لجان المقاومة : وعد بلفور شكل علامة فارقة وفجور أخلاقي وسياسي
غزة - دنيا الوطن
وعد بلفور شكل علامة فارقة وفجور أخلاقي وسياسي أكد على أن ملة الكفر واحدة في معاداتها للإسلام والمسلمين , وعد بلفور كانت الخطوة الأكثر وضوحا في انحياز وتآمر النظام العالمي في ذلك الوقت وعلى رأسه بريطانيا إلى الصهاينة بمنحهم وطن قومي على أرض فلسطين الإسلام , هو وعد التقاء المصالح وتآمر شركاء الجريمة , وعد بلفور هو إعلان حرب على الأمة الإسلامية بأكملها وزرع كيان شيطاني في خاصرتها , في تكامل وتبادل منفعة بين العالم الاستعماري وعلى رأسه بريطانيا والحركة الصهيوني , وعد يقول بصراحة على لسان بلفور أيها الصهاينة لكم فلسطين ولنا أن تحافظوا على مصالحنا بتفتيت العالم الإسلامي والعربي ودفعه نحو الانشغال دائما في رد الفعل وإغراقه في دوامات من المشاكل السياسية والطائفية والاقتصادية , والوقوف أمام محاولات التوحد وإعادة الهوية الإسلامية للمنطقة بأسرها , يأتي ذلك إدراكا من الغرب بأن الإسلام إذا نهض فإنه سيتصدى لأطماعهم ويبدد أحلامهم الخبيثة ويهدد مصالحهم اللامشروعة .
وعد بلفور سيظل في الذاكرة الفلسطينية المقاومة وصمة عار تكلل جبين العالم الغربي , وعد بلفور سيظل العنوان الأبرز لزيف ما يتشدق الغرب به من الشرعية الدولية والقانون الدولي وحقوق الإنسان وغيرها من القوانين التي صيغت ووضعت فقط لخدمة الأهداف الغربية , ولمعاقبة من يقف في وجه المصالح الغربية استنادا على هذه القوانين , ولكن إذا تعلق الأمر بالغرب وبالعدو الصهيوني , فلا معايير ولا شرائع ولا قوانين المهم هو المصلحة الصهيونية والغربية .
الثاني من نوفمبر من العام ألف وتسعمائة وسبعة عشر , تاريخ كرس فيه النظام العالمي الاستعماري وجود كيانا شيطانيا على أرض فلسطين الإسلام , بمنحه شرعية زائفة وقانونية باطلة لوجوده الإغتصابي والقهري والقسري والإجرامي على أرض فلسطين , وتناسى الغرب والعدو الصهيوني بأن فلسطين أرض وقف إسلامي , وبأن هناك على أرضها شعب مجاهد يتعملق في مواجهة المؤامرة , شعب تمتد جذوره عميقا في أرضها الطاهرة , فلا تهجير وتقتيل ولا ترهيب ولا وحشية نجحت في اقتلاع هذا الشعب من جذوره مهما مرت السنون وتوالت .
إننا في لجان المقاومة وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين وبعد مرور 95 عاما على وعد بلفور لنؤكد على ما يلي :
- فلسطين أرض وقف إسلامي وتحريرها واجب شرعي وفرض عين على كل مسلم ومسلمة .
- وعد بلفور باطل وغير شرعي , وكل الشرائع السماوية والوضعية تحرم وتجرم سرقة أملاك وأراضي الآخرين
- إن النظام الدولي الذي سمح بوعد بلفور ومنح الشرعية لإقامة الكيان الصهيوني البغيض على أرض فلسطين , هو نظام فاسد وشريعته زائفة وغير ملزمة لنا .
- وعد بلفور جسد تحالف وتلاقي متآمر للمصالح والأهداف الدنيئة الغربية والصهيونية , لا زالت حلقات مسلسل تلاقي المصالح هذا تتواصل حلقاته حتى اليوم .
- إن نهج الجهاد والمقاومة هو عنواننا وهو سبيلنا وطريقنا لاسترجاع كامل الأراضي الفلسطينية من النهر إلى البحر .
- مع مرور 95 عاما على هذا الوعد المشئوم ندعو الكل الفلسطيني للتوحد في خندق المقاومة , والاتفاق على كلمة سواء وتوحيد الجهود والسواعد في المعركة مع العدو الصهيوني .
