تفاقم معاناة مزارعين سهل سميط من الخنازير والضباع والطرق الزراعية
طوباس - دنيا الوطن - حكم الخراز
من جانبه قال حسين نايف الحمود رئيس مجلس قروي واد الفارعة إن الهيئة المحلية وسكان المنطقة ناشدوا الجهات المختصة بضرورة العمل على إيجاد حل لمشكلة الخنازير والضباع والطرق الزراعية لما تتركه من أثر سلبي على المواطنين وعلى حجم تصدير الخضروات والمحاصيل، مما يكبد المزارع مزيداً من الخسائر المادية.
والجدير ذكره أن الشارع المذكور يخدم مئات الأسر والعائلات والمزارعين في القرية وهو يربط محافظة طوباس بالأغوار الوسطى وتتفاقم معاناة المزارعين خلال فترة فصل الشتاء وأثناء ري المزارع لحقوله، حيث تتسرب كميات من المياه إلى الطريق الممتد على طول المساحات المزروعة ما يشكل عبئا كبيرا على الأهالي وخاصة اثناء محاولتهم الوصول لحقولهم ونقل وتنزيل المواد الزراعية والخضار لتسويقه.
بدوره اشار سمير مطلق رئيس لجنة المزارعين في واد الفارعة انه اطلقنا المناشدات والنداءات للحد من ظاهرة تفشي الخنازير والضباع الا انه يوميا تزداد بفعل المستوطنين والتي تتمركز في هذه المنطقة الحيوية الزراعية والذي يعتمد عليها ويعتاش عليها الكثير من العائلات لذا نطالب وزارة الزراعة ووزارة الداخلية والوزارات ذات الاختصاص بالتدخل الفوري والعاجل من اجل القضاء على هذه القطعان المدمرة كما اطلقنا منذ 12 عاما نداءا مستعجلا ومن أهالي المنطقة يعانون بصورة كبيرة من عدم تأهيل طريقهم الزراعي على الرغم من وجود مطالبات منذ فترة طويلة من اجل تعبيد الطرق الزراعية في سهل سميط الا ان الوزارات لم تقم بواجبها ولم يقم اي مسؤول بزيارة لهذه المنطقة سوى محافظ طوباس ونابلس للوقوف عن كثب لما يتعرض له المزارعون .
كما ناشد احد المزارعين بوجود مشكلة تواجه المزارعين في التسويق الزراعي وانه في خلال الايام القليلة القادمة سيكون هنا في سهل سميط اكبر منتوج زراعي للبطاطا والبصل لذا نطالب بحماية من السلطة الوطنية الفلسطينية, وانه من غير المعقول ان هناك سياسة دائمة لدى التجار والمستوردين ومتامرين على المزارعين لما يحين قطف الثمار يبدا الاستيراد كانه هناك اتفاق يقضي على الزراعة والمزارعين الفلسطينين الذين يعتمدون عليها مع العلم انه يوجد اكتفاء ذاتي لمحصول البطاطا والبصل يكفي لمدة ستة اشهر للاسواق الفلسطينية .
سهل سميط هو من اخصب الاراضي الغني بتربته وجودة الانتاج الزراعي ويعد من اخصب الاراضي في محافظة طوباس وتعتبر مساحته اكثر من عشرة الاف دونم ويزرع بجميع انواع الخضار والاشجار المثمرة والتي تعتمد على الري ويعتاش منه مئات العائلات والعمال كما اخذ توجه عدد كبير من العمال بترك المستوطنات والعمل في منطقة السهل الا انه هناك معاناة وعقبات وعراقيل تواجه المزارعين بالزراعة وخاصة يقوم قطعان المستوطنين وبحماية افراد من جيش الاحتلال الاسرائيلي باحضار الخنازير والضباع التي اجتاحت المنطقة والهدف الرئيسي هو تشريد العمال والعائلات الذين يسهرون من اجل سقاية اراضيهم وهذا بات يهدد حياتهم ولا يستطيعون تكملة مشوارهم مما يؤدي الى تدمير المحاصيل الزراعية بفعل اجتياح الخنازير والضباع كما يعاني المزارعين من مشكلة الحفر المنتشرة على الطرق الزراعية المؤدية الى السهل ويمتد الطريق الواصل اكثر من 5 كم يتوسط الحقول والاراضي الزراعية في المنطقة .
من جانبه قال حسين نايف الحمود رئيس مجلس قروي واد الفارعة إن الهيئة المحلية وسكان المنطقة ناشدوا الجهات المختصة بضرورة العمل على إيجاد حل لمشكلة الخنازير والضباع والطرق الزراعية لما تتركه من أثر سلبي على المواطنين وعلى حجم تصدير الخضروات والمحاصيل، مما يكبد المزارع مزيداً من الخسائر المادية.
والجدير ذكره أن الشارع المذكور يخدم مئات الأسر والعائلات والمزارعين في القرية وهو يربط محافظة طوباس بالأغوار الوسطى وتتفاقم معاناة المزارعين خلال فترة فصل الشتاء وأثناء ري المزارع لحقوله، حيث تتسرب كميات من المياه إلى الطريق الممتد على طول المساحات المزروعة ما يشكل عبئا كبيرا على الأهالي وخاصة اثناء محاولتهم الوصول لحقولهم ونقل وتنزيل المواد الزراعية والخضار لتسويقه.
بدوره اشار سمير مطلق رئيس لجنة المزارعين في واد الفارعة انه اطلقنا المناشدات والنداءات للحد من ظاهرة تفشي الخنازير والضباع الا انه يوميا تزداد بفعل المستوطنين والتي تتمركز في هذه المنطقة الحيوية الزراعية والذي يعتمد عليها ويعتاش عليها الكثير من العائلات لذا نطالب وزارة الزراعة ووزارة الداخلية والوزارات ذات الاختصاص بالتدخل الفوري والعاجل من اجل القضاء على هذه القطعان المدمرة كما اطلقنا منذ 12 عاما نداءا مستعجلا ومن أهالي المنطقة يعانون بصورة كبيرة من عدم تأهيل طريقهم الزراعي على الرغم من وجود مطالبات منذ فترة طويلة من اجل تعبيد الطرق الزراعية في سهل سميط الا ان الوزارات لم تقم بواجبها ولم يقم اي مسؤول بزيارة لهذه المنطقة سوى محافظ طوباس ونابلس للوقوف عن كثب لما يتعرض له المزارعون .
كما ناشد احد المزارعين بوجود مشكلة تواجه المزارعين في التسويق الزراعي وانه في خلال الايام القليلة القادمة سيكون هنا في سهل سميط اكبر منتوج زراعي للبطاطا والبصل لذا نطالب بحماية من السلطة الوطنية الفلسطينية, وانه من غير المعقول ان هناك سياسة دائمة لدى التجار والمستوردين ومتامرين على المزارعين لما يحين قطف الثمار يبدا الاستيراد كانه هناك اتفاق يقضي على الزراعة والمزارعين الفلسطينين الذين يعتمدون عليها مع العلم انه يوجد اكتفاء ذاتي لمحصول البطاطا والبصل يكفي لمدة ستة اشهر للاسواق الفلسطينية .

التعليقات