عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

حركة الأحرار تنظم مهرجاناً لتأبين الشهيدين يوسف أبو عبدو وعلي العقاد في الذكرى الأولى لاستشهادهما

غزة - دنيا الوطن
نظّمت حركة الأحرار الفلسطينية مهرجاناً تأبينياً لشهيديها أبناء الوحدة الصاروخية في كتائب الأنصار الشهيد المجاهد/ يوسف أبو عبدو, والشهيد المجاهد/ علي العقاد في الذكرى الأولى لاستشهادهما, اللذين ارتقيا على إثر غارة صهيونية أثناء قصفهم للمغتصبات الصهيونية، حيث تخلل التأبين كلمة العرافة للناطق الإعلامي للحركة م. ياسر خلف وكلمات لقيادة الحركة وذلك مساء يوم الثلاثاء الموافق 30/10/2012م.

وقد حضر المهرجان قيادة الحركة وقيادة الأقاليم والمناطق والشُعب وكافة كوادرها وعدد من نواب المجلس التشريعي ووجهاء وشخصيات بارزة أخرى، إضافة إلى مقاتلي كتائب الأنصار وذوي الشهداء وعدد كبير من أهالي الحي خصوصاً وأهالي مدينة خان يونس بشكل عام.

وخلال المهرجان ألقى أمين سر إقليم خانيونس الأستاذ أحمد شراب كلمة الحركة أشاد فيها بالشهداء، وأثنى على ذويهم الذين ضحوا في سبيل الله، لا بالكلمات، لا بالمال، بل ضحوا بالأنفس، ضحوا بالرجال الرجال قدموا فلذات أكبادهم، كما أكد على أن الحشد الكبير الذي شهده المهرجان إنما هو بمثابة استفتاء على برنامج المقاومة, وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية وذراعها العسكري كتائب الأنصار وبعد أن امتثلنا لأمر اللهU  فأعددنا ما استطعنا من قوة من أجل مواجهة العدو، وأخذنا بأهم أسباب القوة وهو بناء الجندي المؤمن المعتصم بحبل الله، مضينا في طريق ذات الشوكة ونحن نعلم أن منتهى هذا الطريق هو خيار من اثنين لا ثالث لهما إما نصر وإما شهادة، على ذلك ربينا مجاهدينا، وتعاهدنا معهم على السير قدماً جنباً إلى جنب في هذه الطريق لا نقيل ولا نستقيل حتى نحقق الغاية المرجوة من جهادنا وهي إعلاء كلمة الله ثم دحر العدو الصهيوني عن أرضنا ومقدساتنا..

 وأضاف شراب على أن تاريخ الثلاثين من أكتوبر من كل عام تاريخٌ محفورٌ في ذاكرة شعبنا الفلسطيني، وتجديدُ عهدٍ دائمٍ مع شهيدينا البطلين. 

 وألقى الناطق بإسم الجناح العسكري كتائب الأنصار أبو محمد كلمة الكتائب حيث أكد على أن الدربَ صعبٌ والطريقَ طويلٌ محفوف بالدم والمخاطر والتعب، طريق ذات الشوكة رُسمت ملامحُه بدماء الشهداء وعبقِ الشهادة والجراح و أن الدم يطلب الدم والشهيد يطلب الشهيد فهذا هو الطريق، طريق المقاومة والتضحية والفداء ، لتعود الأرض ويصان العرض ويَضحُ في مصاف الصّدّيقين والأنبياء.

"أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيّين والصّدّيقين والشهداء وحَسُن أولئك رفيقا"

فالشهادة والرباط طريق العزة في الدنيا، وهي أقصر الطرق إلى جنة الرحمن بل إلى أعلى درجات الجنان ، وكلنا يعلم الحديث الذي رواه أبو هريرة عندما قال "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" موقف ساعة خير من قيام ليلة القدر في بيت الله الحرام عند الحجر الأسود "

الحركة انطلقت للعمل المقاوم مع الفصائل الفلسطينية المقاومة بعد أن أكملت بناء العقيدة الصحيحة لقيادة وعناصر كتائب الأنصار،

ووجهة شكره لكتائب الشهيد عز الدين القسام التي قدمت العون والمساعدة لكتائب الأنصار في بداية مشوارها الجهادي خلال الإعداد والتدريب.

 وأردف المنسق العام مخاطباً ذوي الشهداء يا أهلَنا أهل الشهيدين: لقد كتب الله على هذه الدنيا الفناء، وقهر العباد بالموت، وجعل لكل أجل كتاب، " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون" 

"قل لو كنتم في بروج مشيدة لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم "

فالموت قدر الله الغالب ،ولكن علي ويوسف رفضا الموت والفناء، واختارا الخلود والبقاء، فالشهيد ليس بميّت ولكنه حيٌّ يخرج عليه رزقه من الجنة بكرةً وعشية.

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألاّ خوف عليهم ولا هم يحزنون

وعاهد أبو محمد  في نهاية كلمته الشهداء على المضي على دربهم حتى النصر أو الشهادة.

وفي كلمة لذوي الشهيدين ألقاها الأخ عبد الله العقاد أثنى فيها على أداء حركة الأحرار وما تقدمه لأبنائها المجاهدين ولشعبنا العظيم وعلى ما وصلت إليه الحركة من تقدم على كافة الأصعدة , لاسيما العمل الجهادي الذي أثبتت الحركة فيه وجودها وقدرتها على التصدي للعدو الصهيوني, وأشار على أن الطريق صعب وخاصة في ظل وجود عدو مجرم لا يفهم إلا لغة القصف والدم, وأن ما يقدمه شعبنا من فلذات أكباده من أجل الدين والوطن قليل وسنواصل الدرب وتقديم ما نستطيع لهذا الوطن الحبيب.   

وقد تخلل المهرجان عرض LCD لدورة باسم الشهيدين، كما أنشدت فرقة الأحرار للفن الإسلامي للشهداء خلال المهرجان وسط تفاعل من الجماهير التي توافدت إلى أرض المهرجان.

التعليقات