنظيم القاعدة: إن قوة جماعة (قاعدة الجهاد) بفضل الله وقوته ليست في عَددها ولا عُددها، فذلك لا يقارن بأسباب وعتاد وأعداد امبراطورية الشر الغربية، ولكن قوة جماعة (قاعدة الجهاد) هي بفضل الله في رسالتها للأمة المسلمة، وللمستضعفين في هذه الدنيا، رسالتها لهم بأن قوموا في وجه نظام الظلم العالمي والاستكبار الدولي والسرقة العالمية، قوموا في وجه نظام الإشراك الذي يعبد المادة والقوة والمصلحة والمتعة، قوموا في وجه شرعية الشيطان الدولية التي تنتصر للجلاد على المجلود، وللقاتل على المقتول، وللسارق على المسروق.
الظواهري: أمريكا هزمت في العراق وأفغانستان
وقال الشيخ الظواهري في كلمته: هيهات أن تهزم أمريكا روح الجهاد في الأمة المسلمة، تلك الروح التي هزمت أمريكا في ميدان الحرب، وفي ميدان الدعوة والفكر.
ففي ميدان الحرب انهزمت أمريكا وانسحبت من العراق تحت ضغط ضربات المجاهدين وعلى رأسهم دولة العراق الإسلامية، وفقها الله وأيدها، فهربت وتركت خلفها حكومة صفوية الهوى، أمريكية التبعية، تتلقى ضربات المجاهدين، وفي مقدمتهم دولة العراق الإسلامية أيدها الله، أولئك المجاهدون الذين شرَّفهم الله سبحانه بأن يحطموا مشروع أمريكا للاستيلاء على الشرق الأوسط، الذي كان يهدف للسيطرة على العراق وتقسيمه ثم التوجه لجزيرة العرب وتقسيمها، ثم تكون الجائزة الكبرى كما ذكروا هي مصر ليحتلوها ويقسموها، ولكن مجاهدي الإسلام الأبطال في العراق وعلى رأسهم دولة العراق الإسلامية -حفظها الله- تصدوا لهذا المخطط وأبطلوه ودمروه وأجبروا أمريكا على أن تولي الأدبار.
وفي أفغانستان بدأت أمريكا في الانسحاب، وتترك عملاءها ليلقوا مصير أسلافهم في فيتنام وإيران.
وفي بلاد العرب تساقط وكلاء أمريكا واحدًا تلو الآخر، وتلهث أمريكا لتحاول احتواء بركان الغضب العربي المتفجر.
وأضاف الظواهري: والأمر المشجع أن هذه الأنظمة قد بدأت في السقوط والانهيار قبل الانسحاب الأمريكي من أفغانستان والعراق، في حين أن الأنظمة المدعومة سوفيتيًّا (دول حلف وارسو) لم تبدأ بالسقوط إلا بعد خروج الروس من أفغانستان مما يشير إلى أن أمريكا في حالة ضعف شديدة ربما تفوق حالة ضعف الاتحاد السوفييتي في آخر أيامه، وأن التغيير القادم أعظم بإذن الله.

التعليقات