مسلخ بلدية غزة يشرف على ذبح 1300 أضحية خلال العيد
غزة - دنيا الوطن
أعلنت دائرة البيطرة في بلدية غزة أن المسلخ البلدي تمكن من ذبح و سلخ و تقطيع 1300 رأس من الأضاحي لمواطني مدينة غزة و للمؤسسات و الجمعيات الخيرية العاملة في المدينة خلال أيام عيد الأضحى المبارك .
و أوضحت الدائرة أن الأضاحي توزعت بين 1100 رأس ضأن و ماعز ، و 200 رأس عجل ، موضحة أن العمل في المسلخ بدأ منذ فجر يوم العيد حتى عصر اليوم الرابع ، و أن الأضاحي خضعت لعملية الذبح و السلخ و التقطيع و تنظيف الأحشاء الداخلية بآلات فنية خاصة ، إضافة إلى أن الذبيحة تخضع أيضاَ بعد عملية الذبح والسلخ للتقطيع بالمناشير الآلية ، حيث يتم تجويفها وشقها إلى نصفين ليسهل فحصها و إجراء الكشف عليها من قبل الطبيب البيطري الذي يعمل على فحص الكبد والقلب والرئة و الرأس و الأحشاء الداخلية للتأكد منها و خلوها من الأمراض و إجازتها من قبل الطبيب البيطري المسئول .
و أكدت الدائرة قدرة المسلخ البلدي على استيعاب أعداد كبيرة من الذبائح ، حيث يعد مسلخ بلدية غزة من أحدث المسالخ في المنطقة ، و يعمل حسب أحدث النظم البيطرية و الفنية و الصحية ، لافتة إلى أن عملية ذبح الأضاحي تمر بعدة مراحل ، تبدأ بالكشف على البهائم قبل عملية الذبح وبعدها ، و من ثم السلخ و التقطيع مع مراعاة تنظيفها بأقصى سرعة الأمر الذي يؤدي إلى نضوج لحومها عند الطهي .
و بينت أن حالات الذبح في المسلخ تكون نظيفة و معقمة دائما لضمان عدم انتقال الأمراض إلى اللحوم بعد ذبحها ، مؤكدة أن المستفيد من الخدمات التي يقدمها المسلخ هو المواطن بالدرجة الأولى .
و أوضحت أن أجرة الذبح في المسلخ البلدي لا تتعدى 152 شيكل للعجول ، و 44 شيكل للخراف و الماعز ، و هي أقل بكثير من تكلفة الذبح خارج المسلخ مقابل الخدمات التي تقدمها البلدية ، مشيرة إلى أنه يتم نقل لحوم الجمعيات الخيرية و المؤسسات بواسطة سيارات البلدية المخصصة لذلك .
بدورها ناشدت دائرة البيطرة المواطنين عدم الذبح خارج المسلخ ، و ذلك لأن الذبح خارج المسلخ البلدي يعرض الجزارين و المواطنين إلى خطر الأمراض المنتقلة من الحيوان إلى الإنسان أو العكس ، و ذلك بسبب غياب الفحوصات البيطرية و الطبية اللازمة ، و تلوث الأماكن و الشوارع التي يتم فيها الذبح و الأدوات المستخدمة ، مما يؤدي إلى انتقال ميكروب السالمونيلا المسبب للتسمم .
و أكدت أن عمليات الذبح الغير قانونية تتسبب بوجود مشاكل و مكاره صحية أخرى عبر إلقاء مخلفات الذبح بطريقة غير حضارية و سيئة في حاويات القمامة أو شبكات الصرف الصحي مما تؤدي إلى تكاثر البكتيريا في تلك الأماكن و انتشارها و تكاثر الذباب والحشرات و القوارض الناقلة للأمراض ، إضافة إلى الإنسدادات التي تحدث في شبكات الصرف الصحي و المشاكل الناجمة عن ذلك مما تعمل على كثرة انتشار الأمراض بين المواطنين خاصة الأطفال .
