في الذكرى التاسعة لاعتقال عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب باسم الخندقجي برجاء النشر
نابلس - دنيا الوطن
تصادف الذكرى السنوية التاسعة لاعتقال عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني الأسير البطل باسم محمد صالح أديب الخندقجي الذي يقضي في سجون الاحتلال حكما بالسجن ثلاث مؤبدات الأسير البطل درس في جامعة النجاح الوطنية قسم الصحافة والأعلام...... حيث بدأ باسم حياته منتميا لعائلة كادحة مناضلة وكأي طفل فلسطيني داخل الوطن عاصر جنون الاحتلال بكل قسوته ومعانيه وحين بدأت الانتفاضة الأولى وكانت محطة قوية في ذاكرته تأثر الأسير الخندقجي بما كان يجري حوله وكان تأثيره الشديد بالفكر اليساري مما دفعة للانتساب الحزب الشيوعي الفلسطيني ( حزب الشعب) .
كان باسم مولع منذ صغره بالقراءة حيث قرأ راوية نهاية رجل شجاع وهو في السن العاشرة من عمره من ما لفت انتباه الصحفي سميح محسن فأجرى معه لقاء صحفيا لصالح جريدة الطليعة المقدسة في التحق في صفوف حزب الشعب الفلسطيني (الشيوعي سابقا ) وكان عمره آن ذاك 15 عاما.وكان من النشيطين هو ومجموعة من الرفاق في داخل مدرسته ولاحقا في جامعة النجاح .
حين دخلت انتفاضة الأقصى قد دخلت عامها الأول بدأ نشاطه داخل الجامعة وخارجها ممثلا للحزب وقد شارك في بعض
المؤتمرات المحلية وفي العمل التطوعي في المجتمع والمخيمات الصيفية وورش العمل من خلال بعض المؤسسات المجتمعية وشكل مجموعة الحماية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني
من أصدقاء من أوروبا ..... انتخب نائب لسكرتير كتلة اتحاد الطلبة التقدمية في جامعة النجاح اعتقل الاحتلال الأسير باسم الخندقجي بتاريخ 2/11/2004 على يد قوات الاحتلال أعقاب عملية سوق الكرمل البطولية والتي أدت إلى مقتل 3 إسرائيليين وجرح ما يقل عن 50 إسرائيليا .
وبعد بعد اعتقاله أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بيانا يقول إن عملية سوق الكرمل لم تكن مقصودة وإنما المقصود السفارة الأمريكية في تل أبيب وقد نشرت صورة باسم على الصحف الإسرائيلية باعتباره المخطط والمنفذ حيث بدأت رحلة السجن .
حكم عليه بتاريخ 7/9/2005 بثلاث مؤبدات وفي شهادة للصليب الأحمر الدولي جاء انه بدأ باسم رحلته داخل السجن بمرحلة قاسية معاملة شديدة القسوة من إدارة السجون, فصمم على مواجهة الواقع فبدأت رحلة .. من داخل السجن واصل إنتاجه الأدبي المكافح بغزارة فكتب (مسودات عاشق وطن) وهي عبارة عن 10 مقالات تحكي عن الهم الفلسطيني (وهكذا تحتضر الإنسانية) وهي عبارة عن تجربة الأسير الفلسطيني داخل السجون وهمه اليومي وأيضا من كتابته ديوان شعر بعنوان ( طرق على جدران المكان ) و (شبق الورد أكليل العدم ) وأيضا دراسة عن المرآة الفلسطينية وكتاب (أنا الإنسان نداء من الغربة الحديدية) تكريما له قام بعض أصدقائه في فرنسا في ترجمة أعماله إلى اللغة الفرنسية ونشرها وشكلوا لجنة بالاتصال للاطمئنان عليه.
وتقديرا لدوره النضالي وكفاحي المستمر انتخب في المؤتمر الرابع لحزب الشعب بالإجماع عضوا في اللجنة المركزية للحزب وما زال رغم جدران السجن يواصل عطاءه بتدفق مذهل. إن حزب الشعب الفلسطيني وهو يوجه تحيته للاسير عضو جنته المركزية يوجهها في ذات الوقت للأسرى الإبطال خلف القضبان في سجون الاحتلال ويؤكد على بذل كل الجهود لإطلاق سراحهم وعودتهم أحرار في وطنهم وبين أهلهم وذويهم .
