عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

الرابطة الإسلامية تدعو الطلاب للتمسك بسلاح العلم في مواجهة سياسات ومخططات الاحتلال التجهيلية

غزة - دنيا الوطن
دعت الرابطة الإسلامية جموع الطلاب للتمسك بسلاح العلم في مواجهة سياسات ومخططات الاحتلال التجهيلية التي تستهدف تعطيل المسيرة التعليمية بشتى الوسائل والإمكانات.

وأشارت الرابطة في بيان صادر عنها في الذكرى الثامنة عشرة لاستشهاد القائد "هاني عابد" أحد مؤسسي وقادة الجماعة الإسلامية الإطار الطلابي السابق لحركة الجهاد الإسلامي إلي أن الشهيد عابد كان نموذجا ومثالا يحتذى به في التضحية والفداء وشعلة من النشاط والحركة يبعث في أبناء الشعب الفلسطيني إصراراً على مواصلة العمل والجهاد من اجل القدس وفلسطين.

 وأوضحت أن استشهاد القادة العظماء من أبناء شعبنا الفلسطيني لن تنهي مسيرتهم الحافلة بالتضحيات، بل يصبحوا كالشمعة التي ترسم للأجيال القادمة أروع صور الكفاح والتحدي، مجددة العهد والوفاء لروح القائد عابد ولأرواح كافة الشهداء للبقاء على درب الجهاد والمقاومة والسير على خطاهم حتى تحرير الأرض والمقدسات من اليهود الغاصبين.

واختتمت الرابطة بيانها بمطالبة كافة أبناء الشعب للسير على درب الشهداء والتمترس خلف خندق المقاومة ورص الصفوف لمواجهة العدوان الاسرائيلي المتصاعد على شعبنا الصابر .

فيما يلي نص البيان
" وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ "

بيان صادر عن الرابطة الإسلامية في ذكرى استشهاد القائد المجاهد هاني عابد

هاني عابد كان بحق فارساً للقلم والبندقية وشعلة نشاط في شتى الميادين والمواقع  
الثاني من تشرين ثاني عام 1994 كان الشعب الفلسطيني على موعد مع رحيل فارس من فوارس الجهاد والمقاومة ، على موعد ترجل فارس القلم والبندقية الشهيد القائد "هاني عابد أبا معاذ" أحد مؤسسي وقادة الجماعة الإسلامية الإطار الطلابي "السابق" لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الذي خط بدمائه الزكية الطاهرة طريق التضحية والفداء، ليكون بذلك أول معتقل سياسي وأول قائد فلسطيني يتم اغتياله في ظل السلطة الفلسطينية.

ففي مثل هذا اليوم الذي يصادف ذكرى وعد بلفور المشئوم، فقدت فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي واحداً من أبرز قادتها ومجاهديها الأطهار، لقد كان الشهيد القائد هاني عابد مثالا يحتذي به في كل الميادين والمواقع التي تبوأها في حركة الجهاد الإسلامي وإطارها الطلابي الجماعة الإسلامية "سابقا"، فقد كان
رحمه الله طوال حياته شعلة من النشاط والحركة يبعث في أبناء الشعب الفلسطيني إصراراً على العمل والجهاد من اجل القدس وفلسطين.

 لقد كان القائد هاني عابد بحق فارساً للقلم والبندقية سواء
خلال خطاباته ودروسه التعبوية لتلاميذه وزملائه في الجامعات والمعاهد الفلسطينية، أو بكتاباته وآرائه السياسية في صحيفة الاستقلال التي عمل مديرا عاما لها لتصبح
منبراً وعلما من أعلام الجهاد والمقاومة .

يا معلمينا الأوفياء .... يا أبنائنا الطلاب ... يا تلاميذ الشقاقي
وعابد والخواجا ...

نستذكر اليوم الذكرى الثامنة عشرة لاستشهاد الشيخ القائد/ هاني
عابد الذي رحل بجسده الطاهر إثر جريمة اغتيال بشعة
نفذتها يد الغدر والخيانة من الموساد الصهيوني وأذنابه الخونة في 2-11-1994 بتفجير سيارته أثناء صعوده فيها بعد انتهاءه من محاضراته في كلية العلوم والتكنولوجيا بخانيونس.

في ذكرى استشهاد القائد والمربي هاني عابد، وفي ذكرى وعد بلفور المشئوم فإننا في الرابطة الإسلامية نؤكد على ما يلي:

1- إننا نجدد العهد والوفاء لروحه الطاهرة ولأرواح كافة شهداء
شعبنا الفلسطيني للبقاء على درب الجهاد والمقاومة والسير
على خطاهم حتى تحرير وطننا ومقاساتنا من اليهود الغاصبين.

2- ندعو طلابنا الأعزاء للتمسك بسلاح العلم في مواجهة سياسات ومخططات الاحتلال التجهيلية التي تستهدف تعطيل المسيرة التعليمية بشتى الوسائل والإمكانات  .

3- نؤكد أن استشهاد القادة العظماء من أبناء شعبنا الفلسطيني لن
تنهي مسيرتهم الحافلة بالتضحيات، بل يصبحوا كالشمعة التي ترسم للأجيال القادمة أروع صور الكفاح والتحدي.

أخيرا إننا ندعو أبناء شعبنا بكافة أطيافه وتوجهاته السياسية للسير على درب الشهداء العظام والتمترس خلف خندق المقاومة ورص الصفوف لمواجهة العدوان الصهيوني المتصاعد على شعبنا الصابر .

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

التعليقات