"الجبهة الحرة للتغيير السلمي" توضح موقفها حول انفصال المدينة عن كفر الشيخ

القاهرة - دنيا الوطن
بعد أن وصل الحال بمدينة دسوق إلى حد وصفها بـ"القرية المهمشة" نظرًا لتدني مستوى الخدمات بدرجة غير معقولة، وإهمالها لعقود طويلة، رغم مكانتها التاريخية وموقعها المتميز الجاذب للسياحة الدينية والترفيهية والتاريخية، أصبح من المحال استمرار المدينة تابعة لمحافظة كفر الشيخ التي أهملتها تمامًا وكانها غير موجودة ضمن الحدود الإدارية للمحافظة.

ومن هنا تطالب، "الجبهة الحرة للتغيير السلمي بدسوق" الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، بانفصال المدينة عن كفر الشيخ وإعلانها محافظة مستقلة تضم مراكز فوة ومطوبس من كفر الشيخ، والرحمانية من البحيرة، وبسيون من الغربية، على أن تسمى بمحافظة "وادي النيل"، الأمر الذي سيقوي من اقتصاد المدينة ويجعلها تنشط في مجال السياحة الدينية (في ظل وجود مسجد العارف بالله إبراهيم الدسوقي)، والتاريخية (مدينة بوتو)، والترفيهية (المتشرة على ضفاف نهر النيل). فضلا على النهوض بالخدمات بها.

وقال "محمود الفقي" منسق الجبهة الحرة للتغيير السلمي بدسوق، نحن كأعضاء للجبهة بدسوق ندعو جميع الفصائل ولجان الأحزاب والجمعيات السياسية وجميع القوي السياسية بالمدينة من أجل التوحد والمطالبة بضرورة انفصال مدينة دسوق عن محافظة كفر الشيخ بعد أن أصبح الحال لا يسر عدوًا أو حبيبًا لبلد سياحي وتجاري وصناعي بمثل مدينة دسوق وما وصلت إليه من حال سئ إلي أسوأ جعلنا نفكر بدل المرة مائة مرة ومرات بضرورة انفصال دسوق عن محافظة كفر الشيخ بعد أن أصبحت في طي النسيان ولا يوجد بها أي خدمات.

وقال المحاسب "طارق النجار" عضو المكتب السياسي للجبهة بدسوق لقد طفح بنا الكيل من الفساد والجهل وسوء الإدارة والرشاوى وحجة قلة الموارد لذلك نطالب بانفصال مدينة دسوق عن محافظة كفر الشيخ وإعلانها محافظة مستقلة بذاتها، فنحن نريد تجديد شباب مدينتنا ونريد أن تكون دسوق بالفعل واحة للأمان والاستقرار.

التعليقات