طبيب بمستشفى الأقصر الدولى باع ضميره وسرق كلية مشيرة

طبيب بمستشفى الأقصر الدولى باع ضميره وسرق كلية مشيرة
القاهرة - دنيا الوطن - بكرى دردير
كثيرا ماسمعت أن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يعرفه غير المرضى، وحققت الأيام صواب هذه النصيحة على أيدي الأطباء الأساة والمأساة التى تعيشها  مشيرة محمود محمد عربى تبلغ من العمر 20 عاما، ومقيمة بقرية البغدادى بالبياضية الأقصرتعيش الأن مأساة حقيقية تصارع المرض بعد أن قام طبيب سابق بمستشفى الأقصر الدولى باستئصال كليتها دون استئذانها وسرقتها أثناء إجرائه عملية جراحية لها منذ عام
مضى، ثم تقدمت ببلاغ للنيابة العامة ولم تتمكن من الحصول على حقوقها حتى الآن.

تقول مشيرة إن الطبيب " أجرى لها عملية جراحية داخل المستشفى، لأستخراج خراج وبعد انتهاء العملية، شعرت بآلام شديدة، فتم نقلها إلى مستشفى أسيوط الجامعى، وفوجئت بالصدمة
عندما أكد لها أطباء مستشفى أسيوط أن هذه مضاعفات استئصال الكلى.

كما أكدت لها تقارير الطب الشرعى بقنا أن كليتها اليسرى التى استأصلها طبيب مستشفى الأقصر الدولى كانت سليمة ولا تحتاج إلى استئصال، فقامت بتقديم شكوى لوزارة الصحة التى اكتفت بوقف الطبيب شهر عن العمل ثم عودته مرة أخرى، ثم تقدمت بدعوى أمام النيابة العامة تحت رقم 3789 / 2011، إلا أنها لم تتمكن من الحصول على حقها حتى الآن، موضحة أنها كلما وكلت محام فى قضيتها رضخ واستجاب لإغراءات الطبيب، ويتخلى عنى.

وتضيف مشيرة أنها تعانى حاليا من مشاكل فى كليتها اليمنى، وهى الآن فى أشد الحاجة لكليتها التى استأصلها الطبيب بدون إذنها، فى الوقت ذاته يمارس الطبيب وبعض مسئولى المستشفى ضغوطا على المريضة للتنازل عن قضيتها مقابل مبالغ مالية تعويضا عن كليتها التى تم استئصالها وسرقتها.

سقط هذا التاج فقد فقدت الصحة وحل مكانها التضاد

التعليقات