حركة الأحرار تنظم مهرجان الوفاء للشهداء يوسف أبو عبدو وعلي العقاد في الذكرى الأولى لاستشهادهما
غزة - دنيا الوطن
نظّمت حركة الأحرار الفلسطينية مهرجان الوفاء للشهداء يوسف أبو عبدو وعلي العقاد أبناء الوحدة الصاروخية في كتائب الأنصار وذلك في الذكرى الأولى لاستشهادهما, حيث ارتقيا بعد استهدافهم من طائرات العدو الصهيوني أثناء قيامهم بواجبهم الوطني والجهادي بقصف المغتصبات الصهيونية، حيث تخلل التأبين كلمات لقيادة الحركة وللجناح العسكري وذلك مساء يوم الثلاثاء الموافق 30/10/2012م في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقد حضر المهرجان قيادة الحركة وقيادة الأقاليم والمناطق والشُعب وكافة كوادرها وعدد من نواب المجلس التشريعي ووجهاء وشخصيات بارزة أخرى، إضافة إلى مقاتلي كتائب الأنصار وذوي الشهداء وعدد كبير من أهالي الحي خصوصاً وأهالي مدينة خان يونس بشكل عام.
وخلال المهرجان ألقى أمين سر إقليم خانيونس أحمد شراب كلمة الحركة حيث أشاد بالشهداء، وأثنى على ذويهم الذين ضحوا في سبيل الله، لا بالكلمات، لا بالمال، بل ضحوا بالأنفس، ضحوا بالرجال الرجال قدموا فلذات أكبادهم من أجل الدين والوطن، كما أكد على أن حركة الأحرار الفلسطينية وذراعها العسكري كتائب الأنصار وبعد أن امتثلت لأمر الله فأعدت ما استطاعت من قوة من أجل مواجهة العدو، والأخذ بأهم أسباب القوة وهو بناء الجندي المؤمن المعتصم بحبل الله, فإنها ماضيه في طريق ذات الشوكة وهي تعلم أن منتهى هذا الطريق هو خيار من اثنين لا ثالث لهما إما نصر وإما شهادة، على ذلك ربت الحركة مجاهديها، وتعاهدت معهم على السير قدماً جنباً إلى جنب في هذه الطريق حتى دحر العدو الصهيوني عن أرض فلسطين ومقدساتها.
وأضاف شراب على أن تاريخ الثلاثين من أكتوبر من كل عام تاريخٌ محفورٌ في ذاكرة شعبنا الفلسطيني، وتجديدُ عهدٍ دائمٍ مع شهيدينا البطلين.
من جانبه, ألقى الناطق بإسم الجناح العسكري كتائب الأنصار أبو محمد كلمة الكتائب حيث أكد على أن الدربَ صعبٌ والطريقَ طويلٌ محفوف بالدم والمخاطر والتعب، طريق ذات الشوكة رُسمت ملامحُه بدماء الشهداء وعبقِ الشهادة والجراح و أن الدم يطلب الدم والشهيد يطلب الشهيد فهذا هو الطريق، طريق المقاومة والتضحية والفداء ، لتعود الأرض ويصان العرض ويَضحُ في مصاف الصّدّيقين والأنبياء.
وأكد, على أن الشهادة والرباط طريق العزة في الدنيا، وهي أقصر الطرق إلى جنة الرحمن بل إلى أعلى درجات الجنان ، مضيفاً بقوله:" إن الحركة انطلقت للعمل المقاوم مع الفصائل الفلسطينية المقاومة بعد أن أكملت بناء العقيدة الصحيحة لقيادة وعناصر كتائب الأنصار"، معاهداً الشهداء على المضي على دربهم حتى النصر أو الشهادة.
وفي كلمة لذوي الشهيدين ألقاها عبد الله العقاد أثنى فيها على أداء حركة الأحرار وما تقدمه لأبنائها المجاهدين ولشعبنا العظيم وعلى ما وصلت إليه الحركة من تقدم على كافة الأصعدة , لاسيما العمل الجهادي الذي أثبتت الحركة فيه وجودها وقدرتها على التصدي للعدو الصهيوني, وأشار على أن الطريق صعب وخاصة في ظل وجود عدو مجرم لا يفهم إلا لغة القصف والدم, وأن ما يقدمه شعبنا من فلذات أكباده من أجل الدين والوطن قليل وسنواصل الدرب وتقديم ما نستطيع لهذا الوطن الحبيب.
وقد تخلل المهرجان عرض LCD لتخريج دورة الشهيدين يوسف أبو عبدو وعلى العقاد، كما أنشدت فرقة الأحرار للفن الإسلامي للشهداء خلال المهرجان وسط تفاعل من الجماهير التي توافدت إلى أرض المهرجان.
