شروق تعلن عن إغلاق جزئي لشارع البنوك في الشارقة
الشارقة - دنيا الوطن
أعلنت هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" ودائرة الأشغال العامة في الشارقة عن تنفيذ عملية إغلاق جزئي لشارع البنوك في الشارقة، -أول شارع تجاري حديث في الشارقة والذي يعود بناؤه إلى أواخر السبعينيات من القرن الماضي-، وذلك اعتباراً من الثامن والعشرين من اكتوبر.
ويأتي الإغلاق كجزء من الأعمال الجارية لتنفيذ مشروع قلب الشارقة، أكبر مشروع تراثي في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج.
وتسير الأعمال الإنشائية لإنجاز المرحلة الأولى من هذا المشرع النوعي البارز بخطى حثيثة وفقاً للجدول الزمني المقرر، وذلك بإشراف هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير (شروق)، وبالتعاون مع دائرة الأشغال العامة في الشارقة وعدد من الهيئات والدوائر الحكومية في الإمارة، حيث بدأ العمل على إنجاز المشروع من جهة جنوب موقع الحصن في شارع البنوك وما وراءه.
ويتركز جزء رئيسي من العمل المقرر في هذه المنطقة على الحفريات الأثرية التي تتم بإشراف الدكتور تاتسو ساساكي، البروفيسور الفخري في قسم الآثار في جامعة كانازاوا اليابانية. وتتم الحفريات بالتنسيق بين كل من شروق، وديوان حاكم الشارقة، وإدارة التراث، وإدارة الآثار. وتم التكليف بإجراء الحفريات بعد أن أظهرت نتائج المسح الراداري لباطن الأرض في المنطقة وجود بقايا كثيرة تبرز الجوهر التاريخي للمدينة بما في ذلك رصيف السوق، وذلك تحت الطبقة الإسفلتية لشارع البنوك.
وفي تعليق له على أهمية هذا الجزء من المشروع، قال بيتر جاكسون، المستشار الهندسي في مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة: "على الرغم من كثافة الحفريات الأثرية والبحوث التي تم إجراؤها في كافة أنحاء إمارة الشارقة وضواحي المدينة، فإنها لم تشمل الجوهر التاريخي للمدينة على الإطلاق. ويُعتقد بأن تاريخ المدينة يعود إلى أواخر القرن السادس عشر كحد أدنى، وتهدف الأعمال التي سيتم تنفيذها خلال الفترة ما بين الأول من نوفمبر ومايو 2013 إلى تحديد أسس الأزمنة السابقة في تاريخ المدينة كمحاولة لتحديد العمر الحقيقي والدقيق للتاريخ الحضاري للشارقة في هذا الموقع، والتحقق من كيفية تطور هذه الحضارة عبر العصور".
ومن جانبه قال يوسف المطوع، مدير مشروع قلب الشارقة: " تتركز جهودنا في هذه المرحلة من مشروع قلب الشارقة بالعمل وفقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على استكشاف تاريخ امارة الشارقة وتفاصيل الحياة عليها في الماضي، كما تأتي هذه المساعي في إطار التزامنا بالحفاظ على تراث الشارقة وحمايته. ونحن في غاية السرور بهذا التقدم الذي تم إحرازه في المشروع، ونتطلع قدما إلى بدء هذا الجزء الهام من العمل في "قلب الشارقة". ويُعتبر مشروع قلب الشارقة المشروع التراثي الأكثر طموحاً والأكبر في المنطقة. ويسعدنا أن نرى رؤيتنا وقد باتت تتبلور شيئا فشيئا على أرض الواقع اليوم".
وتابع المطوع بأن الشارقة قد اكتسبت مكانة مرموقة لإسهاماتها القيّمة في الثقافة والتراث على الصعيد الدولي، منوها بأن مشاريع من هذا القبيل سوف تُسهم في صياغة معايير جديدة في مجال المحافظة على الآثار والتاريخ، وتؤكد من جديد على الدور الثقافي الريادي الذي تضطلع به الشارقة في المنطقة والعالم.
ويتكون مشروع قلب الشارقة من خمس مراحل يتم تنفيذها على مدار 15 عاماً، ويهدف إلى تحديث وترميم المناطق الأثرية التاريخية لخلق وجهة سياحية وتجارية تحمل لمسات فنية معاصرة، مع إعادة المنطقة التاريخية إلى ماكانت عليه في خمسينيات القرن الماضي لتُظهر ما كانت عليه الشارقة قبل نصف قرن من الزمن.
ويتضمن مشروع قلب الشارقة المقرر اكتماله في العام 2025، ويقع على بعد دقائق فقط من شارع الكورنيش في المدينة، و10 دقائق من مطار الشارقة الدولي، العديد من المشاريع التجارية والثقافية والسكنية، بما في ذلك فندق، ومطاعم، ومتاجر تجزئة، وصالات فنون، وأسواق تقليدية وعصرية، ومواقع أثرية، ومتاحف، وأماكن ترفيهية، ومكاتب تجارية.