تصادف الذكرى السنوية التاسعة لاعتقال عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني الأسير البطل باسم محمد صالح أديب الخندقجي الذي يقضي في سجون الاحتلال حكما بالسجن ثلاث مؤبدات الأسير البطل درس في جامعة النجاح الوطنية قسم الصحافة والأعلام...... حيث بدأ باسم حياته منتميا لعائلة كادحة مناضلة وكأي طفل فلسطيني داخل الوطن عاصر جنون الاحتلال بكل قسوته ومعانيه وحين بدأت الانتفاضة الأولى وكانت محطة قوية في ذاكرته تأثر الأسير الخندقجي بما كان يجري حوله وكان تأثيره الشديد بالفكر اليساري مما دفعة للانتساب الحزب الشيوعي الفلسطيني ( حزب الشعب) .
كان باسم مولع منذ صغره بالقراءة حيث قرأ راوية نهاية رجل شجاع وهو في السن العاشرة من عمره من ما لفت انتباه الصحفي سميح محسن فأجرى معه لقاء صحفيا لصالح جريدة الطليعة المقدسة في التحق في صفوف حزب الشعب الفلسطيني (الشيوعي سابقا ) وكان عمره آن ذاك 15 عاما.وكان من النشيطين هو ومجموعة من الرفاق في داخل مدرسته ولاحقا في جامعة النجاح .
حين دخلت انتفاضة الأقصى قد دخلت عامها الأول بدأ نشاطه داخل الجامعة وخارجها ممثلا للحزب وقد شارك في بعض
المؤتمرات المحلية وفي العمل التطوعي في المجتمع والمخيمات الصيفية وورش العمل من خلال بعض المؤسسات المجتمعية وشكل مجموعة الحماية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني
من أصدقاء من أوروبا ..... انتخب نائب لسكرتير كتلة اتحاد الطلبة التقدمية في جامعة النجاح اعتقل الاحتلال الأسير باسم الخندقجي بتاريخ 2/11/2004 على يد قوات الاحتلال أعقاب عملية سوق الكرمل البطولية والتي أدت إلى مقتل 3 إسرائيليين وجرح ما يقل عن 50 إسرائيليا .
وبعد بعد اعتقاله أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بيانا يقول إن عملية سوق الكرمل لم تكن مقصودة وإنما المقصود السفارة الأمريكية في تل أبيب وقد نشرت صورة باسم على الصحف الإسرائيلية باعتباره المخطط والمنفذ حيث بدأت رحلة السجن .
حكم عليه بتاريخ 7/9/2005 بثلاث مؤبدات وفي شهادة للصليب الأحمر الدولي جاء انه بدأ باسم رحلته داخل السجن بمرحلة قاسية معاملة شديدة القسوة من إدارة السجون, فصمم على مواجهة الواقع فبدأت رحلة .. من داخل السجن واصل إنتاجه الأدبي المكافح بغزارة فكتب (مسودات عاشق وطن) وهي عبارة عن 10 مقالات تحكي عن الهم الفلسطيني (وهكذا تحتضر الإنسانية) وهي عبارة عن تجربة الأسير الفلسطيني داخل السجون وهمه اليومي وأيضا من كتابته ديوان شعر بعنوان ( طرق على جدران المكان ) و (شبق الورد أكليل العدم ) وأيضا دراسة عن المرآة الفلسطينية وكتاب (أنا الإنسان نداء من الغربة الحديدية) تكريما له قام بعض أصدقائه في فرنسا في ترجمة أعماله إلى اللغة الفرنسية ونشرها وشكلوا لجنة بالاتصال للاطمئنان عليه.
وتقديرا لدوره النضالي وكفاحي المستمر انتخب في المؤتمر الرابع لحزب الشعب بالإجماع عضوا في اللجنة المركزية للحزب وما زال رغم جدران السجن يواصل عطاءه بتدفق مذهل. إن حزب الشعب الفلسطيني وهو يوجه تحيته للاسير عضو جنته المركزية يوجهها في ذات الوقت للأسرى الإبطال خلف القضبان في سجون الاحتلال ويؤكد على بذل كل الجهود لإطلاق سراحهم وعودتهم أحرار في وطنهم وبين أهلهم وذويهم .

التعليقات