قطف الزيتون في مناطق التماس بين الكر والفر
غزة - دنيا الوطن - وكالات
كتب ميسرة شعبان
مع بداية موسم قطف ثمار الزيتون في قطاع غزة، يعيش مزارعو المناطق الحدودية أوضاعًا صعبة، خاصة مع توغلات جيش الاحتلال المتفاوتة بين الحين والآخر، وما يصاحبها من إطلاق نار وتجريف واقتلاع للمزروعات والأشجار، خاصة أشجار الزيتون والتوت الأرضي والبلح.
كتب ميسرة شعبان
مع بداية موسم قطف ثمار الزيتون في قطاع غزة، يعيش مزارعو المناطق الحدودية أوضاعًا صعبة، خاصة مع توغلات جيش الاحتلال المتفاوتة بين الحين والآخر، وما يصاحبها من إطلاق نار وتجريف واقتلاع للمزروعات والأشجار، خاصة أشجار الزيتون والتوت الأرضي والبلح.
ولم تتوان مطلقا قوات الاحتلال الاسرائيلي عن إطلاق النار نحو المزارعين أثناء مزاولة عملهم، حيث قال العديد من المزارعين أن قوات الاحتلال أطلقت مرارا النار نحوهم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بشكل مستمر، وأجبرتهم أكثر من مرة على ترك عملهم ومغادرة أراضيهم.
خطر مباشر
من جهته قال المهندس الزراعي موسى الجدبة: "إننا نجد صعوبة كبيرة في الإشراف على الأراضي القريبة من مناطق التماس"، مشيرا إلى أن الاحتلال يشكّل خطرا مباشرا على حياة المزارعين الذين يغامرون بحياتهم أثناء الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون.
من جهته قال المهندس الزراعي موسى الجدبة: "إننا نجد صعوبة كبيرة في الإشراف على الأراضي القريبة من مناطق التماس"، مشيرا إلى أن الاحتلال يشكّل خطرا مباشرا على حياة المزارعين الذين يغامرون بحياتهم أثناء الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون.
وأضاف الجدبة في تصريح لـ "الرأي أونلاين": "إن منطقة جنوب قطاع غزة - على سبيل المثال - لا تتجاوز المسافة بين الأرض الزراعية فيها وبين حدود التماس مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 سوى 200 متر فقط، الأمر الذي يصعّب وصول المزارعين لأراضهم بسبب ممارسات الاحتلال التي منها إطلاق النار المباشر صوبهم".
الموت يهدد المزارعين
ويقول صالح قنديل صاحب أرض زراعية في بلدة بيت حانون قرب محطة حمودة (شمال قطاع غزة): "إن المزارعين في أرضه يضطرون إلى ترك عملهم وترك قطف ثمار الزيتون عندما يسمعون إطلاقاً للنار، مما يؤثر على طبيعة العمل وسرعة الانجاز في قطف الأشجار".
ويقول صالح قنديل صاحب أرض زراعية في بلدة بيت حانون قرب محطة حمودة (شمال قطاع غزة): "إن المزارعين في أرضه يضطرون إلى ترك عملهم وترك قطف ثمار الزيتون عندما يسمعون إطلاقاً للنار، مما يؤثر على طبيعة العمل وسرعة الانجاز في قطف الأشجار".
ويضيف قنديل ان قوات الاحتلال تطلق النار بكثافة بين الحين والآخر بهدف تثبيت منع وصول المزارعين إلى أراضيهم قرب حدود التماس التي يسيطر عليها الاحتلال.
وعلى صعيد مشابه؛ قال المزارع أحمد المهموم - من منطقة الشوكة في مدينة رفح : "إن الاحتلال يحاول دائما ومع بداية موسم قطف الزيتون منع المزارعين من القطاف مما يلحقهم بهم خسائر كبيرة لتأخر جنيه وتوزيعه على السوق"، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال اعتادت في مثل هذا الموسم من العام تكثيف حوادث إطلاق النار واستهداف المزارعين.
كما ويقول المهندس الزراعي سمير الشاعر لـ "الرأي أونلاين" أن الاحتلال الاسرائيلي يكثّف إطلاق النار باستمرار تجاه المزارعين ويحوّل أراضيهم إلى مناطق رعب وخاصة في ساعات الليل.
وأضاف "كثير من المزارعين لا يذهبون لقطف ثمار الزيتون خوفا على حياتهم المهددة من الاحتلال وآلته العسكرية".
وأضاف "كثير من المزارعين لا يذهبون لقطف ثمار الزيتون خوفا على حياتهم المهددة من الاحتلال وآلته العسكرية".
مناشدات وتعهد
فيما ناشد المزارعان جميل أبو حميدة وجمال صبح المؤسسات الحكومية والحقوقية إلى تقديم يد العون والمساعدة إلى المزارعين من أجل تثبيتهم في أراضيهم، مشيرين إلى أنهم يتعرضون للخطر الشديد بشكل مستمر بسبب التهديدات الاسرائيلية.
فيما ناشد المزارعان جميل أبو حميدة وجمال صبح المؤسسات الحكومية والحقوقية إلى تقديم يد العون والمساعدة إلى المزارعين من أجل تثبيتهم في أراضيهم، مشيرين إلى أنهم يتعرضون للخطر الشديد بشكل مستمر بسبب التهديدات الاسرائيلية.
وكانت وزارة الزراعة الفلسطينية قبل اسبوعين قد افتتحت موسم قطف الزيتون في قطاع غزة، ونظمت يوما تطوعيا وسلسلة فعاليات مناصرة للمزارعين وأقامت ندوات إرشادية لاستقبال موسم الزيتون 2012م، بمشاركة عدد من المزارعين من مناطق مختلفة في قطاع غزة.
كما وكان وزير الزراعة الفلسطيني م.علي الطرشاوي قد تعهد بدعم ومساندة مزارعي مناطق التماس في قطاع غزة، من خلال الخدمات وتقديم كل ما يلزم من أجل خدمة المزارع الفلسطيني الكريم.

التعليقات