المؤتمر الشعبي اللبناني يدعو حزب المستقبل لعزل جماعة الفتنة من صفوفه وفك تحالفه مع القوات اللبنانية وحزب الوطنيين الأحرار
رام الله - دنيا الوطن
دعا "المؤتمر الشعبي اللبناني" حزب "المستقبل" لعزل جماعة الفتنة من صفوفه وفك تحالفه مع "القوات البنانية" و"حزب الوطنيين الأحرار"، مبدياً شديد أسفه لحالة الفلتان الأمني التي وقعت بعد تشييع اللواء الشهيد وسام الحسن نتيجة الخطابات التحريضية وغير المسؤولة، ومنوهاً بكل المواقف المسؤولة التي صدرت عن قيادات سياسية ودينية وساهمت في ضبط الشارع من النزلاق إلى مهاوي الفتنة.وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في "المؤتمر": بينما كان اللبنانيون في مختلف مواقعهم وأماكنهم يودّعون بحزن وأسى شهيد لبنان اللواء وسام الحسن، كان بعض جماعات الفتنة يحضّرون الأرض لإستغلال الغضب الشعبي على الجريمة النكراء من أجل إشعال فتيل الفتنة، غير عابئين بحرمة الموت ومراسم الدفن ولا بالسلم الأهلى والمصلحة الوطنية العليا، فإستغل بعض المحرضين منبر التشييع وألقى خطابات تجييشية سرعان ما تلقفتها عناصر "القوات اللبنانية" وبعض جماعات التطرف لتقوم بمحاولة إقتحام السراي الحكومي ولتمتد شرارة الفتنة إلى بعض أحياء بيروت وطرابلس والطريق الساحلي الجنوبي، في مشهد كاد يعيد إنتاج الحرب الأهلية اللبنانية لولا تدخل الجيش اللبناني والمواقف المسؤولة لبعض القيادات السياسية والدينية والوعي الشعبي العارم برفض الإنجرار إلى مواقف وأفعال لا تخدم لبنان ووحدته وإستقراره بأي حال من الأحوال.إن "المؤتمر الشعبي" إذ ينوّه بالمواقف المسؤولة في خطاب مفتي الجمهورية اللبنانية، يدعو حزب "المستقبل" لعزل جماعة الفتنة من صفوفه وفك تحالفه بصورة خاصة مع "القوات اللبنانية" و"حزب الوطنيين الأحرار"، فهما يتحملان مسؤولية قيام عدد من عناصرهما بمحاولة إقتحام السراي الكبير وتوريط معارضين سوريين في هذا الأمر الخطير، وما يرمز إليه السراي من موقع وطني وإسلامي، من أجل جرّ لبنان إلى فتنة سنية- شيعية لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني وكل دعاة تقسيم لبنان وفدرلته وفي طليعتهم "القوات اللبنانية".إننا نشدّ على أيدي الجيش اللبناني والقوى الأمنية، قيادة وضباط وجنوداً، وننوه بحكمتهم وشجاعتهم وتضحياتهم ودفاعهم عن السلم الأهلي، وندعم دورهم ونتضامن معهم وندعوهم للضرب بيد من حديد لكلّ من تسوّل له نفسه العبث بإستقرار لبنان وملاحقة المخلين بالأمن وإحالتهم إلى القضاء لينالوا أقصى العقاب، ونطالب كل القوى الحريصة على وحدة لبنان وإستقراره أن يغلّبوا المصلحة الوطنية على أي مصالح سلطوية وبخاصة في ظل هذه المرحلة الحرجة التي يمرّ بها لبنان.
دعا "المؤتمر الشعبي اللبناني" حزب "المستقبل" لعزل جماعة الفتنة من صفوفه وفك تحالفه مع "القوات البنانية" و"حزب الوطنيين الأحرار"، مبدياً شديد أسفه لحالة الفلتان الأمني التي وقعت بعد تشييع اللواء الشهيد وسام الحسن نتيجة الخطابات التحريضية وغير المسؤولة، ومنوهاً بكل المواقف المسؤولة التي صدرت عن قيادات سياسية ودينية وساهمت في ضبط الشارع من النزلاق إلى مهاوي الفتنة.وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في "المؤتمر": بينما كان اللبنانيون في مختلف مواقعهم وأماكنهم يودّعون بحزن وأسى شهيد لبنان اللواء وسام الحسن، كان بعض جماعات الفتنة يحضّرون الأرض لإستغلال الغضب الشعبي على الجريمة النكراء من أجل إشعال فتيل الفتنة، غير عابئين بحرمة الموت ومراسم الدفن ولا بالسلم الأهلى والمصلحة الوطنية العليا، فإستغل بعض المحرضين منبر التشييع وألقى خطابات تجييشية سرعان ما تلقفتها عناصر "القوات اللبنانية" وبعض جماعات التطرف لتقوم بمحاولة إقتحام السراي الحكومي ولتمتد شرارة الفتنة إلى بعض أحياء بيروت وطرابلس والطريق الساحلي الجنوبي، في مشهد كاد يعيد إنتاج الحرب الأهلية اللبنانية لولا تدخل الجيش اللبناني والمواقف المسؤولة لبعض القيادات السياسية والدينية والوعي الشعبي العارم برفض الإنجرار إلى مواقف وأفعال لا تخدم لبنان ووحدته وإستقراره بأي حال من الأحوال.إن "المؤتمر الشعبي" إذ ينوّه بالمواقف المسؤولة في خطاب مفتي الجمهورية اللبنانية، يدعو حزب "المستقبل" لعزل جماعة الفتنة من صفوفه وفك تحالفه بصورة خاصة مع "القوات اللبنانية" و"حزب الوطنيين الأحرار"، فهما يتحملان مسؤولية قيام عدد من عناصرهما بمحاولة إقتحام السراي الكبير وتوريط معارضين سوريين في هذا الأمر الخطير، وما يرمز إليه السراي من موقع وطني وإسلامي، من أجل جرّ لبنان إلى فتنة سنية- شيعية لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني وكل دعاة تقسيم لبنان وفدرلته وفي طليعتهم "القوات اللبنانية".إننا نشدّ على أيدي الجيش اللبناني والقوى الأمنية، قيادة وضباط وجنوداً، وننوه بحكمتهم وشجاعتهم وتضحياتهم ودفاعهم عن السلم الأهلي، وندعم دورهم ونتضامن معهم وندعوهم للضرب بيد من حديد لكلّ من تسوّل له نفسه العبث بإستقرار لبنان وملاحقة المخلين بالأمن وإحالتهم إلى القضاء لينالوا أقصى العقاب، ونطالب كل القوى الحريصة على وحدة لبنان وإستقراره أن يغلّبوا المصلحة الوطنية على أي مصالح سلطوية وبخاصة في ظل هذه المرحلة الحرجة التي يمرّ بها لبنان.

التعليقات