د. فاروق حمزة نحن ننطلق في مطالبتنا بحقوقنا السياسية والمدنية من مثلنا العليا وقيمنا النبيلة في الحفاظ على هويتنا
صنعاء - دنيا الوطن
س : نواصل معكم يا دكتور فاروق حمــــــــــــــــزه الجزء الثاني لما كنا قد بدأناه معكم في الجزء الأول، وسؤالنا في البداية هو أننا نريد أن نسمع منكم ماذا تقصدون بأن عدن أرض مقدسةـ وكيف تنظرون لعدن؟
+ج : يا سيدي العزيز ... أسمح لي أن أعدل سؤالك من كلمة عدن إلى كلمة دولة عدن، فعدن كانت دولة، بل ومن أرقى دول العالم رغم إنها كانت خاضعة للحكم البريطاني، وكانت مستعمرة بريطانيا، وخاضعة للنفوذ البريطاني، كوننا نحن أبناء عدن لم نستلم أية وثائق حتى اللحظة تؤكد إستقلال دولة عدن عن بريطانيا، بل يبدو لي أننا نحن في الوقت الراهن نؤكد على بقاء النفوذ البريطاني حتى تستقر الأمور وندخل مع بريطانيا في إتفاقية حماية جديدة. وعدن هي أرض مقدسة والوادي المقدس فيها يمتد من منطقة الخساف وينتهي في منطقة الرزمت في مدينة كريتر، كما إن عدن هي من أولى مدائن العالم وقد ذكرت بالقرآن الكريم في ثلاثة عشر آية قرآنية وذكرت أيضا في الأسفار أي في التورات والإنجيل، وفي حديثين نبويين شريفين. كما أيضاً أنها أسميت بعدنيت أي " عدن " على إسم زوجة سيدنا قابيل، وقد أنطلقت من عدن البشرية جمعاء، ولهذا أعتبرها العالم كله بأنها مدينة المدائن، ليس لكونها مقدسة فقط، وإنما لأننا بنيناها جميعاً كدولة كونية لكافة أبناءها، لمن هم في الداخل ولمن هم أيضاً في الخارج الذين غادروا بلادهم عدن قسراً وهم من مختلف الديانات والأعراق، فأبناء عدن المهمشين قسراً في الداخل والخارج هم عبارة عن عرب ويهود وفرس وبنانية وهندوك وفرنسيين وإيطاليين وبريطانيين وأتراك ولبنانيين وألمان وروس...إلخ. ونحن نعمل حالياً في الحفاظ على الهوية العدنية وعلى إستعادة دور عدن التاريخي والريادي وحرية الديانات والأعراق وأن يكون نظام الحكم ليبرالي.
س : يقال عنكم بعض الأحيان بأنكم عنصريين؟
+ج : يا أخي العزيز ... العنصري هو الذي على الدوام يريد أن يأخد بلاد الناس، ولا ينطبق ذلك إطلاقاً على من يريد أن يحرر بلاده من أية غزاة، أو على من يريد لم شمل شعبه على غرار شعبنا العدني العظيم المشرد بالداخل والخارج والمغلوب على أمره بواقع الإرهاب، وأنت تعرف أكثر من غيرك ماقاسيناه نحن أبناء عدن وما تبهدلنا فيه وماقد تضررت فيه أيضاً بلادنا عدن، وكل شئ في بلادنا دمر، بل وصار مستباحاً من الكل واقصد هنا من الشماليين والجنوبيين على حد السواء، الكل فيهم بهدل فينا وأمتهن كرامتنا، وجميعهم سلبوا ونهبوا حقنا، ودمروا علينا كل شئ في بلادنا عدن، وبغض النظر عن ماقد مارسوه بحقنا في كل شئ من إستحقاقاتنا وممتلكاتنا وفي حقنا بالأرض والعرض، إلا أننا لم نعمل ماكان يفترض أن نعمل به من خلال التماسك بفصيلة الدم وإنطلاقاً من المعاناة والتوجه نحو الهدف، وإن عملنا ذلك، لم نكن لنعمله بمفهوم العنصرية الفجة، فنحن نتعامل مع الكل بكل أخلاق وود وإحترام، كما أننا نمد أيدينا للكل، حتى لمن نعرف بأنهم يتمشطرون علينا، كوننا ندرك بأن من لم يشاركنا مشاعر الشعور بالظلم فهو ماعندوش قضية يناضل من أجلها، ولذا نحن على الدوام نطالب بحقنا السياسي والمدني، وندعو الآخرين مشاركتنا في المشاعر كي نجرهم للإيمان بقضيتهم.
