ظاهرة الطلاق في المجتمع الغزّي
بقلم – سامح فارس
مر القطاع ألغزي في الآونة الأخيرة بكثير من المتغيرات نتيجة لنكسات سياسية واقتصادية وخيمة ، أثرت في صميمه وظهر هذا التأثير من خلال صور وأنماط حياتية متعددة .
فمن الواضح أن ارتفاع نسبة الطلاق في غزة خلال الثلاث سنوات الأخيرة بهذه الصورة المذهلة، نتيجة للوضع القائم في قطاع غزة هي إحدى تلك المتغيرات الطارئة ، المثير للانتباه أن ارتفاع نسب الطلاق لم تقتصر فقط على الزواج الحديث، بل امتدت لتطال أيضا زواج مر عليه سنوات ، فعقدة طلاق المعهودة في السابق، التي كانت تفرض علي كثرين من الأزواج التراجع عن هذا القرار الحاسم، او حتى التردد عند الإقدام عليه، أصبحت ألان لا وجود لها سواء للرجال او المرأة، فالمرأة نفسها الآن أصبحت تطالب بقوة دون وجود للرادع الاجتماعي المعهود علية، غير مبالية او متركة العادات والتقاليد المنتف حول عتقها ، بعكس أمها وجدتها، التي كانت تذوق الويلات ولا تستطيع حتى الكلام او التفكير بهذا القرار.
من الأولويات التي حرص عليها الدين الإسلامي ، هو تماسك الأسرة لي هي نواة
المجتمع ، فبقوتها وصلاحها يزدهر المجتمع ، لذا أعطي كلا الزوجين حلولا تدريجية، عند تفاقم الخلاف والشقاق فيما بينهما، هذا ما بدا بة "المفتي إحسان عاشور" الطلاق أصبح عند الناس ظاهرة في هذه الأيام بشكل كثير ومعرفة نسبة الطلاق او أعداد حاله الطلاق لا يمكن معرفتها الي من خلال المحاكم الشرعية فان بعض قضايا الطلاق تصل الي المحاكم وعدد أكثر يصل الي دار الإفتاء وهناك حالات أخري يتم عرضها علي المشايخ خارج إطار المحاكم الشرعية ودار الإفتاء.
وبالتالي فان الأكثر من الأزواج يستعملون الطلاق في غير موقعة أي يتعسفون باستخدام هذه الحق وكثير من الناس يستعمل لفظ الطلاق شرعه الله تبارك وتعالة لحل رابط بين الزوجين عندما يكون هناك أمل في استردادها واستمرارها.
وأضاف أيضا ان من الأسباب التي تؤدي الي الطلاق كالأتي:-
1_ الزواج المبكر عن جهل
2_ ترجع الي قلة الدين
3_عدم وفقه ومعرفة حسنا عشرة الزوج للزوجة وكيف يتعامل معها
4_ الفراغ وعدم الانشغال بالعمل مما يولد كثر الاحتكاك بالزوجة فيما ما يلزم
5_ بعض الناس يشعر بالرجولة عندما يستعمل الألفاظ والطلاق
6_ سوء خلق الزوجة حيث لا تدرك كيف تتعامل مع زوجها وتمتص غضبة
7_ الانحراف الأخلاقي للأزواج إضافة إلي الإدمان
الحلول التدريجية
وفي السياق ذاته اضافة إحسان عاشور من أولي تلك الحلول، الهجر والإرشاد، والتقويم من قبل الزوج ان راي في زوجته مالم يرضي عنه، اما ثانيهما حلا يتمثل في ان يختار كل منهما حكما لحل المشكلات المتفاقمة المستعصي عليهم حلها، ولقد امر الله سبحانه وتعالي الزوجين با لصبر ، حتي ان وصلوا لدرجة الكراهية (فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا)
فشلت الحلول واستحالت أمل الحياة
ويشير إحسان بأن إذا ما استمر الخلاف والشقاق وصعوبة الحياة في ما بينهما ، وباءت بالفشل الحلول السابقة ، فيكون الزوجين أمام خيارين ، أحدهما استمرار الحياة على علتها والصبر ، أو انفصال يجد فيه كلا من الزوجين خلاصه وراحته وهكذا بين إحسان كيف ، ومتى يتم الطلاق ، ترى هذا ما يحدث بالفعل على ارض الواقع من حالات الطلاق .