نظّمت حركة الأحرار الفلسطينية مهرجان الوفاء للشهداء يوسف أبو عبدو وعلي العقاد أبناء الوحدة الصاروخية في كتائب الأنصار وذلك في الذكرى الأولى لاستشهادهما, حيث ارتقيا بعد استهدافهم من طائرات العدو الصهيوني أثناء قيامهم بواجبهم الوطني والجهادي بقصف المغتصبات الصهيونية، حيث تخلل التأبين كلمات لقيادة الحركة وللجناح العسكري وذلك مساء يوم الثلاثاء الموافق 30/10/2012م في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقد حضر المهرجان قيادة الحركة وقيادة الأقاليم والمناطق والشُعب وكافة كوادرها وعدد من نواب المجلس التشريعي ووجهاء وشخصيات بارزة أخرى، إضافة إلى مقاتلي كتائب الأنصار وذوي الشهداء وعدد كبير من أهالي الحي خصوصاً وأهالي مدينة خان يونس بشكل عام.
وخلال المهرجان ألقى أمين سر إقليم خانيونس أحمد شراب كلمة الحركة حيث أشاد بالشهداء، وأثنى على ذويهم الذين ضحوا في سبيل الله، لا بالكلمات، لا بالمال، بل ضحوا بالأنفس، ضحوا بالرجال الرجال قدموا فلذات أكبادهم من أجل الدين والوطن، كما أكد على أن حركة الأحرار الفلسطينية وذراعها العسكري كتائب الأنصار وبعد أن امتثلت لأمر الله فأعدت ما استطاعت من قوة من أجل مواجهة العدو، والأخذ بأهم أسباب القوة وهو بناء الجندي المؤمن المعتصم بحبل الله, فإنها ماضيه في طريق ذات الشوكة وهي تعلم أن منتهى هذا الطريق هو خيار من اثنين لا ثالث لهما إما نصر وإما شهادة، على ذلك ربت الحركة مجاهديها، وتعاهدت معهم على السير قدماً جنباً إلى جنب في هذه الطريق حتى دحر العدو الصهيوني عن أرض فلسطين ومقدساتها.
وأضاف شراب على أن تاريخ الثلاثين من أكتوبر من كل عام تاريخٌ محفورٌ في ذاكرة شعبنا الفلسطيني، وتجديدُ عهدٍ دائمٍ مع شهيدينا البطلين.
من جانبه, ألقى الناطق بإسم الجناح العسكري كتائب الأنصار أبو محمد كلمة الكتائب حيث أكد على أن الدربَ صعبٌ والطريقَ طويلٌ محفوف بالدم والمخاطر والتعب، طريق ذات الشوكة رُسمت ملامحُه بدماء الشهداء وعبقِ الشهادة والجراح و أن الدم يطلب الدم والشهيد يطلب الشهيد فهذا هو الطريق، طريق المقاومة والتضحية والفداء ، لتعود الأرض ويصان العرض ويَضحُ في مصاف الصّدّيقين والأنبياء.
وأكد, على أن الشهادة والرباط طريق العزة في الدنيا، وهي أقصر الطرق إلى جنة الرحمن بل إلى أعلى درجات الجنان ، مضيفاً بقوله:" إن الحركة انطلقت للعمل المقاوم مع الفصائل الفلسطينية المقاومة بعد أن أكملت بناء العقيدة الصحيحة لقيادة وعناصر كتائب الأنصار"، معاهداً الشهداء على المضي على دربهم حتى النصر أو الشهادة.
وفي كلمة لذوي الشهيدين ألقاها عبد الله العقاد أثنى فيها على أداء حركة الأحرار وما تقدمه لأبنائها المجاهدين ولشعبنا العظيم وعلى ما وصلت إليه الحركة من تقدم على كافة الأصعدة , لاسيما العمل الجهادي الذي أثبتت الحركة فيه وجودها وقدرتها على التصدي للعدو الصهيوني, وأشار على أن الطريق صعب وخاصة في ظل وجود عدو مجرم لا يفهم إلا لغة القصف والدم, وأن ما يقدمه شعبنا من فلذات أكباده من أجل الدين والوطن قليل وسنواصل الدرب وتقديم ما نستطيع لهذا الوطن الحبيب.
وقد تخلل المهرجان عرض LCD لتخريج دورة الشهيدين يوسف أبو عبدو وعلى العقاد، كما أنشدت فرقة الأحرار للفن الإسلامي للشهداء خلال المهرجان وسط تفاعل من الجماهير التي توافدت إلى أرض المهرجان.

التعليقات