الأسد: أي مبادرة أو عملية سياسية يجب أن تقوم على مبدأ وقف الإرهاب

دمشق - دنيا الوطن
استقبل  بشار الأسد صباح اليوم الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية والوفد المرافق له.

وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في سورية والجهود التي يقوم بها الإبراهيمي ونتائج جولته الأخيرة على عدد من دول المنطقة.

وأكد الأسد أن سورية تدعم جهود المبعوث الأممي ومنفتحة على أي جهود مخلصة لإيجاد حل سياسي للأزمة على أساس احترام السيادة السورية ورفض التدخل الخارجي موضحا أن أي مبادرة أو عملية سياسية يجب أن تقوم في جوهرها على مبدأ وقف الإرهاب وما يتطلبه ذلك من التزام الدول المتورطة في دعم وتسليح وإيواء الإرهابيين في سورية بوقف القيام بمثل هذه الأعمال. 

حضر اللقاء وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل مقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وأحمد عرنوس معاون وزير الخارجية والمغتربين والدكتور جهاد مقدسي رئيس دائرة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية والمغتربين. 

و دعا الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي بعد لقاء مع الرئيس  بشار الاسد اليوم الاحد في دمشق كل طرف في النزاع في سورية الى وقف القتال "بقرار منفرد" خلال عيد الاضحى "يبدأ متى يريد اليوم او غدا".

وقال الابراهيمي في مؤتمر صحافي "اوجه النداء الى الجميع ان يتوقفوا بقرار منفرد عن استعمال السلاح اثناء العيد يبدأ متى يريد اليوم او غدا". 

واكد الموفد الدولي ان دعوته هذه لوقف القتال خلال العيد "مبادرة شخصية وليست مشروعا مطولا او جزءا من عملية سلام"، مؤكدا انها "دعوة ونداء الى كل سوري في الشارع او القرية او المسلح". 

ويقوم الابراهيمي بزيارته الثانية الى دمشق منذ بدء مهمته في الاول من ايلول، على امل التوصل الى هدنة في المعارك خلال عيد الاضحى .

وقد صرح الجمعة عند وصوله الى دمشق ان محادثاته ستركز على "ضرورة خفض مستوى العنف الحالي واذا امكن وقفه بمناسبة عيد الاضحى" من 26 الى 28 تشرين الاول/اكتوبر.

وقالت الخارجية السورية في بيان ان مباحثات المعلم والابراهيمي تناولت "ما تقدمه سوريا لتسهيل مهمة الاخضر الابراهيمي بالاضافة لما هو مطلوب من قبل باقي الاطراف التي تقوض مهمة الابراهيمي عبر استمرار تسليح وايواء وتدريب وتمويل المجموعات الارهابية المسلحة". 

التعليقات