قيادة حزب شبيبة لبنان العربي: دعوة لمحاسبة المحرضين على الفتنة شيوخ أو إعلامين أو ضباط
بيروت - دنيا الوطن
عقدت قيادة حزب شبيبة لبنان العربي اجتماعهم الدوري برئاسة الأمين العام للحزب الرفيق نديم الشمالي في مقر الحزب الرئيسي محلة راس النبع.
وناقشت التطورات السياسية الأخيرة في لبنان ومنها الفلتان الأمني والاستفزازات التي مارسها فريق 14 أذار لا سيما تيار المستقبل الذي عمل جاهداً على الشحن الطائفي والمذهبي بين اللبنانيين .
ورأت قيادة الحزب بأن ما جرى من إعتداءات على الأملاك العامة والخاصة والتعديات من قبل المجموعات المسلحة التابعة للمستقبل وفريقه في العديد من المناطق اللبنانية ولا سيما حواجز التفتيش عن المذهب عبر الهوية يذكرنا بالحرب الأهلية
اللبنانية التي تعالى اللبنانيين عنها وقرروا أن يحطموا ذكراها بالعيش الكريم المشترك فيما بينهم ، لذلك لا بد من الدعوة الجادة لقيادة الجيش اللبناني لتحمل المسؤولية الكاملة لتضرب بيد من حديد لمنع تكرار ما جرى تحسباً من الوصول إلى نقاط لا يمكننا العودة عنها .
ونتفاجأ بأخبار وردت لقيادة الحزب بأن عقيد متقاعد من الجيش اللبناني يدعى "عميد حمود" استقدم من منطقة الشمال إلى طريق الجديدة 200 مقاتل من جنسيات مختلفة بسلاحهم بغرض فتح معركة الفتنة مع منطقة الشياح والضاحية الجنوبية والاعتداء على الجيش اللبناني ، لنتسأل أين المحاسبة؟؟ وكيف يكون ضابط متقاعد يعمل على ضرب الإستقرار في لبنان ولا يحاسب ؟؟ لذلك نضع هذا الخبر بصيغة الإخبار للنيابة العامة للتحقق منه ومحاسبة المتورطين وكافة المحرضين بأصوات الفتنة وإن كانوا شيوخ أو إعلامين أو ضباط .
وتسأل قيادة الحزب الأطراف اللبنانية لتي تدعو لسحب سلاح المقاومة وماهي الضمانات التي يحظون بها لحماية لبنان من شر المكائد والاعتداءات الصهيونية المستمرة ، حيث أن العدو الصهيوني الجبان لا يرتبط بميثاق أي عهد ويبيح لنفسه
العدوان على أي شعب عربي متى يشاء ، والقصف الصهيوني لمصنع الأسلحة في العاصمة السودانية الخرطوم يوم أمس أكبر دليل على غدر هذا العدو الجبان، بينما يحظر علينا ان نتمسك بسلاح مقاومة دافعت عن أرواحنا وأعراضنا وأرضنا .
وفي الأزمة السورية رأت قيادة الحزب بأن النظام في سورية والجيش العربي السوري يخوض معركة حقيقية ضد الإرهاب وقراره في عدم وقف إطلاق النار مع المجرمين هو بالقرار الصائب ، وإن كانت الأمم المتحدة والدول الأوربية تدعم وقف العنف الدائر في سورية عليها أن تضغط فعلياً على الدول الراعية للإرهاب في سورية لتوقف المال والسلاح المتدفق لهم من أعراب الصهيونية .
عقدت قيادة حزب شبيبة لبنان العربي اجتماعهم الدوري برئاسة الأمين العام للحزب الرفيق نديم الشمالي في مقر الحزب الرئيسي محلة راس النبع.
وناقشت التطورات السياسية الأخيرة في لبنان ومنها الفلتان الأمني والاستفزازات التي مارسها فريق 14 أذار لا سيما تيار المستقبل الذي عمل جاهداً على الشحن الطائفي والمذهبي بين اللبنانيين .
ورأت قيادة الحزب بأن ما جرى من إعتداءات على الأملاك العامة والخاصة والتعديات من قبل المجموعات المسلحة التابعة للمستقبل وفريقه في العديد من المناطق اللبنانية ولا سيما حواجز التفتيش عن المذهب عبر الهوية يذكرنا بالحرب الأهلية
اللبنانية التي تعالى اللبنانيين عنها وقرروا أن يحطموا ذكراها بالعيش الكريم المشترك فيما بينهم ، لذلك لا بد من الدعوة الجادة لقيادة الجيش اللبناني لتحمل المسؤولية الكاملة لتضرب بيد من حديد لمنع تكرار ما جرى تحسباً من الوصول إلى نقاط لا يمكننا العودة عنها .
ونتفاجأ بأخبار وردت لقيادة الحزب بأن عقيد متقاعد من الجيش اللبناني يدعى "عميد حمود" استقدم من منطقة الشمال إلى طريق الجديدة 200 مقاتل من جنسيات مختلفة بسلاحهم بغرض فتح معركة الفتنة مع منطقة الشياح والضاحية الجنوبية والاعتداء على الجيش اللبناني ، لنتسأل أين المحاسبة؟؟ وكيف يكون ضابط متقاعد يعمل على ضرب الإستقرار في لبنان ولا يحاسب ؟؟ لذلك نضع هذا الخبر بصيغة الإخبار للنيابة العامة للتحقق منه ومحاسبة المتورطين وكافة المحرضين بأصوات الفتنة وإن كانوا شيوخ أو إعلامين أو ضباط .
وتسأل قيادة الحزب الأطراف اللبنانية لتي تدعو لسحب سلاح المقاومة وماهي الضمانات التي يحظون بها لحماية لبنان من شر المكائد والاعتداءات الصهيونية المستمرة ، حيث أن العدو الصهيوني الجبان لا يرتبط بميثاق أي عهد ويبيح لنفسه
العدوان على أي شعب عربي متى يشاء ، والقصف الصهيوني لمصنع الأسلحة في العاصمة السودانية الخرطوم يوم أمس أكبر دليل على غدر هذا العدو الجبان، بينما يحظر علينا ان نتمسك بسلاح مقاومة دافعت عن أرواحنا وأعراضنا وأرضنا .
وفي الأزمة السورية رأت قيادة الحزب بأن النظام في سورية والجيش العربي السوري يخوض معركة حقيقية ضد الإرهاب وقراره في عدم وقف إطلاق النار مع المجرمين هو بالقرار الصائب ، وإن كانت الأمم المتحدة والدول الأوربية تدعم وقف العنف الدائر في سورية عليها أن تضغط فعلياً على الدول الراعية للإرهاب في سورية لتوقف المال والسلاح المتدفق لهم من أعراب الصهيونية .

التعليقات