المتحدث باسم دولة العراق الإسلامية يعلن عن تفاصيل خطة "هدم الأسوار" لاستعادة المناطق السنية

رام الله - دنيا الوطن
أعلن الشيخ أبو محمد العدناني المتحدث الرسمي باسم دولة العراق الإسلامية في كلمة صوتية جديدة بعنون "الاقتحامات أفجع" أن الدولة تمضي في خطتها لبسط نفوذها من جديدٍ على المناطق التي انحازت منها.

وأضاف العدناني: لقد أعلن أمير المؤمنين في دولة العراق الإسلامية -حفظه الله- الشيخ المجاهد (أبو بكر البغدادي) عن بدء مرحلةٍ جديدة من العمل الجهادي للعودة إلى المناطق وبسط السيطرة عليها بالقوة ودحر الجيش الصفوي وأنصاره، فأعلن -حفظه الله- عن خطة (هدم الأسوار) وأعطى توجيهاته وأوامره لضرب مفاصل المشروع الصفوي وأركانه، واستهداف دقيق لرؤوس الحكومة الصفوية ومقراتها الحكومية ومراكزها الأمنية والعسكرية وأوكار الشر الرافضية وأذنابها وأزلامها من خونة السنة، فاستنفرت وزارة الحرب رجالها وأبطالها، فهبّت كتائب المجاهدين وسراياهم تجوس خلال الديار واجتاحت البلاد طولاً وعرضًا في عملياتٍ متزامنة أظهرت فشل وانهيار الخطط الأمنية وعجز الأجهزة الاستخباراتية التي يتبجح بها العدو ويجعجع لها في وسائل الإعلام ليل نهار، وغَدَا قادتهم ورؤوسهم -الذين غدوا أُضحوكة الشارع- يلعن بعضهم بعضًا وسط تلاومٍ وتبادلٍ للاتهامات وتضاربٍ بالتصريحات.
وأضاف العدناني: أتت المرحلة تمامًا كما أراد الشيخ وخطط، فتم اقتحام الثكنات وسحق السيطرات ودك المقرات وإسقاط الطائرات وقطف رؤوس الكفر في كافة أنحاء البلاد، وبحمد الله ومنِّه فقط تحققت الخطة المرسومة وأُنجزت الأهداف الموسومة، وسوف تنتهي هذه المرحلة في الفترة الزمنية التي تم إقرارها وتبدأ مرحلةٌ جديدةٌ نعلن عنها في وقتها المناسب إن شاء الله.
وأضاف: فالآن نغزوهم ولا يغزوننا، وقد ظهرت بوادر الانتصارات بهروب الجنود وترك عملهم وتوبة المرتدين من أهل السنة والتفاف الناس حول دولة العراق الإسلامية.
وقال العدناني: لقد أعلنتها دولة العراق الإسلامية عاليةً مدوية: لا تفاوض، لا مساومة، لا مداهنة، ثباتٌ لا تراجع، حربٌ لا هوادة فيها.
أمّا العدو فإنّا لا نلين له * حتى يلين لضرس الماضغ الحجرُ
وأضاف: نعلنها لأننا على يقينٍ بقوله تعالى: (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) ، (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ).
لقد علمت الدولة الإسلامية أنّ الحق لا يُسترد إلا بالقوة فاختارت صناديق الذخيرة لا صناديق الاقتراع، وأنّ رفع الظلم والتغيير لا يكون إلا بالسيف فأصرّت على التفاوض في الخنادق لا في الفنادق، فهجرت أضواء المؤتمرات وأضرمت نار الغارات

التعليقات