الدكتور واصل ابو يوسف :منظمة التحرير وكافة الفصائل والقوى تستشعر بخطورة ما يجري في مخيمات شعبنا في سوريا
رام الله - دنيا الوطن
رأى امين عام جبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان منظمة التحرير وكافة الفصائل والقوى تستشعر بخطورة ما يجري في مخيمات شعبنا في سوريا وخاصة مخيم اليرموك منذ بداية الازمة .
واضاف في حوار صحفي مع قناة العربية ان اللجنة التنفيذية والفصائل اتخذت قرار بسياسة النأي عن التدخل في الشؤون السورية الداخلية والعمل على تحييد المخيمات من على جانبي الصراع القائم، وعدم الانحياز لأي طرف سوري .
ولفت ان الشعب الفلسطيني هم ضيوف لدى سوريا لحين عودتهم الى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها وفق القرار الاممي 194 ، ولهذا حددنا موقفا واضحا واسفنا لكل قطرة دم تسفك سواء كانت سورية او فلسطينية .
وقال ان الازمة السورية يجب ان تحل على قاعدة الحوار وعدم التخل الخارجي والاستجابة لمطالب الشعب السوري والى وحدة النضال ، وسوريا كدولة لها مواقف مساندة للقضية الفلسطينية ، ولهذا السبب يستوجب منا ان ننأئى بانفسنا عن التدخل في الشأن السوري .
واشار ان فصائل منظمة التحرير الفلسطينية تلعب دورا رئيسيا وبارزا في عدم التدخل في شؤون سوريا والحفاظ على المخيمات وذلك للحفاظ على الدم الفلسطيني وحتى لا تكون هنالك ردود فعل ، ونحن ندرك تماما مدى تداعيات هذا الامر .
ورأى ان منظمة التحرير بكافة فصائلها استفادت من التجارب السابقة بعدم التدخل في الشؤول الداخلية للدول العربية حتى تبقى بوصلة الشعب الفلسطيني باتجاه فلسطين .
وقال ان الفصائل الفلسطينية كافة تأخذ بعين الاعتبار سياسة النأي عن النفس وان اي فصيل فلسطيني يدخل في الازمة سينعكس ذلك على الجميع ولهذا الامر لا يوجد لجان شعبية مسلحة ونأمل عدم الزج في اتون هذه الازمة ، وتبعات هذا الموضوع لا يتحملها الشعب الفلسطيني ، ونحن حذرنا مما جرى في مخيم الرمل ودعينا شعبنا الى عدم الدخول في الازمة ، لان تناقضنا الرئيسي مع الاحتلال ، ولا يمكن ان يكون هناك تناقضات مع اي جهة سوى الاحتلال ، ونحن ندرك خطورة انجرارنا الى اتون هذا الصراع ، واعتقد ان حماية الشعب الفلسطيني المقيم هو من واجب الدولة المضيفة رغم تقديم اكثر من 400 شهيد فلسطيني ، لاننا نعتبر ان هذا القرار صائباً جداً والهدف كان من اجل الحفاظ على امن وسلامة ما يقارب 600,000 لاجئ فلسطيني.
رأى امين عام جبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان منظمة التحرير وكافة الفصائل والقوى تستشعر بخطورة ما يجري في مخيمات شعبنا في سوريا وخاصة مخيم اليرموك منذ بداية الازمة .
واضاف في حوار صحفي مع قناة العربية ان اللجنة التنفيذية والفصائل اتخذت قرار بسياسة النأي عن التدخل في الشؤون السورية الداخلية والعمل على تحييد المخيمات من على جانبي الصراع القائم، وعدم الانحياز لأي طرف سوري .
ولفت ان الشعب الفلسطيني هم ضيوف لدى سوريا لحين عودتهم الى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها وفق القرار الاممي 194 ، ولهذا حددنا موقفا واضحا واسفنا لكل قطرة دم تسفك سواء كانت سورية او فلسطينية .
وقال ان الازمة السورية يجب ان تحل على قاعدة الحوار وعدم التخل الخارجي والاستجابة لمطالب الشعب السوري والى وحدة النضال ، وسوريا كدولة لها مواقف مساندة للقضية الفلسطينية ، ولهذا السبب يستوجب منا ان ننأئى بانفسنا عن التدخل في الشأن السوري .
واشار ان فصائل منظمة التحرير الفلسطينية تلعب دورا رئيسيا وبارزا في عدم التدخل في شؤون سوريا والحفاظ على المخيمات وذلك للحفاظ على الدم الفلسطيني وحتى لا تكون هنالك ردود فعل ، ونحن ندرك تماما مدى تداعيات هذا الامر .
ورأى ان منظمة التحرير بكافة فصائلها استفادت من التجارب السابقة بعدم التدخل في الشؤول الداخلية للدول العربية حتى تبقى بوصلة الشعب الفلسطيني باتجاه فلسطين .
وقال ان الفصائل الفلسطينية كافة تأخذ بعين الاعتبار سياسة النأي عن النفس وان اي فصيل فلسطيني يدخل في الازمة سينعكس ذلك على الجميع ولهذا الامر لا يوجد لجان شعبية مسلحة ونأمل عدم الزج في اتون هذه الازمة ، وتبعات هذا الموضوع لا يتحملها الشعب الفلسطيني ، ونحن حذرنا مما جرى في مخيم الرمل ودعينا شعبنا الى عدم الدخول في الازمة ، لان تناقضنا الرئيسي مع الاحتلال ، ولا يمكن ان يكون هناك تناقضات مع اي جهة سوى الاحتلال ، ونحن ندرك خطورة انجرارنا الى اتون هذا الصراع ، واعتقد ان حماية الشعب الفلسطيني المقيم هو من واجب الدولة المضيفة رغم تقديم اكثر من 400 شهيد فلسطيني ، لاننا نعتبر ان هذا القرار صائباً جداً والهدف كان من اجل الحفاظ على امن وسلامة ما يقارب 600,000 لاجئ فلسطيني.

التعليقات