الأخبار
محيسن: قرار السلم والحرب بيد الرئيس.. ولا يحق لأي حزب ممارسة أدوارًا أمنيةمصرع مواطنة في حادث سير برفح جنوب القطاعقناة إسرائيلية: أبو مازن يزور قطاع غزة قريبًاالسعودية: يجب رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادلقوات الاحتلال تقتحم قريتي بردلة وعين البيضاء بالأغوارمجلس حقوق الإنسان يناقش حقوق الإنسان بفلسطين والأراضي العربية المحتلةعريقات: نريد بفلسطين التاريخية حقوقاً متساوية للمسيحيين والمسلمين واليهودمع فرز صناديق استفتاء كردستان.. بدء مناورات عراقية تركية مشتركةزملط: تثبيت المصالحة لن يكون سهلاً لكن الإرادة القوية ستجعلها ممكنةوزير خارجية قطر: الدول الأربع خانت الدوحةبدء عملية فرز الأصوات في استفتاء "استقلال كردستان"عرب 48: وزارة العمل تبحث مع "عودة" حقوق العمال الفلسطينيينالمجلس الوطني للشباب الفلسطيني يستكمل بناءه الهيكليجدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمارالمصالحة الفلسطينية والحنين لكرسى العجلات!
2017/9/26

تمساح في أحواض الصرف الصحي شمال غزة يهدد حياة المواطنين

تمساح في أحواض الصرف الصحي شمال غزة يهدد حياة المواطنين
تاريخ النشر : 2012-11-03
رام الله - دنيا الوطن
ذكرت مصادر محلية فلسطينية اليوم السبت، أن تمساحاً يختبئ في أحواض الصرف الصحي في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مشيرة إلى أن كل محاولات الإمساك به باءت بالفشل.

وذكرت المصادر إن صيادين نجحوا بالإمساك بالتمساح مرتين قبلَ أن يتمكن من الفرار من شباكهم مستغلاً الأرض اللزجة على حواف بركة الصرف الصحي في بيت لاهيا، موضحة أن المرة الثانية كانت قبل 3 أيام.

وقال شهود عيان إنهم شاهدوا تمساحاً يختبئ في أحواض الصرف الصحي في بيت لاهيا، وإنه يخرج في بعض الأحيان بحثاً عن غذاء وما يلبث أن يعود مرة أخرى.

وكان مزارع فلسطيني قال مؤخراً إن التمساح أكل نعجتين من نعاجه عندما كان يرعى قطيعه قرب أحواض المجاري.

وأكد رجب الأنقح مدير محطة الصرف الصحي في شمال غزة لوكالة معاً المحلية، وجود تمساح في الأحواض الثمانية منذ أكثر من سنتين، مشيراً إلى أنه وصل إلى المكان فرخاً ويبلغ طوله الآن حوالي متر وسبعين سنتيمتراً.

وحذّر الأنقح من أن التمساح يشكل خطراً على سكان البلدة كلما زاد طوله، وأعرب عن اعتقاده بأن يكون التمساح قد هرب من إحدى المدن الترفيهية المجاورة.


 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف