بالامس عادل زوية واليوم عمار صهريج

السعودية - دنيا الوطن
بعد ان خاضت ايران تجربة اثارة الفتنة في المنطقة ومحاولة السيطرة والهيمنة على المنطقة بالكامل وبالخصوص في منطقة الخليج وتسمي هذه المنطقة بالخليج الفارسي وهذا دليل على المشروع الايراني التوسعي الاستعماريفكان بعد العراق والبحرين ياتي الدور السعودية لتكون شرارة الهيمنة هذه المرة تنطلق من القطيف بايدي ايرانية على اعتبار ان هناك شيعة في الاحساء والقطيف ويمكن خداع من يمكن خداعه لتكون لغة الاضطهاد وخنق الحريات منطلق لتلك الشراةوطبعا الابواق الايرانية موجودة هناك وحتى تكون شرارة الهيمنة الايرانية على اتم وجه لابد من ايصال السلاح الى القطيف ويكون هذا طبعا من خلال العراق فالكل يعرف بانه يوجد لايران ايادي وعملاء في العراق لان ايران تحاول ان تجعل من العراق مقاطعة تابعه لها وعلى هذا الاساس تم اختيار بطل اللعبة السياسي المدلل عمار الحكيم ليقود حملة ايصال السلاح الى القطيف في السعودية فتحرك عمار وتحرك معه ضباط وقادة في المجلس الاعلى وتم وضع الحسابات الدقيقة لتمرير هذه الصفقة الى السعودية تحت شعار حماية المذهبفكانت الخطة بان يتم الاتفاق مع احد شيوخ عشائر محافظة المثنى العراقية والتي تعتبر
حدودية مع السعودية وعن طريقه هذا الشيخ سيصل السلاح الى القطيف عن طريق مهربي السلاح فكانت الخطة الجهنمية للسياسي المغرور عمار عن طريق صهريج يملئ بالاسلحة والمتفجرات حتى تصل هذه الشحنة من الاسلاحة والمتفجرات كما اراد الخامنئي ولكن الفرحة لم تكتتمل والمسرحية لم تنجح وتخيب امال عمار ويفتضح بعد القبض على الصهريج والقبض على المتورطين في تهريب هذا الصهريج وفعلا تم الاعتراف من قبل هولاء المجرمين بان عمار الحكيم هو المرسل لهذه الاسلحة والمتفجرات بتوصية من قبل علي الخامنئيومع هذا الصهريج المملوء بالاسلحة والمتفجرات تكون فضيحة عمار الحكيم كما كانت فضيحة عادل عبد المهدي عندما سرق مصرف الزوية واصبح اسمه عادل زوية فبالامس عادل زوية واليوم عمار صهريج .

التعليقات