الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في اليمن ينفي ادعاء حكومة صنعاء قتله ويكشف اسباب انسحاب أنصار الشريعة

صنعاء - دنيا الوطن
بثت مؤسسة الملاحم الذراع الإعلامية لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب كلمة  صوتية للشيخ أبي سفيان الأزدي سعيد الشهري الذي أعلنت حكومة صنعاء  الشهر  الماضي مقتله .

الشهري يكشف أسباب انسحاب أنصار الشريعة من أبين وشبوة وعزان قال سعيد الشهري  الذي يوصف بالرجل الثاني في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إن انسحاب  المجاهدين من أبين وشبوة وعزان، هو من ضروريات الصراع، ومراحل حرب العصابات
والمعروفة بالكرِّ والفرِّ، ومن الأسباب التي دفعت على ذلك توحُّد جميع  الأطراف المتناحرة على عقيدة أمريكا في الحرب ضد الإسلام وأنصار الشريعة وقد وعدتْ كل من أخلص في حرب الشريعة وأنصارها القرب منها وإعطاءه جزءًا من السُّلطة؛ فأعلنوها حربًا عقدية لا تعرف عُرفًا ولا آدابًا للحرب تحرق
الإنسان وتُدمِّر البنيان، تخططها أمريكا وينفذها جيش العمالة الذي أقسم  على حفظ النظام الديمقراطي وحرب الشريعة الإلهية.

ويناصرهم في ذلك المرتزقة من بعض أبناء القبائل المنتمية إلى بعض الأحزاب، وقد كان نظام الحرب وخطته هو نظام الأرض المحروقة، وكما دمَّروا زنجبار وهجَّروا أهلها؛ أرادوا  لوقار نفس النتيجة، وأمام العالم والعلماء قُصفت وقار وشقرة من البوارج
الأمريكية بأنواع القذائف والصواريخ ومن الجو حدِّث ولا حرج، بل ما زلنا  نسمع إلى اليوم بالمجازر على أرض اليمن بالطائرات الأمريكية، فلقد تعوَّد  الناس صوت الطائرات فوق رؤوسهم وصوت الصواريخ تقصف بجوارهم منذ سنين، وقوات
المارينز بعد أن عجت بهم قاعدة العند بلحج في جنوب جزيرة العرب الذين  جاؤوا لحرب المجاهدين بدؤوا يتوافدون إلى صنعاء لإيقاف المسلمين الغاضبين  لنبيهم، ولكي يشاهدهم العلماء في تحدٍّ صارخ لعلماء اليمن أجمع الذين أفتوا بوجوب قتال أمريكا إذا نزلت، فماذا عسانا سنسمع؟
علمًا بأننا قد دعوناهم في ولاية وقار عندما كان حكم الله قائمًا عليها: أن ائتوا وانظروا بأم أعينكم، فما كان من حقٍّ فانصروا وأعينوا، وما كان من  خطأ فانصحوا وبيِّنوا، وأمام العالم أجمع، ولكن لم يستجب منهم وللأسف إلا  القليل.

وأضاف الشهري: ثم إن أمريكا وعملاءها من جيش الردة وبعض المرتزقة قد حاصروا المجاهدين وعوام المسلمين مما اضطر المجاهدين أن ينسحبوا حماية وحفاظًا  على دماء المسلمين وممتلكاتهم، تاركين خلفهم خير مثال لتحكيم الشريعة وسهولة الأمر في ذلك، مبيِّنين أن الأمن والأمان على الدماء والأعراض
والأموال لا يكون إلا بشريعة رب العالمين، ولا تزال الحرب مستمرة بين الحق  والباطل، وأنصار الشريعة الإسلامية وأنصار الديمقراطية الظالمة، وتكتيك حرب العصابات والاستنزاف، ونسأل الله العون والسداد.

التعليقات