أعلنت دائرة البيطرة في بلدية غزة أن المسلخ البلدي تمكن من ذبح و سلخ و تقطيع 1300 رأس من الأضاحي لمواطني مدينة غزة و للمؤسسات و الجمعيات الخيرية العاملة في المدينة خلال أيام عيد الأضحى المبارك .
و أوضحت الدائرة أن الأضاحي توزعت بين 1100 رأس ضأن و ماعز ، و 200 رأس عجل ، موضحة أن العمل في المسلخ بدأ منذ فجر يوم العيد حتى عصر اليوم الرابع ، و أن الأضاحي خضعت لعملية الذبح و السلخ و التقطيع و تنظيف الأحشاء الداخلية بآلات فنية خاصة ، إضافة إلى أن الذبيحة تخضع أيضاَ بعد عملية الذبح والسلخ للتقطيع بالمناشير الآلية ، حيث يتم تجويفها وشقها إلى نصفين ليسهل فحصها و إجراء الكشف عليها من قبل الطبيب البيطري الذي يعمل على فحص الكبد والقلب والرئة و الرأس و الأحشاء الداخلية للتأكد منها و خلوها من الأمراض و إجازتها من قبل الطبيب البيطري المسئول .
و أكدت الدائرة قدرة المسلخ البلدي على استيعاب أعداد كبيرة من الذبائح ، حيث يعد مسلخ بلدية غزة من أحدث المسالخ في المنطقة ، و يعمل حسب أحدث النظم البيطرية و الفنية و الصحية ، لافتة إلى أن عملية ذبح الأضاحي تمر بعدة مراحل ، تبدأ بالكشف على البهائم قبل عملية الذبح وبعدها ، و من ثم السلخ و التقطيع مع مراعاة تنظيفها بأقصى سرعة الأمر الذي يؤدي إلى نضوج لحومها عند الطهي .
و بينت أن حالات الذبح في المسلخ تكون نظيفة و معقمة دائما لضمان عدم انتقال الأمراض إلى اللحوم بعد ذبحها ، مؤكدة أن المستفيد من الخدمات التي يقدمها المسلخ هو المواطن بالدرجة الأولى .
و أوضحت أن أجرة الذبح في المسلخ البلدي لا تتعدى 152 شيكل للعجول ، و 44 شيكل للخراف و الماعز ، و هي أقل بكثير من تكلفة الذبح خارج المسلخ مقابل الخدمات التي تقدمها البلدية ، مشيرة إلى أنه يتم نقل لحوم الجمعيات الخيرية و المؤسسات بواسطة سيارات البلدية المخصصة لذلك .
بدورها ناشدت دائرة البيطرة المواطنين عدم الذبح خارج المسلخ ، و ذلك لأن الذبح خارج المسلخ البلدي يعرض الجزارين و المواطنين إلى خطر الأمراض المنتقلة من الحيوان إلى الإنسان أو العكس ، و ذلك بسبب غياب الفحوصات البيطرية و الطبية اللازمة ، و تلوث الأماكن و الشوارع التي يتم فيها الذبح و الأدوات المستخدمة ، مما يؤدي إلى انتقال ميكروب السالمونيلا المسبب للتسمم .
و أكدت أن عمليات الذبح الغير قانونية تتسبب بوجود مشاكل و مكاره صحية أخرى عبر إلقاء مخلفات الذبح بطريقة غير حضارية و سيئة في حاويات القمامة أو شبكات الصرف الصحي مما تؤدي إلى تكاثر البكتيريا في تلك الأماكن و انتشارها و تكاثر الذباب والحشرات و القوارض الناقلة للأمراض ، إضافة إلى الإنسدادات التي تحدث في شبكات الصرف الصحي و المشاكل الناجمة عن ذلك مما تعمل على كثرة انتشار الأمراض بين المواطنين خاصة الأطفال .

التعليقات