أبو السبح : الأسير الصفدي مثّل انتصاراً جديداً من شأنه أن يعزز صمود وثبات الاسرى المضربين عن الطعام
غزة - دنيا الوطن
قدمت وزارة شؤون الأسرى والمحررين وعلى رأسها الوزير د. عطا الله أبو السبح بأحر التهاني والتبريكات إلى الأسير البطل حسن الصفدي الذي تم الافراج عنه يوم أمس الاثنين من سجون الاحتلال بعد خوضه اضراب عن الطعام استمر 166 يوماً على مرحلتين حيث اضرب في المرحلة الاولى 73 يوما والمرحلة الثانية 93 يوما احتجاجا على تجديد الاعتقال الاداري له الذي استمر لمدة ثماني سنوات متقطعة.
واعتبر أبو السبح خلال اتصال هاتفي مع الأسير المحرر الصفدي أن ما حققه يمثل انتصارا جديدا يسجل لإرادة الاسير الفلسطيني على جبروت وقهر السجان المجرم ، وهذا الانتصار لم يكن ليتحقق لولا صمود الصفدي المستمد من الله عز وجل ومن حبه للحرية ولأرضه ومقدساته مكنته من انتزاع حريته من بين انياب سجانيه.
وأكد الوزير أن صمود الاسير الصفدي طوال هذه المدة هو اضافة جديدة لتضحيات الحركة الاسير داخل السجون وهو من شانه ان يعزز صمود وثبات الاسرى المضربين عن الطعام لنيل حقوقهم المسلوبة من قبل مصلحة السجون .
وشدد الوزير على أن الاسرى داخل السجون لا زالون يعانون أوضاع كارثية ويتعرضون لممارسات بشعة من قبل مصلحة السجون التى تماطل في تنفيذ اتفاق الكرامة الذي وقع بين ادارة مصلحة السجون واللجنة العليا لقيادة الاضراب وبرعاية مصرية ،، حيث لا يزال ثلاثة أسرى يقبعون في العزل الإنفرادي وهم المهندس ضرار ابو سيسي والأسير عوض الصعيدي والأسير عماد سرحان، إضافة إلى استمرار سياسة التمديد الإداري ومعاناة الاسرى المرضى في سجن الرملة وعدم تقديم العلاج اللازم لهم .
ودعا أبو السبح مؤسسات المجتمع الدولي التي تدافع عن حرية الانسان ومنظمة الصليب الاحمر الى الوقوف الى جوار الاسرى الفلسطينيين الذين يعانون الظلم والقهر من الاحتلال المجرم وعدم التعامل معهم على انهم اعداد وأرقام فقط بل يجب مواصلة الضغط على الاحتلال من اجل العمل على الافراج عن كافة الاسرى وبالأخص الاسرى المضربين عن الطعام الذين يواجهون الموت البطيء كل يوم، والعمل على الإشراف على التطبيق الكامل للاتفاق الذي وقع بين الاسرى ومصلحة السجون .
قدمت وزارة شؤون الأسرى والمحررين وعلى رأسها الوزير د. عطا الله أبو السبح بأحر التهاني والتبريكات إلى الأسير البطل حسن الصفدي الذي تم الافراج عنه يوم أمس الاثنين من سجون الاحتلال بعد خوضه اضراب عن الطعام استمر 166 يوماً على مرحلتين حيث اضرب في المرحلة الاولى 73 يوما والمرحلة الثانية 93 يوما احتجاجا على تجديد الاعتقال الاداري له الذي استمر لمدة ثماني سنوات متقطعة.
واعتبر أبو السبح خلال اتصال هاتفي مع الأسير المحرر الصفدي أن ما حققه يمثل انتصارا جديدا يسجل لإرادة الاسير الفلسطيني على جبروت وقهر السجان المجرم ، وهذا الانتصار لم يكن ليتحقق لولا صمود الصفدي المستمد من الله عز وجل ومن حبه للحرية ولأرضه ومقدساته مكنته من انتزاع حريته من بين انياب سجانيه.
وأكد الوزير أن صمود الاسير الصفدي طوال هذه المدة هو اضافة جديدة لتضحيات الحركة الاسير داخل السجون وهو من شانه ان يعزز صمود وثبات الاسرى المضربين عن الطعام لنيل حقوقهم المسلوبة من قبل مصلحة السجون .
وشدد الوزير على أن الاسرى داخل السجون لا زالون يعانون أوضاع كارثية ويتعرضون لممارسات بشعة من قبل مصلحة السجون التى تماطل في تنفيذ اتفاق الكرامة الذي وقع بين ادارة مصلحة السجون واللجنة العليا لقيادة الاضراب وبرعاية مصرية ،، حيث لا يزال ثلاثة أسرى يقبعون في العزل الإنفرادي وهم المهندس ضرار ابو سيسي والأسير عوض الصعيدي والأسير عماد سرحان، إضافة إلى استمرار سياسة التمديد الإداري ومعاناة الاسرى المرضى في سجن الرملة وعدم تقديم العلاج اللازم لهم .
ودعا أبو السبح مؤسسات المجتمع الدولي التي تدافع عن حرية الانسان ومنظمة الصليب الاحمر الى الوقوف الى جوار الاسرى الفلسطينيين الذين يعانون الظلم والقهر من الاحتلال المجرم وعدم التعامل معهم على انهم اعداد وأرقام فقط بل يجب مواصلة الضغط على الاحتلال من اجل العمل على الافراج عن كافة الاسرى وبالأخص الاسرى المضربين عن الطعام الذين يواجهون الموت البطيء كل يوم، والعمل على الإشراف على التطبيق الكامل للاتفاق الذي وقع بين الاسرى ومصلحة السجون .

التعليقات