دار القرآن الكريم والسنة توزع لحوم الأضاحي على أكثر من 2500 أسرة فقيرة
غزة - دنيا الوطن
انتهت جمعية دار القرآن الكريم والسنة في غزة من توزيع ما يقارب من 2500 حصة من لحوم الأضاحي على أكثر من 2500 أسرة فلسطينية فقيرة، وذلك خلال أيام عيد الأضحى، حيث تم توزيع جزء من الأضاحي على أسر المحفظين والمحفظات المنتسبين للجمعية من ذوي الوضع الاقتصادي الصعب، وتوزيع الجزء الآخر على الأسر المستورة في كافة محافظات قطاع غزة، مما أدخل الفرحة والبهجة إلى قلوب الأسر المستفيدة.
من جانبه أكد مدير عام الجمعية أ. محمود خاص أن مشروع لحوم الأضاحي هو مشروع موسمي تنفذه جمعية دار القرآن الكريم والسنة في كل عام، وقد وفقنا الله في هذا العام بأن جعل دار القرآن الكريم من المؤسسات التي ساهمت ونجحت في تنفيذ المشروع على أكمل وجه ووصلت إلى كل بيت يحتاج إلى المساعدة، وهذا من باب تكامل الأدوار بين المؤسسات المنفذه لمثل هذه المشاريع.
ومن ناحية أخرى أشار م. هاني ثريا منسق دائرة المشاريع في الجمعية بأن لمثل هذا المشاريع أهمية كبيرة للأسرة الفلسطينية خصوصا في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه القطاع بسبب الحصار وارتفاع معدلات البطالة وهنا يأتي دور الجمعية في التخفيف من حجم المعناة قدر المستطاع ، كما وشكر ثريا كل المؤسسات والجمعيات التي ساهمت وتعاونت مع جمعية دار القرآن في تنفيذ المشروع وإنجاحه، وكذلك وصل ثريا الشكر لكل من ساهم وشارك في تمويل المشروع راجيا من الله أن يبارك لكل متبرع أضحيته.
انتهت جمعية دار القرآن الكريم والسنة في غزة من توزيع ما يقارب من 2500 حصة من لحوم الأضاحي على أكثر من 2500 أسرة فلسطينية فقيرة، وذلك خلال أيام عيد الأضحى، حيث تم توزيع جزء من الأضاحي على أسر المحفظين والمحفظات المنتسبين للجمعية من ذوي الوضع الاقتصادي الصعب، وتوزيع الجزء الآخر على الأسر المستورة في كافة محافظات قطاع غزة، مما أدخل الفرحة والبهجة إلى قلوب الأسر المستفيدة.
من جانبه أكد مدير عام الجمعية أ. محمود خاص أن مشروع لحوم الأضاحي هو مشروع موسمي تنفذه جمعية دار القرآن الكريم والسنة في كل عام، وقد وفقنا الله في هذا العام بأن جعل دار القرآن الكريم من المؤسسات التي ساهمت ونجحت في تنفيذ المشروع على أكمل وجه ووصلت إلى كل بيت يحتاج إلى المساعدة، وهذا من باب تكامل الأدوار بين المؤسسات المنفذه لمثل هذه المشاريع.
ومن ناحية أخرى أشار م. هاني ثريا منسق دائرة المشاريع في الجمعية بأن لمثل هذا المشاريع أهمية كبيرة للأسرة الفلسطينية خصوصا في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه القطاع بسبب الحصار وارتفاع معدلات البطالة وهنا يأتي دور الجمعية في التخفيف من حجم المعناة قدر المستطاع ، كما وشكر ثريا كل المؤسسات والجمعيات التي ساهمت وتعاونت مع جمعية دار القرآن في تنفيذ المشروع وإنجاحه، وكذلك وصل ثريا الشكر لكل من ساهم وشارك في تمويل المشروع راجيا من الله أن يبارك لكل متبرع أضحيته.

التعليقات