ايران تقوم بتدريب الميليشيات الاسلامية المتمردة بافريقيا والصومال وتصدير الثورة الاسلامية

رام الله - دنيا الوطن
كتب زيدان القنائى
اعد مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب بالولايات
المتحدة الامريكية تقريرا موسعا حول النشاط الايرانى بعدد كبير من دول شرق افريقيا مؤكدا ان إفريقيا هدف مهم للسياسة الخارجية الطموحة للرئيس الإيراني أحمدي نجاد؛ ففي الشهور الأخيرة أبدت إيران اهتماماً متزايداً بإفريقيا، حيث زار أحمدي نجاد في فبراير 2009م العديد من دول شرق إفريقيا (منها جزر القمر وجيبوتي وكينيا)، وخلال زياراته أكَّدَ إرادة إيران مساعدة الدول الإفريقية على تقوية استقلالها وتكوين جبهة متحدة ضد النفوذ الغربي. العديد من الرموز الإيرانية تكلمت مراراً عن مسـتقبل علاقات إيران السياسية بالدول، وعن الفرص الاقتصادية والسياسية التي قد تنتج عن هذه العلاقات.

كما تهتم إيران أساساً بتكوين علاقات بدول شرق إفريقيا، وبخاصة الدول الموجودة في القرن الإفريقي على طول ساحل البحر الأحمر وخصوصاً السودان, تنظر إيران لشرق إفريقيا بوصفه تربة خصبة لنشاطاتها السياسية والعسكرية والاقتصادية، شـرق إفريقيا جزء من الإستراتيجية الشاملة لإيران الذي يخضع لسيطرة قوى رئيسة ونفوذها في الشرق الأوسط.

كما  ان إستراتيجية إيران في شرق إفريقيا والقرن الإفريقي والدول المجاورة والتي تقع على البحر الأحمر؛ تسعى إلى ترسيخ نفوذها السياسي كجزء من المحور المعادي للغرب الذي تسعى إلى إنشائه في دول العالم الثالث، فهي تحاول أن تنمو لتقـلل من النفوذ الغربي –  وبخاصة الأمريكي.وتحقيق مصالحها الاقتصادية في ضوء العقوبات التي تضر إيران في القارات الأخرى.وتصدير الثورة الإسلامية من خلال المؤسسات الإيرانية أو المراكز الثقافية التي تنشر الفكر الشيعي، وتعزيز نفوذها من خلال نشر جهودها في البلاد الإسلامية والمجتمعات الإسلامية التي تعيش في شرق إفريقيا.
 
ومن جانب اخر اشارت مصادر الى ان ايران هى التى تقوم بتدريب الميليشيات المتمردة بافريقيا وتمولها بالمال والسلاح خاصة الميليشيات الاسلامية بافريقيا والصومال  لضرب الحكومات الافريقية الموالية اسرائيل وامريكا بالقرن الافريقى ودول شرق افريقيا  وغربها ايضا كما تقوم بارسال السلاح وعناصر الحرس الثورى لتدريب تلك الميليشيات المتمردة هناك

التعليقات