وعد بلفور شكل علامة فارقة وفجور أخلاقي وسياسي أكد على أن ملة الكفر واحدة في معاداتها للإسلام والمسلمين , وعد بلفور كانت الخطوة الأكثر وضوحا في انحياز وتآمر النظام العالمي في ذلك الوقت وعلى رأسه بريطانيا إلى الصهاينة بمنحهم وطن قومي على أرض فلسطين الإسلام , هو وعد التقاء المصالح وتآمر شركاء الجريمة , وعد بلفور هو إعلان حرب على الأمة الإسلامية بأكملها وزرع كيان شيطاني في خاصرتها , في تكامل وتبادل منفعة بين العالم الاستعماري وعلى رأسه بريطانيا والحركة الصهيوني , وعد يقول بصراحة على لسان بلفور أيها الصهاينة لكم فلسطين ولنا أن تحافظوا على مصالحنا بتفتيت العالم الإسلامي والعربي ودفعه نحو الانشغال دائما في رد الفعل وإغراقه في دوامات من المشاكل السياسية والطائفية والاقتصادية , والوقوف أمام محاولات التوحد وإعادة الهوية الإسلامية للمنطقة بأسرها , يأتي ذلك إدراكا من الغرب بأن الإسلام إذا نهض فإنه سيتصدى لأطماعهم ويبدد أحلامهم الخبيثة ويهدد مصالحهم اللامشروعة .
وعد بلفور سيظل في الذاكرة الفلسطينية المقاومة وصمة عار تكلل جبين العالم الغربي , وعد بلفور سيظل العنوان الأبرز لزيف ما يتشدق الغرب به من الشرعية الدولية والقانون الدولي وحقوق الإنسان وغيرها من القوانين التي صيغت ووضعت فقط لخدمة الأهداف الغربية , ولمعاقبة من يقف في وجه المصالح الغربية استنادا على هذه القوانين , ولكن إذا تعلق الأمر بالغرب وبالعدو الصهيوني , فلا معايير ولا شرائع ولا قوانين المهم هو المصلحة الصهيونية والغربية .
الثاني من نوفمبر من العام ألف وتسعمائة وسبعة عشر , تاريخ كرس فيه النظام العالمي الاستعماري وجود كيانا شيطانيا على أرض فلسطين الإسلام , بمنحه شرعية زائفة وقانونية باطلة لوجوده الإغتصابي والقهري والقسري والإجرامي على أرض فلسطين , وتناسى الغرب والعدو الصهيوني بأن فلسطين أرض وقف إسلامي , وبأن هناك على أرضها شعب مجاهد يتعملق في مواجهة المؤامرة , شعب تمتد جذوره عميقا في أرضها الطاهرة , فلا تهجير وتقتيل ولا ترهيب ولا وحشية نجحت في اقتلاع هذا الشعب من جذوره مهما مرت السنون وتوالت .
إننا في لجان المقاومة وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين وبعد مرور 95 عاما على وعد بلفور لنؤكد على ما يلي :
- فلسطين أرض وقف إسلامي وتحريرها واجب شرعي وفرض عين على كل مسلم ومسلمة .
- وعد بلفور باطل وغير شرعي , وكل الشرائع السماوية والوضعية تحرم وتجرم سرقة أملاك وأراضي الآخرين
- إن النظام الدولي الذي سمح بوعد بلفور ومنح الشرعية لإقامة الكيان الصهيوني البغيض على أرض فلسطين , هو نظام فاسد وشريعته زائفة وغير ملزمة لنا .
- وعد بلفور جسد تحالف وتلاقي متآمر للمصالح والأهداف الدنيئة الغربية والصهيونية , لا زالت حلقات مسلسل تلاقي المصالح هذا تتواصل حلقاته حتى اليوم .
- إن نهج الجهاد والمقاومة هو عنواننا وهو سبيلنا وطريقنا لاسترجاع كامل الأراضي الفلسطينية من النهر إلى البحر .
- مع مرور 95 عاما على هذا الوعد المشئوم ندعو الكل الفلسطيني للتوحد في خندق المقاومة , والاتفاق على كلمة سواء وتوحيد الجهود والسواعد في المعركة مع العدو الصهيوني .

التعليقات