جيمي كارتر وغرو هارلم برونتلاند وماري روبنسون يحثون على اعتماد مقاربة جديدة لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط
رام الله - دنيا الوطن
اختتم الحكماء زيارة استغرقت يومين إلى إسرائيل والضفة الغربية بتصريحهم بأن حل الدولتين في خطر بالغ وأنه قد يصبح في القريب بعيد المنال. وحثوا على اتخاذ مسعى جديد منسق من أجل استكشاف كافة البدائل لجمود المفاوضات الراهن، وشددوا على أن حل الدولتين يشكل السبيل الواقعي الوحيد إلى سلام دائم في الشرق الأوسط.
وقد التقى الحكماء خلال زيارتهم بالرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز وبرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كما التقوا بمسؤولين دوليين وطيف متنوع من المجموعات الإسرائيلية والفلسطينية. ومن المقرر أن يتابعوا محادثاتهم حول هذه القضية في الأيام المقبلة في القاهرة.
وقال جيمي كارتر، الرئيس الأمريكي الأسبق الذي ترأس وفد الحكماء:
“إننا نسير باتجاه دولة واحدة، وهي نتيجة ستفشل في ضمان الأمن والحقوق الديمقراطية لشعب إسرائيل وتنقض وعد حق تقرير المصير للفلسطينيين. إن حل الدولتين يتلاشى. لذا فإننا بحاجة ماسة إلى مسعى جديد من كافة الأطراف إن أردنا إقامة دولة فلسطينية.
"إن الحكماء يتقاسمون الرأي القائل بأن حل الدولتين هو السبيل الواقعي الوحيد لسلام وأمن إسرائيل والفلسطينيين. بيد أن التغييرات على أرض الواقع -بما فيها تشييد المستوطنات خارج الخط الأخضر والعزل المتزايد لشرق القدس عن الضفة الغربية- تجعل الدولة الفلسطينية غير قابلة للحياة."
وقد تجول الحكماء في القدس لرؤية التغيير في معالم المدينة والتركيبة السكانية الجديدة للمدينة نتيجة لسياسات صممت لترسيخ وتوسيع الوجود الإسرائيلي ولتقييد الوجود الفلسطيني.
وقالت غرو هارلم برونتلاند رئيسة وزراء النرويج السابقة:
"لقد كان من المحزن جدا سماع المشاكل الكبيرة التي يواجهها الفلسطينيون المقيمون منذ زمن طويل بالقدس الشرقية في حياتهم اليومية –من ضرورة تقديم طلب إقامة سنويا، وانتظار رجال الأعمال سنوات للحصول على تراخيص، وحتى أولئك الذين استولى المستوطنون على بيوتهم او تعرضت بيوتهم للهدم. إن هذا النظام يسفر عن معاناة كبيرة ويتسبب بتراجع الطابع المتنوع لهذه المدينة، وهو أمر بالغ الأهمية لأتباع مختلف الأديان من كافة أرجاء العالم.
"وإنني كطبيبة فقد راعني بصورة خاصة زيارتنا إلى مستشفى المطلع بالقدس الشرقية، فهو مثال فلسطيني عن التفوق في منطقة تواجه صعوبات جمة في علاج الأفراد القريبين منها في الضفة الغربية – دع فلسطينيي غزة – بسبب القيود الإسرائيلية على السفر. وهو ما يوضح بصورة مأساوية الأثر الإنساني المباشر للجمود الراهن."
وقد أعرب الحكماء عن قلقهم من استمرار الانقسامات بين الحزبين الفلسطينيين الرئيسيين، فتح وحماس. وقد كان ذلك جليا مرة أخرى مع مقاطعة حماس لانتخابات البلدية في الضفة الغربية يوم السبت (20 أكتوبر/تشرين اول). فالوحدة حاجة ملحة من أجل التمثيل المناسب لمصالح الشعب الفلسطيني الحيوية ولردم الهوة المتنامية بين قطاع غزة والضفة الغربية.
وقالت ماري روبنسون الرئيسة السابقة لإيرلندا والمفوضة الأممية السامية لحقوق الإنسان سابقا:
"يجري سحق تطلعات الفلسطينيين، ليس بسبب الفشل الكلي للمفاوضات مع إسرائيل وحسب بل لانعدام القيادة السياسية الموحدة كذلك. إن الفلسطينيين يستحقون ما هو أفضل من ذلك بكثير. فالمصالحة بين فتح وحماس ما زالت من المكونات الأساسية لتقرير مصير الفلسطينيين. وعلى الزعماء الاستجابة بصورة أفضل لمطالب شعبهم، وخصوصا بالنظر إلى التغييرات الأوسع التي تجتاح المنطقة."
اختتم الحكماء زيارة استغرقت يومين إلى إسرائيل والضفة الغربية بتصريحهم بأن حل الدولتين في خطر بالغ وأنه قد يصبح في القريب بعيد المنال. وحثوا على اتخاذ مسعى جديد منسق من أجل استكشاف كافة البدائل لجمود المفاوضات الراهن، وشددوا على أن حل الدولتين يشكل السبيل الواقعي الوحيد إلى سلام دائم في الشرق الأوسط.
وقد التقى الحكماء خلال زيارتهم بالرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز وبرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كما التقوا بمسؤولين دوليين وطيف متنوع من المجموعات الإسرائيلية والفلسطينية. ومن المقرر أن يتابعوا محادثاتهم حول هذه القضية في الأيام المقبلة في القاهرة.
وقال جيمي كارتر، الرئيس الأمريكي الأسبق الذي ترأس وفد الحكماء:
“إننا نسير باتجاه دولة واحدة، وهي نتيجة ستفشل في ضمان الأمن والحقوق الديمقراطية لشعب إسرائيل وتنقض وعد حق تقرير المصير للفلسطينيين. إن حل الدولتين يتلاشى. لذا فإننا بحاجة ماسة إلى مسعى جديد من كافة الأطراف إن أردنا إقامة دولة فلسطينية.
"إن الحكماء يتقاسمون الرأي القائل بأن حل الدولتين هو السبيل الواقعي الوحيد لسلام وأمن إسرائيل والفلسطينيين. بيد أن التغييرات على أرض الواقع -بما فيها تشييد المستوطنات خارج الخط الأخضر والعزل المتزايد لشرق القدس عن الضفة الغربية- تجعل الدولة الفلسطينية غير قابلة للحياة."
وقد تجول الحكماء في القدس لرؤية التغيير في معالم المدينة والتركيبة السكانية الجديدة للمدينة نتيجة لسياسات صممت لترسيخ وتوسيع الوجود الإسرائيلي ولتقييد الوجود الفلسطيني.
وقالت غرو هارلم برونتلاند رئيسة وزراء النرويج السابقة:
"لقد كان من المحزن جدا سماع المشاكل الكبيرة التي يواجهها الفلسطينيون المقيمون منذ زمن طويل بالقدس الشرقية في حياتهم اليومية –من ضرورة تقديم طلب إقامة سنويا، وانتظار رجال الأعمال سنوات للحصول على تراخيص، وحتى أولئك الذين استولى المستوطنون على بيوتهم او تعرضت بيوتهم للهدم. إن هذا النظام يسفر عن معاناة كبيرة ويتسبب بتراجع الطابع المتنوع لهذه المدينة، وهو أمر بالغ الأهمية لأتباع مختلف الأديان من كافة أرجاء العالم.
"وإنني كطبيبة فقد راعني بصورة خاصة زيارتنا إلى مستشفى المطلع بالقدس الشرقية، فهو مثال فلسطيني عن التفوق في منطقة تواجه صعوبات جمة في علاج الأفراد القريبين منها في الضفة الغربية – دع فلسطينيي غزة – بسبب القيود الإسرائيلية على السفر. وهو ما يوضح بصورة مأساوية الأثر الإنساني المباشر للجمود الراهن."
وقد أعرب الحكماء عن قلقهم من استمرار الانقسامات بين الحزبين الفلسطينيين الرئيسيين، فتح وحماس. وقد كان ذلك جليا مرة أخرى مع مقاطعة حماس لانتخابات البلدية في الضفة الغربية يوم السبت (20 أكتوبر/تشرين اول). فالوحدة حاجة ملحة من أجل التمثيل المناسب لمصالح الشعب الفلسطيني الحيوية ولردم الهوة المتنامية بين قطاع غزة والضفة الغربية.
وقالت ماري روبنسون الرئيسة السابقة لإيرلندا والمفوضة الأممية السامية لحقوق الإنسان سابقا:
"يجري سحق تطلعات الفلسطينيين، ليس بسبب الفشل الكلي للمفاوضات مع إسرائيل وحسب بل لانعدام القيادة السياسية الموحدة كذلك. إن الفلسطينيين يستحقون ما هو أفضل من ذلك بكثير. فالمصالحة بين فتح وحماس ما زالت من المكونات الأساسية لتقرير مصير الفلسطينيين. وعلى الزعماء الاستجابة بصورة أفضل لمطالب شعبهم، وخصوصا بالنظر إلى التغييرات الأوسع التي تجتاح المنطقة."

التعليقات