الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يشيد بالجهود الإنسانية للمملكة العربية السعودية لمساعدة الصومال وغزة
جدة - دنيا الوطن
عبّر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، عن شكره وعرفانه للجهود المتواصلة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يحفظه الله امتداداً للأيادي البيضاء للمملكة العربية السعودية في دعمها للشعوب الإسلامية المنكوبة, مثمناً مساهمتها في تخفيف معاناة الأشقاء في غزة والصومال, وذلك بصدور التوجيهات السامية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز، وزير الداخلية المشرف العام على اللجان والحملات الإغاثية السعودية، بتنفيذ مشروع أضاحي عيد الأضحى للفلسطينيين والصوماليين من خلال حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الفلسطيني بغزة والحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي بتكلفة إجمالية قدرها 8.568.750 ريال (ثمانية ملايين وخمسمائة وثمانية وستون ألف وسبعمائة وخمسون ريال).
ويأتي هذا المشروع في إطار التعاون المستمر بين اللجان والحملات الإغاثية السعودية ومنظمة التعاون الإسلامي، وذلك تعزيزاً لمبادئ القيم الإسلامية في إحياء روح التكافل والمشاركة في هذه المناسبة الكريمة والمساهمة في سد حاجة آلاف الأسر المتضررة والفقراء والأرامل والأيتام, وإدخال البهجة على تلك الأسر في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشونها بحيث سيلبي هذا المشروع حاجة أكثر من 600 ألف مستفيد، مما يجعل المملكة العربية السعودية في طليعة الدول الداعمة للشأن الإنساني تعزيزاً لمعاني التكافل والتضامن الإسلامي بين شعوب الأمة الإسلامية.
عبّر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، عن شكره وعرفانه للجهود المتواصلة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يحفظه الله امتداداً للأيادي البيضاء للمملكة العربية السعودية في دعمها للشعوب الإسلامية المنكوبة, مثمناً مساهمتها في تخفيف معاناة الأشقاء في غزة والصومال, وذلك بصدور التوجيهات السامية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز، وزير الداخلية المشرف العام على اللجان والحملات الإغاثية السعودية، بتنفيذ مشروع أضاحي عيد الأضحى للفلسطينيين والصوماليين من خلال حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الفلسطيني بغزة والحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي بتكلفة إجمالية قدرها 8.568.750 ريال (ثمانية ملايين وخمسمائة وثمانية وستون ألف وسبعمائة وخمسون ريال).
ويأتي هذا المشروع في إطار التعاون المستمر بين اللجان والحملات الإغاثية السعودية ومنظمة التعاون الإسلامي، وذلك تعزيزاً لمبادئ القيم الإسلامية في إحياء روح التكافل والمشاركة في هذه المناسبة الكريمة والمساهمة في سد حاجة آلاف الأسر المتضررة والفقراء والأرامل والأيتام, وإدخال البهجة على تلك الأسر في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشونها بحيث سيلبي هذا المشروع حاجة أكثر من 600 ألف مستفيد، مما يجعل المملكة العربية السعودية في طليعة الدول الداعمة للشأن الإنساني تعزيزاً لمعاني التكافل والتضامن الإسلامي بين شعوب الأمة الإسلامية.

التعليقات