س : هل ستنالون إستقلالكم؟
+ج :بكل تأكيد، وفضيتنا عادلة، وعدن خارجة .. خارجة، وهذا حق تكفله لنا كل الأديان السماوية والشرائع، وتناصرنا فيه كل العادات والأعراف والقوانين والمواثيق الدولية. كما عليك أن تدرك بأن شعبنا العدني العظيم مشرد في مختلف بقاع ودول العالم كما أنهم جميعاً بل ومعظمهم من مختلف الأديان والأعراق وعلاقاتهم بالعالم أجمع وقادرين أن نحرك العالم أجمع، وهذا هو ومانعمله نحن وإياهم الآن، وسنعمله بل وسنقلب الموازين شاء من شاء وأبى من أبى، كون الأمر قد فاض فينا، ولم ولن تعد تنطلي علينا أية شطارات أو حتى الشعارات الزائفة الكاذبة.
س : دكتور فاروق قلنا بصراحة ماذا تنوون عمله، بل وكيف ستنالون حقكم؟
+ج : الأمر بسيط للغاية ولكل حدث حديث.
س : رجاءاً وضح لنا الأمور لو تسمح؟
+ج : سيدي العزيز عدن بلادنا نحن ووطننا نحن ووطن آبائنا وأجدادنا وأجداد أجدادنا، والتراب ترابنا نحن والحق حقنا نحن، وقضيتنا هي قضية كل أبناء عدن في الداخل والخارج، ولنا أصدقاء في العالم أجمع، وأنها لقضية إنسانية وأخلاقية وقانونية ووطنية لنا نحن أبناء عدن، ومن يفكر أنه بالبندق سيرهبنا أو أنه سيستمر في إفقارنا إفقار منظم أو أنه سيستمد بفعله من أدبيات جرائم الهوتو ضد التوتسي، أو أنه يفكر في إستعادة جرائم الهوليكوست أو جرائم الفاشستية أو جرائم النازية، عليه أن يراجع حساباته ألف مرة، كون أبناء عدن المشردين هم من مختلف الأديان والأعراق والأجناس، لكنهم جميعاً تربطهم كلمة عدن بإعتبار إن عدن هي بلادهم ، وهم أبنائها مثلما أيضاً نحن الذين بالداخل هي أصلاً بلادنا أيضاً فكلنا أبناء وطن واحد ودولة واحدة إسمها عدن.
س : كيف الأمور بالنسبة لكم أنتم في تجمع أبناء عدن؟
+ج : يا أخي العزيز ... في الواقع نحن في تجمع أبناء عدن عانينا ونعاني كثيراً منهم كلهم شماليين وجنوبيين، كوننا كيان عدني خالص، ومعاناتنا هي من الهجمة المركزة علينا ومن الحرب النفسية منهم جميعاً، وتجمع أبناء عدن، هو عبارة عن مدرسة عدنية، سياسية إجتماعية ثقافية فنية وإقتصادية لاحقة إنشاء الله، والكل من البلاطجة والإنتهازيين السياسيين يحاول أن يدس أنفه في شؤوننا بعض الشئ من خلال كسب بعض أصحاب النفوس الضعيفة وإستقطابهم ونحن نغض النظر في ذلك بعض الشئ حتى لا نصطدم مع هؤلاء النفر المفترئ علينا وعلى قيمنا وعلى مثلنا وتحديداً على تجمع أبناء عدن، لكن كما يبدو إن الأمر قد فاض فينا وللصبر حدود، كون من يريد أن يحرر عدن أولاً يحرر منطقته وينال ثقة أبناء منطقته هناك عندهم ولم ولن نكون نحن له إلا بداعمين له على الدوام، أما عدن فلها أبنائها ولها رجالاتها وأشاوسها والعالم أجمع.
س : بماذا تودعنا بهذا الجزء الثاني من اللقاء؟
+ج : سنكرر لكم يا سيدي العزيز ماقلناه لكم في القاء السابق ونحن جادين، بأننا نحن نطالب بحقوقنا السياسية والمدنية، وهذا حق مشروع لا تستطيع أي قوة في العالم أن توقفه، وما مشروعنا السياسي بذلك إلا فقط يهدف إعادة ترتيب الأوضاع في بلادنا عدن، وإبراز المشروع السياسي والإقتصادي لدولة عدن. وعدن على الدوام إنتقامها مرعب، لأنها المدينة الوحيدة التي إذا تحركت، تطرح قضية ومشروع ولا تسمح بالمراهنات الخاسرة. وهذا يعني بأننا سنعلن عن دولة عدن قريباً إن شاء الله وفي الوقت المحدد وبدعم المجتمع الدولي وبأجندتنا العدنية الخالصة.
