جبهة النصرة: النظام السوري يفتعل عمليات قذرة ضد الأبرياء لتشويه صورة المجاهدين

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت جبهة النصرة في سوريا بياناً اليوم نفت فيه أي مسؤلية لها عن تفجير حي الزهور في دمشق ووصفته بالإجرامي, ووعدت بالثأر لشهداء التفجير.
وقالت جبهة النصرة - التي تعد إحدى أقوى الجماعات المقاتلة ضد النظام السوري وتحظى بالتفاف شعبي كبير حولها بسبب عملياتها النوعية ضد أركان النظام السوري وحمايتها للسوريين واستبسال مقاتليها في المواجهات الحامية مع النظام - : في يوم عيد الأضحى المبارك، وفي حيٍّ من أحياء دمشق المكتظة، وقع حادثٌ مؤلم، صدم عواطفَ الناس، وجرح قلوبهم، كان ذلك الحادث تفجير سيارة مفخخة في حي الزهور – دف الشوك، فأزهقت أرواحاً بريئة وأصابت أجساداً بالجروح والتشوهات، وكان أكثر من أصيبَ في هذا العمل الآثم من الأطفال.
وبياناً للحق وإيضاحاً لمنهج جبهة النّصرة، فإننا نقول:
* تتبرأ جبهة النّصرة من هذا التفجير بكل مافيه، وتُشهدُ الله تعالى على ذلك.
* إن جبهة النّصرة قامت حمايةً للمسلمين، وقد بينت بوضوح في بيانها الأول ذلك مخاطبةً للمسلمين: "دماؤنا دون دمائكم"، فأيُّ عملٍ يكون فيه استهدافٌ لدماء المسلمين فإننا نبرأُ إلى الله تعالى منه.

وأضافت الجبهة في بيانها إن عملياتها لا تستهدف إلا هدفاً عسكرياً أو أمنياً واضحاً، ونكايةً ونكالاً بالطاغوت وجنوده، ودقةً ملحوظةً في التنفيذ وهي تسير بحمد الله ضمن نسقٍ عملياتيٍّ ظاهرٍ للمتابعين.
وأضاف بيان الجبهة: أما هذه العملية القذرة فماذا فيها غير القتل الجبان؟! وكم من فرق عظيمٍ بين المجاهدين في سبيل الله وبين القتلة.

وقالت جبهة النصرة في بيانها: "إن هذا النظام الطاغوتي لا يكتفي بالاصطياد في الماء العكر، بل إنه لخسته وقذارته يعكّر الماء ليصطاد فيه، وهي دَرَكٌ أسوأُ وصِفةٌ لازمةٌ له، جعلت أغلب الناس تعتقد أن النظام هو من قام بالتفجير لأنه أشبه به.

جبهة النصرة: مجازر النظام أيام العيد تثبت صحة رفضها للهدنة مع النظام المجرم


وأضاف بيان الجبهة: إن رفض جبهة النّصرة – أعزها الله – للهدنة هو رفضٌ من جهة المبدأ، فلا شيء يجمعنا بإذن الله مع الطاغوت، والجبهة حين رفضت الهدنة لم يكن هذا يعني بالضرورة أنها ستقوم بعمليات ضمن أيام العيد، كما لايعني ذلك أنها ستمنتنع عن العمليات، فالعمل العسكري لدى الجبهة يخضعُ لعواملَ متعددةٍ تتعلق برصد الأهداف، واختيار الزمان المناسب، وتجهيز آليات التنفيذ، وهي أمورٌ يعلمُ كلُّ من له إطلاعٌ صعوبتها ومشقَّةَ ترتيبها حتى تصل إلى غايتها، فإذا حان الوقتُ، ويسّر الله تعالى جرى تنفيذ العمل العسكري، وكم من عمل قد يؤجل لظروف معينة ساعاتٍ أو أياماً أو أكثر، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.

وتوعدت جبهة النصرة النظام السوري الطاغوتي وجنده بعملٍ قويٍ مدمرٍ بإذن الله يكون رداً خاصاً على دناءة النظام وفجورة تفجيره في "حي الزهور" ويكون درساً بالغ القسوة له حتى لايعودَ إلى مثل هذه الجريمة.

التعليقات