الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يشجب ويندد بمشروع نتنياهو الخطير بتحويل الضفة إلى أرض يهوديه
رام الله - دنيا الوطن
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين باهتمام بالغ ما يجري على أرض فلسطين المباركة كلها، من المسجد الأقصى، والقدس الشريف، إلى الضفة وغـزة، وبخاصة مشروع نتنياهو الخطير، لتحويل الضفة إلى أرض يهودية، وإقدام الصهاينة على استهداف القدس، من خلال تصعيد خططهم للبناء الاستيطاني، ومحاولة تغيير المعالم التاريخية والحضارية للقدس، وأن هذا التوسع يجري بدون قيود أو خطوط حمراء كما صرح بذلك بعض المسؤولين.
كما تابع الاتحاد بقلق الهجوم البري والجوي الذي تعرض له قطاع غزة مما أسفر عنه سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وأمام هذا الوضع الخطير، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعلن ما يلي:
أولاً- يشجب الاتحاد ويندد بمشروع نتنياهو الخطير الرامي إلى تحويل الضفة إلى أرض يهودية، لأن ذلك يعني إطلاق يد الصهاينة في هذه الأرض المباركة، وطرد أهلها الشرعيين ليحل محلهم المستوطنون، الذين أتوا من شذاذ الآفاق، وهو مشروع في غاية من الخطورة يستوجب وقوف العالمين العربي والإسلامي ضده بكل ما لديه من قوة.
ثانياً- يحذر الاتحاد الصهاينة أشد التحذير من الاستمرار في التصعيد الاستيطاني في القدس، والذي لن يزيد أهل القدس، ومن ورائهم من العالم العربي والإسلامي إلا تمسكا به وبالمسجد الأقصى. وإن رصيد الاتحاد في هذا التحذير، هو العمق الإسلامي والعربي المتجذر في وجدان المسلمين نحو مقدساتهم المباركة، واستعدادهم للتضحية بأرواحهم وأموالهم من أجلها.
ثالثاً- يدعو الاتحاد قادة الأمة العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه مشروع نتنياهو الخطير، وما يجري في القدس من استيطان، والعمل على تسخير كل الوسائل التي يمكن أن توقف العدو الصهيوني للعدول عن هذا التوسع البغيض، كما يدعو الاتحاد القادة إلى كسر الحصار على قطاع غزة، والعمل على دعم أهلها بالمال والعتاد والسلاح.
رابعاً- يدعو الاتحاد الأمم المتحدة إلى الوقوف مع الحق الفلسطيني، والأرض الفلسطينية، واحترام قراراتها الأممية السابقة القاضية بأن أرض فلسطين بما فيها الضفة محتلة، وإلى التدخل لوقف هذا الاستيطان وهذا الهجوم المتواصل على قطاع غزة، وتجاوز لغة الإدانة التي لن تجدي نفعا مع هذا الكيان الصهيوني الغاصب، وذلك باتخاذ قرارات عملية صارمة تجاهه.
خامساً: يطالب الاتحاد بقوة منظمتي فتح وحماس باستكمال مشروع المصالحة والوحدة، ويحذر من أن فشل هذا المشروع سيؤدي الى تمزيق أرض فلسطين وطمع الأعداء فيها، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالوحدة فقال سبحانه }وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [ال عمران:103] كما حذرنا من آثار الفرقة والخلاف فقال سبحانه }وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الانفال:46].
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين باهتمام بالغ ما يجري على أرض فلسطين المباركة كلها، من المسجد الأقصى، والقدس الشريف، إلى الضفة وغـزة، وبخاصة مشروع نتنياهو الخطير، لتحويل الضفة إلى أرض يهودية، وإقدام الصهاينة على استهداف القدس، من خلال تصعيد خططهم للبناء الاستيطاني، ومحاولة تغيير المعالم التاريخية والحضارية للقدس، وأن هذا التوسع يجري بدون قيود أو خطوط حمراء كما صرح بذلك بعض المسؤولين.
كما تابع الاتحاد بقلق الهجوم البري والجوي الذي تعرض له قطاع غزة مما أسفر عنه سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وأمام هذا الوضع الخطير، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعلن ما يلي:
أولاً- يشجب الاتحاد ويندد بمشروع نتنياهو الخطير الرامي إلى تحويل الضفة إلى أرض يهودية، لأن ذلك يعني إطلاق يد الصهاينة في هذه الأرض المباركة، وطرد أهلها الشرعيين ليحل محلهم المستوطنون، الذين أتوا من شذاذ الآفاق، وهو مشروع في غاية من الخطورة يستوجب وقوف العالمين العربي والإسلامي ضده بكل ما لديه من قوة.
ثانياً- يحذر الاتحاد الصهاينة أشد التحذير من الاستمرار في التصعيد الاستيطاني في القدس، والذي لن يزيد أهل القدس، ومن ورائهم من العالم العربي والإسلامي إلا تمسكا به وبالمسجد الأقصى. وإن رصيد الاتحاد في هذا التحذير، هو العمق الإسلامي والعربي المتجذر في وجدان المسلمين نحو مقدساتهم المباركة، واستعدادهم للتضحية بأرواحهم وأموالهم من أجلها.
ثالثاً- يدعو الاتحاد قادة الأمة العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه مشروع نتنياهو الخطير، وما يجري في القدس من استيطان، والعمل على تسخير كل الوسائل التي يمكن أن توقف العدو الصهيوني للعدول عن هذا التوسع البغيض، كما يدعو الاتحاد القادة إلى كسر الحصار على قطاع غزة، والعمل على دعم أهلها بالمال والعتاد والسلاح.
رابعاً- يدعو الاتحاد الأمم المتحدة إلى الوقوف مع الحق الفلسطيني، والأرض الفلسطينية، واحترام قراراتها الأممية السابقة القاضية بأن أرض فلسطين بما فيها الضفة محتلة، وإلى التدخل لوقف هذا الاستيطان وهذا الهجوم المتواصل على قطاع غزة، وتجاوز لغة الإدانة التي لن تجدي نفعا مع هذا الكيان الصهيوني الغاصب، وذلك باتخاذ قرارات عملية صارمة تجاهه.
خامساً: يطالب الاتحاد بقوة منظمتي فتح وحماس باستكمال مشروع المصالحة والوحدة، ويحذر من أن فشل هذا المشروع سيؤدي الى تمزيق أرض فلسطين وطمع الأعداء فيها، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالوحدة فقال سبحانه }وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [ال عمران:103] كما حذرنا من آثار الفرقة والخلاف فقال سبحانه }وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الانفال:46].

التعليقات