اختتام أعمال بعثة مشتركة بين منظمة التعاون الإسلامي ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت بعثة مشتركة بين منظمة التعاون الإسلامي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى منطقة الساحل بغرب أفريقيا أعمالها يوم 21 أكتوبر 2012 في واغادوغو بعد زيارتها، على التوالي، إلى كل من النيجر ومالي وبوركينافاسو.
وضمت البعثة كذلك مشاركين من أذربيجان وبروناي دار السلام والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وتركيا وكذلك ممثلين عن الاتحاد الأفريقي والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والبنك الإسلامي للتنمية وجمعيات الهلال الأحمر وجمعية العون المباشر والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.
وقد سعت البعثة إلى جمع المعلومات من مصادرها المباشرة ومعاينة التأثيرات الناجمة عن الأزمة الإنسانية في النيجر ومالي وبوركينافاسو، وكذلك إلى استكشاف المزيد من السبل والوسائل المثلى لتعزيز التعاون بين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والهيئات غير الحكومية لمعالجة الاحتياجات التي تحددها كل حكومة من الحكومات في هذه البلدان.
وقد التقت البعثة بمسئولين رفيعي المستوى، من ضمنهم وزراء وسلطات محلية وهيئات من المجتمع المدني وممثلين عن جهات مانحة وعن الأمم المتحدة، وقدمت لها عروضاً مستفيضة حول الانشغالات الإنسانية الراهنة في هذه البلدان الثلاثة. كما قامت البعثة بزيارات ميدانية إلى العديد من المشاريع، حيث التقت بالناس الذين مسهم الضر جراء انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والنزوح والفيضانات. واطلعت على برامج ملموسة تنكب السلطات المحلية وعمال الإغاثة الإنسانية على تنفيذها من أجل التخفيف من معاناة الأشخاص المتضررين. وقد تسنى لها من خلال ذلك أن تطلع عن كثب، وبصورة أوضح، على الاحتياجات الحقيقية والتحديات التي يواجهها الناس في كل من النيجر ومالي وبوركينافاسو.
وقامت البعثة في بوركينافاسو بزيارة إلى مخيم "منتاو للاجئين"، حيث عاينت مدى آثار الوضع المتردي في مالي على اللاجئين والدعم الذي توفره الأطراف الفاعلة في المجال الإنساني لمساندة الحكومة.
وقد أكدت نتائج البعثة مدى الحاجة لاعتماد نهج يعزز قدرة السكان على الانتعاش لتذليل الصدمات المتكررة، وكذلك الحاجة لتأمين صلات أوثق بين إعداد البرامج الإنسانية ومبادرات الإنعاش المبكر وجهود التنمية المستدامة.
اختتمت بعثة مشتركة بين منظمة التعاون الإسلامي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى منطقة الساحل بغرب أفريقيا أعمالها يوم 21 أكتوبر 2012 في واغادوغو بعد زيارتها، على التوالي، إلى كل من النيجر ومالي وبوركينافاسو.
وضمت البعثة كذلك مشاركين من أذربيجان وبروناي دار السلام والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وتركيا وكذلك ممثلين عن الاتحاد الأفريقي والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والبنك الإسلامي للتنمية وجمعيات الهلال الأحمر وجمعية العون المباشر والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.
وقد سعت البعثة إلى جمع المعلومات من مصادرها المباشرة ومعاينة التأثيرات الناجمة عن الأزمة الإنسانية في النيجر ومالي وبوركينافاسو، وكذلك إلى استكشاف المزيد من السبل والوسائل المثلى لتعزيز التعاون بين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والهيئات غير الحكومية لمعالجة الاحتياجات التي تحددها كل حكومة من الحكومات في هذه البلدان.
وقد التقت البعثة بمسئولين رفيعي المستوى، من ضمنهم وزراء وسلطات محلية وهيئات من المجتمع المدني وممثلين عن جهات مانحة وعن الأمم المتحدة، وقدمت لها عروضاً مستفيضة حول الانشغالات الإنسانية الراهنة في هذه البلدان الثلاثة. كما قامت البعثة بزيارات ميدانية إلى العديد من المشاريع، حيث التقت بالناس الذين مسهم الضر جراء انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والنزوح والفيضانات. واطلعت على برامج ملموسة تنكب السلطات المحلية وعمال الإغاثة الإنسانية على تنفيذها من أجل التخفيف من معاناة الأشخاص المتضررين. وقد تسنى لها من خلال ذلك أن تطلع عن كثب، وبصورة أوضح، على الاحتياجات الحقيقية والتحديات التي يواجهها الناس في كل من النيجر ومالي وبوركينافاسو.
وقامت البعثة في بوركينافاسو بزيارة إلى مخيم "منتاو للاجئين"، حيث عاينت مدى آثار الوضع المتردي في مالي على اللاجئين والدعم الذي توفره الأطراف الفاعلة في المجال الإنساني لمساندة الحكومة.
وقد أكدت نتائج البعثة مدى الحاجة لاعتماد نهج يعزز قدرة السكان على الانتعاش لتذليل الصدمات المتكررة، وكذلك الحاجة لتأمين صلات أوثق بين إعداد البرامج الإنسانية ومبادرات الإنعاش المبكر وجهود التنمية المستدامة.

التعليقات