س : نواصل معكم يا دكتور فاروق حمــــــــــــــــزه الجزء الثاني لما كنا قد بدأناه معكم في الجزء الأول، وسؤالنا في البداية هو أننا نريد أن نسمع منكم ماذا تقصدون بأن عدن أرض مقدسةـ وكيف تنظرون لعدن؟
+ج : يا سيدي العزيز ... أسمح لي أن أعدل سؤالك من كلمة عدن إلى كلمة دولة عدن، فعدن كانت دولة، بل ومن أرقى دول العالم رغم إنها كانت خاضعة للحكم البريطاني، وكانت مستعمرة بريطانيا، وخاضعة للنفوذ البريطاني، كوننا نحن أبناء عدن لم نستلم أية وثائق حتى اللحظة تؤكد إستقلال دولة عدن عن بريطانيا، بل يبدو لي أننا نحن في الوقت الراهن نؤكد على بقاء النفوذ البريطاني حتى تستقر الأمور وندخل مع بريطانيا في إتفاقية حماية جديدة. وعدن هي أرض مقدسة والوادي المقدس فيها يمتد من منطقة الخساف وينتهي في منطقة الرزمت في مدينة كريتر، كما إن عدن هي من أولى مدائن العالم وقد ذكرت بالقرآن الكريم في ثلاثة عشر آية قرآنية وذكرت أيضا في الأسفار أي في التورات والإنجيل، وفي حديثين نبويين شريفين. كما أيضاً أنها أسميت بعدنيت أي " عدن " على إسم زوجة سيدنا قابيل، وقد أنطلقت من عدن البشرية جمعاء، ولهذا أعتبرها العالم كله بأنها مدينة المدائن، ليس لكونها مقدسة فقط، وإنما لأننا بنيناها جميعاً كدولة كونية لكافة أبناءها، لمن هم في الداخل ولمن هم أيضاً في الخارج الذين غادروا بلادهم عدن قسراً وهم من مختلف الديانات والأعراق، فأبناء عدن المهمشين قسراً في الداخل والخارج هم عبارة عن عرب ويهود وفرس وبنانية وهندوك وفرنسيين وإيطاليين وبريطانيين وأتراك ولبنانيين وألمان وروس...إلخ. ونحن نعمل حالياً في الحفاظ على الهوية العدنية وعلى إستعادة دور عدن التاريخي والريادي وحرية الديانات والأعراق وأن يكون نظام الحكم ليبرالي.
س : يقال عنكم بعض الأحيان بأنكم عنصريين؟
+ج : يا أخي العزيز ... العنصري هو الذي على الدوام يريد أن يأخد بلاد الناس، ولا ينطبق ذلك إطلاقاً على من يريد أن يحرر بلاده من أية غزاة، أو على من يريد لم شمل شعبه على غرار شعبنا العدني العظيم المشرد بالداخل والخارج والمغلوب على أمره بواقع الإرهاب، وأنت تعرف أكثر من غيرك ماقاسيناه نحن أبناء عدن وما تبهدلنا فيه وماقد تضررت فيه أيضاً بلادنا عدن، وكل شئ في بلادنا دمر، بل وصار مستباحاً من الكل واقصد هنا من الشماليين والجنوبيين على حد السواء، الكل فيهم بهدل فينا وأمتهن كرامتنا، وجميعهم سلبوا ونهبوا حقنا، ودمروا علينا كل شئ في بلادنا عدن، وبغض النظر عن ماقد مارسوه بحقنا في كل شئ من إستحقاقاتنا وممتلكاتنا وفي حقنا بالأرض والعرض، إلا أننا لم نعمل ماكان يفترض أن نعمل به من خلال التماسك بفصيلة الدم وإنطلاقاً من المعاناة والتوجه نحو الهدف، وإن عملنا ذلك، لم نكن لنعمله بمفهوم العنصرية الفجة، فنحن نتعامل مع الكل بكل أخلاق وود وإحترام، كما أننا نمد أيدينا للكل، حتى لمن نعرف بأنهم يتمشطرون علينا، كوننا ندرك بأن من لم يشاركنا مشاعر الشعور بالظلم فهو ماعندوش قضية يناضل من أجلها، ولذا نحن على الدوام نطالب بحقنا السياسي والمدني، وندعو الآخرين مشاركتنا في المشاعر كي نجرهم للإيمان بقضيتهم.
