العلاقات الروسية - التركية لن تتجه نحو التأزم بسبب الطائرة السورية

باريس –دنيا الوطن -  خاص

اظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات  العربي – الأوروبي في باريس ان العلاقات الروسية – التركية لن تتجه نحو التأزم بسبب الطائرة السورية ورأى67.2  في المئة من الذين شملهم الاستطلاع ان الحادثة عابرة ولن تؤثر على الطرفين رغم الخلاف الكبير حول الملف السوري .

فيما توقعوا 22.7  في المئة ان العلاقات الروسية – التركية تتجه نحو التأزم تدريجيا بسبب الطائرة السوري . اما 9.1 في المئة قالوا ان كلا الطرفين يستغلان الملف السوري لاجل مصالح شعوبهم رغم الخلافات التاريخية بينهما , وخلص المركز الى نتيجة مفادها: فيما كانت طائرة سورية قادمة من موسكو الى دمشق طلبت منها القوات الجوية التركية الهبوط في احد مطارات تركيا وعملت على تفتيشها ومن ثم سمحت لها بإكمال طريقها وتباينت الأسباب التي دفعت بالسلطات التركية الى الأقدام على مثل هذا الإجراء حيث قالت انقرة انها ملتزمة بالقرار الدولي الداعي الى منع تصدير الأسلحة الى سوريا وانها وجدت على متن الطائرة تجهيزات عسكرية فيما نفت موسكو ذلك مؤكدة ان الطائرة كانت تحمل قطع غيار لرادار وهي غير مدرجة على لائحة الحظر وبدت الأجواء وكأنها ذاهبة الى التوتر بين البلدين على خلفية ما جرى ولكن عمدت العاصمتان الى تدارك ذلك حتى لا تزيد اجواء التوتر بينهما على خلفية عدة ملفات ملف الوضع السوري حيث كل من انقرة وموسكو لديهما قراءة متباينة جداً ودور متناقض الى حد كبير - ان لروسيا مأخذ كثيرة على تركيا خاصة وانها عمدت مؤخراً الى السماح للولايات المتحدة الأميركية بنصب شبكة صواريخ على اراضيها ترى فيها موسكو انها تشكل تهديداً لأمنها الإستراتيجي ولكن ورغم ذلك فإن الدولتان بحاجة الى بعضهما لمواصلة معالجة الملفات الأقليمية والدولية حيث لكل دولة مكانتها التي لا يمكن للدولة الأخرى ان تتجاهله . ومن هنا يبدو ان قيادتا البلدين رأتا ضرورة تجاوز الأشكال الذي حصل وعدم التوقف مطولاً عنه    .  

التعليقات