_ من مخلفات الانقسام
س-ب" إحدى مطلقات أخر زمن ، فالسياسة هنا كانت سيدة الموقف ، لتنهي عقد زواج مقدس ، أساسه مبني على المودة والرحمة ، فالانقسام لم ينتهي انعكاسه السلبي عند كرسي الحكم والسيادة
_ الطلاق لتفادي خطر الإدمان
أما ف-و التي حصلت على طلاقها ، بعد حرب طويلة بينها وبين زوجها ، دارت رحاها بين أوراق المحاكم ، كانت معلقة لخمس سنوات ، والسبب إدمان طليقي على المخدرات والحشيش أساب غير كافية في نظر المحكمة لذا لم تستجيب الي طلبي في الطلاق .
أرضينا بالهم والهم ما رضي فينا
وتضيف : كل محاولاته معي باءت بالفشل، فرغبتي بتربية ابنتي بين أب وأم في ظل بيت متماسك، كانت اكبر من مشقة الضرب والهوان علي نفسي ،فآخذت علي عاتقي القهر والظلم وتحملت ، وبين تقسيط مبلغ المؤاجر، ومصروفات فتح منزل مستقبل شهريا، كانت كفة الميزان.
_ تغير النظرة الاجتماعية
وتكشف سعاد حجوا ممثلة المرأة في خان يونس عن سبب أخر أدي إلي ارتفاع نسبة الطلاق عن السابق، فهي تري ان النظرة المجتمعية للطلاق في الآونة الأخيرة أخذت منعطفا جديدا أكثر ايجابية عما سبق، وخاصة اتجاه المرأة الطلقة، فهمي الان تخرج لتواجه الحياة وكلها ثقة بنفسها ، تدخل معركة العمل والدراسة من جديد، فالمجتمع أصبح أكثر تفهما للطلاق ، ربما لكثرة حدوثه ، او لزيادة وعي المجتمع .
وحسب الدراسة التي أجرتها سعاد حجوا فان 50% من حالات الطلاق، ترجع الي الزواج المبكر ، الي يصاحبه تدني في مستوي التعليم للزوجين ، وغياب الجانب الثقافي ، والوعي لضرورة إنشاء أسرة مثقفة متعلمة ، وإضافة الي الجانب الاقتصادي الضعيف ، وعدم توفير الإمكانيات المادية التي تسمح بإنشاء بيت زوجية، ما يلجي إلية الزوجين الي السكن مع العائلة ، وهذا يؤادي الي مشاكل عائلة كبيرة وبالنهاية يؤادي الي الطلاق.
مر القطاع ألغزي في الآونة الأخيرة بكثير من المتغيرات نتيجة لنكسات سياسية واقتصادية وخيمة ، أثرت في صميمه وظهر هذا التأثير من خلال صور وأنماط حياتية متعددة .
فمن الواضح أن ارتفاع نسبة الطلاق في غزة خلال الثلاث سنوات الأخيرة بهذه الصورة المذهلة، نتيجة للوضع القائم في قطاع غزة هي إحدى تلك المتغيرات الطارئة ، المثير للانتباه أن ارتفاع نسب الطلاق لم تقتصر فقط على الزواج الحديث، بل امتدت لتطال أيضا زواج مر عليه سنوات ، فعقدة طلاق المعهودة في السابق، التي كانت تفرض علي كثرين من الأزواج التراجع عن هذا القرار الحاسم، او حتى التردد عند الإقدام عليه، أصبحت ألان لا وجود لها سواء للرجال او المرأة، فالمرأة نفسها الآن أصبحت تطالب بقوة دون وجود للرادع الاجتماعي المعهود علية، غير مبالية او متركة العادات والتقاليد المنتف حول عتقها ، بعكس أمها وجدتها، التي كانت تذوق الويلات ولا تستطيع حتى الكلام او التفكير بهذا القرار.
من الأولويات التي حرص عليها الدين الإسلامي ، هو تماسك الأسرة لي هي نواة
المجتمع ، فبقوتها وصلاحها يزدهر المجتمع ، لذا أعطي كلا الزوجين حلولا تدريجية، عند تفاقم الخلاف والشقاق فيما بينهما، هذا ما بدا بة "المفتي إحسان عاشور" الطلاق أصبح عند الناس ظاهرة في هذه الأيام بشكل كثير ومعرفة نسبة الطلاق او أعداد حاله الطلاق لا يمكن معرفتها الي من خلال المحاكم الشرعية فان بعض قضايا الطلاق تصل الي المحاكم وعدد أكثر يصل الي دار الإفتاء وهناك حالات أخري يتم عرضها علي المشايخ خارج إطار المحاكم الشرعية ودار الإفتاء.