س : هل ستنالون إستقلالكم؟
+ج :بكل تأكيد، وفضيتنا عادلة، وعدن خارجة .. خارجة، وهذا حق تكفله لنا كل الأديان السماوية والشرائع، وتناصرنا فيه كل العادات والأعراف والقوانين والمواثيق الدولية. كما عليك أن تدرك بأن شعبنا العدني العظيم مشرد في مختلف بقاع ودول العالم كما أنهم جميعاً بل ومعظمهم من مختلف الأديان والأعراق وعلاقاتهم بالعالم أجمع وقادرين أن نحرك العالم أجمع، وهذا هو ومانعمله نحن وإياهم الآن، وسنعمله بل وسنقلب الموازين شاء من شاء وأبى من أبى، كون الأمر قد فاض فينا، ولم ولن تعد تنطلي علينا أية شطارات أو حتى الشعارات الزائفة الكاذبة.
س : دكتور فاروق قلنا بصراحة ماذا تنوون عمله، بل وكيف ستنالون حقكم؟
+ج : الأمر بسيط للغاية ولكل حدث حديث.
س : رجاءاً وضح لنا الأمور لو تسمح؟
+ج : سيدي العزيز عدن بلادنا نحن ووطننا نحن ووطن آبائنا وأجدادنا وأجداد أجدادنا، والتراب ترابنا نحن والحق حقنا نحن، وقضيتنا هي قضية كل أبناء عدن في الداخل والخارج، ولنا أصدقاء في العالم أجمع، وأنها لقضية إنسانية وأخلاقية وقانونية ووطنية لنا نحن أبناء عدن، ومن يفكر أنه بالبندق سيرهبنا أو أنه سيستمر في إفقارنا إفقار منظم أو أنه سيستمد بفعله من أدبيات جرائم الهوتو ضد التوتسي، أو أنه يفكر في إستعادة جرائم الهوليكوست أو جرائم الفاشستية أو جرائم النازية، عليه أن يراجع حساباته ألف مرة، كون أبناء عدن المشردين هم من مختلف الأديان والأعراق والأجناس، لكنهم جميعاً تربطهم كلمة عدن بإعتبار إن عدن هي بلادهم ، وهم أبنائها مثلما أيضاً نحن الذين بالداخل هي أصلاً بلادنا أيضاً فكلنا أبناء وطن واحد ودولة واحدة إسمها عدن.
س : كيف الأمور بالنسبة لكم أنتم في تجمع أبناء عدن؟
+ج : يا أخي العزيز ... في الواقع نحن في تجمع أبناء عدن عانينا ونعاني كثيراً منهم كلهم شماليين وجنوبيين، كوننا كيان عدني خالص، ومعاناتنا هي من الهجمة المركزة علينا ومن الحرب النفسية منهم جميعاً، وتجمع أبناء عدن، هو عبارة عن مدرسة عدنية، سياسية إجتماعية ثقافية فنية وإقتصادية لاحقة إنشاء الله، والكل من البلاطجة والإنتهازيين السياسيين يحاول أن يدس أنفه في شؤوننا بعض الشئ من خلال كسب بعض أصحاب النفوس الضعيفة وإستقطابهم ونحن نغض النظر في ذلك بعض الشئ حتى لا نصطدم مع هؤلاء النفر المفترئ علينا وعلى قيمنا وعلى مثلنا وتحديداً على تجمع أبناء عدن، لكن كما يبدو إن الأمر قد فاض فينا وللصبر حدود، كون من يريد أن يحرر عدن أولاً يحرر منطقته وينال ثقة أبناء منطقته هناك عندهم ولم ولن نكون نحن له إلا بداعمين له على الدوام، أما عدن فلها أبنائها ولها رجالاتها وأشاوسها والعالم أجمع.
س : بماذا تودعنا بهذا الجزء الثاني من اللقاء؟
+ج : سنكرر لكم يا سيدي العزيز ماقلناه لكم في القاء السابق ونحن جادين، بأننا نحن نطالب بحقوقنا السياسية والمدنية، وهذا حق مشروع لا تستطيع أي قوة في العالم أن توقفه، وما مشروعنا السياسي بذلك إلا فقط يهدف إعادة ترتيب الأوضاع في بلادنا عدن، وإبراز المشروع السياسي والإقتصادي لدولة عدن. وعدن على الدوام إنتقامها مرعب، لأنها المدينة الوحيدة التي إذا تحركت، تطرح قضية ومشروع ولا تسمح بالمراهنات الخاسرة. وهذا يعني بأننا سنعلن عن دولة عدن قريباً إن شاء الله وفي الوقت المحدد وبدعم المجتمع الدولي وبأجندتنا العدنية الخالصة.

التعليقات