أعلنت هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" ودائرة الأشغال العامة في الشارقة عن تنفيذ عملية إغلاق جزئي لشارع البنوك في الشارقة، -أول شارع تجاري حديث في الشارقة والذي يعود بناؤه إلى أواخر السبعينيات من القرن الماضي-، وذلك اعتباراً من الثامن والعشرين من اكتوبر.
ويأتي الإغلاق كجزء من الأعمال الجارية لتنفيذ مشروع قلب الشارقة، أكبر مشروع تراثي في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج.
وتسير الأعمال الإنشائية لإنجاز المرحلة الأولى من هذا المشرع النوعي البارز بخطى حثيثة وفقاً للجدول الزمني المقرر، وذلك بإشراف هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير (شروق)، وبالتعاون مع دائرة الأشغال العامة في الشارقة وعدد من الهيئات والدوائر الحكومية في الإمارة، حيث بدأ العمل على إنجاز المشروع من جهة جنوب موقع الحصن في شارع البنوك وما وراءه.
ويتركز جزء رئيسي من العمل المقرر في هذه المنطقة على الحفريات الأثرية التي تتم بإشراف الدكتور تاتسو ساساكي، البروفيسور الفخري في قسم الآثار في جامعة كانازاوا اليابانية. وتتم الحفريات بالتنسيق بين كل من شروق، وديوان حاكم الشارقة، وإدارة التراث، وإدارة الآثار. وتم التكليف بإجراء الحفريات بعد أن أظهرت نتائج المسح الراداري لباطن الأرض في المنطقة وجود بقايا كثيرة تبرز الجوهر التاريخي للمدينة بما في ذلك رصيف السوق، وذلك تحت الطبقة الإسفلتية لشارع البنوك.
وفي تعليق له على أهمية هذا الجزء من المشروع، قال بيتر جاكسون، المستشار الهندسي في مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة: "على الرغم من كثافة الحفريات الأثرية والبحوث التي تم إجراؤها في كافة أنحاء إمارة الشارقة وضواحي المدينة، فإنها لم تشمل الجوهر التاريخي للمدينة على الإطلاق. ويُعتقد بأن تاريخ المدينة يعود إلى أواخر القرن السادس عشر كحد أدنى، وتهدف الأعمال التي سيتم تنفيذها خلال الفترة ما بين الأول من نوفمبر ومايو 2013 إلى تحديد أسس الأزمنة السابقة في تاريخ المدينة كمحاولة لتحديد العمر الحقيقي والدقيق للتاريخ الحضاري للشارقة في هذا الموقع، والتحقق من كيفية تطور هذه الحضارة عبر العصور".
ومن جانبه قال يوسف المطوع، مدير مشروع قلب الشارقة: " تتركز جهودنا في هذه المرحلة من مشروع قلب الشارقة بالعمل وفقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على استكشاف تاريخ امارة الشارقة وتفاصيل الحياة عليها في الماضي، كما تأتي هذه المساعي في إطار التزامنا بالحفاظ على تراث الشارقة وحمايته. ونحن في غاية السرور بهذا التقدم الذي تم إحرازه في المشروع، ونتطلع قدما إلى بدء هذا الجزء الهام من العمل في "قلب الشارقة". ويُعتبر مشروع قلب الشارقة المشروع التراثي الأكثر طموحاً والأكبر في المنطقة. ويسعدنا أن نرى رؤيتنا وقد باتت تتبلور شيئا فشيئا على أرض الواقع اليوم".
وتابع المطوع بأن الشارقة قد اكتسبت مكانة مرموقة لإسهاماتها القيّمة في الثقافة والتراث على الصعيد الدولي، منوها بأن مشاريع من هذا القبيل سوف تُسهم في صياغة معايير جديدة في مجال المحافظة على الآثار والتاريخ، وتؤكد من جديد على الدور الثقافي الريادي الذي تضطلع به الشارقة في المنطقة والعالم.
ويتكون مشروع قلب الشارقة من خمس مراحل يتم تنفيذها على مدار 15 عاماً، ويهدف إلى تحديث وترميم المناطق الأثرية التاريخية لخلق وجهة سياحية وتجارية تحمل لمسات فنية معاصرة، مع إعادة المنطقة التاريخية إلى ماكانت عليه في خمسينيات القرن الماضي لتُظهر ما كانت عليه الشارقة قبل نصف قرن من الزمن.
ويتضمن مشروع قلب الشارقة المقرر اكتماله في العام 2025، ويقع على بعد دقائق فقط من شارع الكورنيش في المدينة، و10 دقائق من مطار الشارقة الدولي، العديد من المشاريع التجارية والثقافية والسكنية، بما في ذلك فندق، ومطاعم، ومتاجر تجزئة، وصالات فنون، وأسواق تقليدية وعصرية، ومواقع أثرية، ومتاحف، وأماكن ترفيهية، ومكاتب تجارية.

التعليقات