وبالتالي فان الأكثر من الأزواج يستعملون الطلاق في غير موقعة أي يتعسفون باستخدام هذه الحق وكثير من الناس يستعمل لفظ الطلاق شرعه الله تبارك وتعالة لحل رابط بين الزوجين عندما يكون هناك أمل في استردادها واستمرارها.
وأضاف أيضا ان من الأسباب التي تؤدي الي الطلاق كالأتي:-
1_ الزواج المبكر عن جهل
2_ ترجع الي قلة الدين
3_عدم وفقه ومعرفة حسنا عشرة الزوج للزوجة وكيف يتعامل معها
4_ الفراغ وعدم الانشغال بالعمل مما يولد كثر الاحتكاك بالزوجة فيما ما يلزم
5_ بعض الناس يشعر بالرجولة عندما يستعمل الألفاظ والطلاق
6_ سوء خلق الزوجة حيث لا تدرك كيف تتعامل مع زوجها وتمتص غضبة
7_ الانحراف الأخلاقي للأزواج إضافة إلي الإدمان
الحلول التدريجية
وفي السياق ذاته اضافة إحسان عاشور من أولي تلك الحلول، الهجر والإرشاد، والتقويم من قبل الزوج ان راي في زوجته مالم يرضي عنه، اما ثانيهما حلا يتمثل في ان يختار كل منهما حكما لحل المشكلات المتفاقمة المستعصي عليهم حلها، ولقد امر الله سبحانه وتعالي الزوجين با لصبر ، حتي ان وصلوا لدرجة الكراهية (فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا)
فشلت الحلول واستحالت أمل الحياة
ويشير إحسان بأن إذا ما استمر الخلاف والشقاق وصعوبة الحياة في ما بينهما ، وباءت بالفشل الحلول السابقة ، فيكون الزوجين أمام خيارين ، أحدهما استمرار الحياة على علتها والصبر ، أو انفصال يجد فيه كلا من الزوجين خلاصه وراحته وهكذا بين إحسان كيف ، ومتى يتم الطلاق ، ترى هذا ما يحدث بالفعل على ارض الواقع من حالات الطلاق .
_ من مخلفات الانقسام
س-ب" إحدى مطلقات أخر زمن ، فالسياسة هنا كانت سيدة الموقف ، لتنهي عقد زواج مقدس ، أساسه مبني على المودة والرحمة ، فالانقسام لم ينتهي انعكاسه السلبي عند كرسي الحكم والسيادة
_ الطلاق لتفادي خطر الإدمان
أما ف-و التي حصلت على طلاقها ، بعد حرب طويلة بينها وبين زوجها ، دارت رحاها بين أوراق المحاكم ، كانت معلقة لخمس سنوات ، والسبب إدمان طليقي على المخدرات والحشيش أساب غير كافية في نظر المحكمة لذا لم تستجيب الي طلبي في الطلاق .
أرضينا بالهم والهم ما رضي فينا
وتضيف : كل محاولاته معي باءت بالفشل، فرغبتي بتربية ابنتي بين أب وأم في ظل بيت متماسك، كانت اكبر من مشقة الضرب والهوان علي نفسي ،فآخذت علي عاتقي القهر والظلم وتحملت ، وبين تقسيط مبلغ المؤاجر، ومصروفات فتح منزل مستقبل شهريا، كانت كفة الميزان.
_ تغير النظرة الاجتماعية
وتكشف سعاد حجوا ممثلة المرأة في خان يونس عن سبب أخر أدي إلي ارتفاع نسبة الطلاق عن السابق، فهي تري ان النظرة المجتمعية للطلاق في الآونة الأخيرة أخذت منعطفا جديدا أكثر ايجابية عما سبق، وخاصة اتجاه المرأة الطلقة، فهمي الان تخرج لتواجه الحياة وكلها ثقة بنفسها ، تدخل معركة العمل والدراسة من جديد، فالمجتمع أصبح أكثر تفهما للطلاق ، ربما لكثرة حدوثه ، او لزيادة وعي المجتمع .
وحسب الدراسة التي أجرتها سعاد حجوا فان 50% من حالات الطلاق، ترجع الي الزواج المبكر ، الي يصاحبه تدني في مستوي التعليم للزوجين ، وغياب الجانب الثقافي ، والوعي لضرورة إنشاء أسرة مثقفة متعلمة ، وإضافة الي الجانب الاقتصادي الضعيف ، وعدم توفير الإمكانيات المادية التي تسمح بإنشاء بيت زوجية، ما يلجي إلية الزوجين الي السكن مع العائلة ، وهذا يؤادي الي مشاكل عائلة كبيرة وبالنهاية يؤادي الي الطلاق.

التعليقات