التجمع الشبابي السوري الحر .. أكذوبة رخيصة لسرقة التبرعات
رام الله - دنيا الوطن
في تحقيق أجرته الهيئة العامة للثورة السورية بخصوص الحركة السورية المعروفة بــ "التجمع الشبابي السوري الحر " و التي لفتت الأنظار في دول الخليج بالمبالغ الكبيرة التي جمعتها على أساس أنها كلها مرسلة لإغاثة المنكوبين من أهل شعبنا الأبي ., فتارة يقال أنها للاجئي تركيا و تارة يقال أنها للزعتري و تارة يقال أنها للسوريين في لبنان و لكن الجواب الشافي و الكافي الذي يبين أين تذهب هذه الأموال هو جيوب القائمين على الحركة .
قبيل أسبوع من صدور هذا البيان اتصل الدكتور محمد عبدالرحيم حميمي بأحد أعضاء الهيئة و أخبره بأن شخصاً يقال له الدكتور أكرم حبش من مدينة التل في ريف دمشق قد كلف " محمد منير عبد الله " في الإمارات العربية المتحدة بجمع مال على اساس انه لاغاثة الزعتري و انهم سيقومون بشراء معدات و كرافانات و ماشابه لأهل المخيم , و الذي دفعنا إلى فتح هذه التحقيق هو أن المبلغ الذي جمع كان فوق الــ 124000 درهم إماراتي بحسب الدكتور حميمي , و قمنا حينها بالتواصل مع أحد أعضاء التجمع و الذي نتحفظ بذكر اسمه الآن و أخبرناه بما وصلنا من معلومات فأكد لنا أن لا أحد من أعضاء التجمع يعلم بهذا الأمر و وعدنا بسؤال " أكرم حبش " و لكننا فوجئنا في اليوم التالي بأن الجواب جاء بان الدكتور حبش يرفض أن يجيب عن السؤال , مما دفعنا لارسال فريق من أعضاء الحركة إلى عدد من الهيئات الاغاثية و الانسانية القائمة على شؤون السوريين في الأردن و قمنا بسؤالهم عن الأمر و عن ما إن كان هناك أي تواصل بينهم و بين التجمع بخصوص إيصال هذه الأموال و المبالغ و لكن لمرة أخرى يأتي الجواب بلا
حينها كلفت الهيئة العامة للثورة السورية مجموعة من الشباب الثقاة من أعضائها بفتح تحقيق بالأمر و دراسة المستندات الموجودة بين الأيادي و توصلنا إلى أن التجمع الشبابي السوري الحر بقيادة أكرم حبش السوري ليس إلا أكذوبة رخيصة يتستر خلفها مجموعة من فاقدي الضمير المتاجرين بدماء أهلنا و
أحبابنا في سورية و بناء على ذلك فإننا نحذر السوريين كافة من الإنضمام أو التعامل لهذا التجمع و ندعوا الشرفاء من السوريين الأعضاء فيه إلى أن ينسحبوا منه قبل فوات الأوان و قبل أن تأتي ساعة المحاسبة
و عاشت سورية حرة أبية
الهيئة العامة للثورة السورية
في تحقيق أجرته الهيئة العامة للثورة السورية بخصوص الحركة السورية المعروفة بــ "التجمع الشبابي السوري الحر " و التي لفتت الأنظار في دول الخليج بالمبالغ الكبيرة التي جمعتها على أساس أنها كلها مرسلة لإغاثة المنكوبين من أهل شعبنا الأبي ., فتارة يقال أنها للاجئي تركيا و تارة يقال أنها للزعتري و تارة يقال أنها للسوريين في لبنان و لكن الجواب الشافي و الكافي الذي يبين أين تذهب هذه الأموال هو جيوب القائمين على الحركة .
قبيل أسبوع من صدور هذا البيان اتصل الدكتور محمد عبدالرحيم حميمي بأحد أعضاء الهيئة و أخبره بأن شخصاً يقال له الدكتور أكرم حبش من مدينة التل في ريف دمشق قد كلف " محمد منير عبد الله " في الإمارات العربية المتحدة بجمع مال على اساس انه لاغاثة الزعتري و انهم سيقومون بشراء معدات و كرافانات و ماشابه لأهل المخيم , و الذي دفعنا إلى فتح هذه التحقيق هو أن المبلغ الذي جمع كان فوق الــ 124000 درهم إماراتي بحسب الدكتور حميمي , و قمنا حينها بالتواصل مع أحد أعضاء التجمع و الذي نتحفظ بذكر اسمه الآن و أخبرناه بما وصلنا من معلومات فأكد لنا أن لا أحد من أعضاء التجمع يعلم بهذا الأمر و وعدنا بسؤال " أكرم حبش " و لكننا فوجئنا في اليوم التالي بأن الجواب جاء بان الدكتور حبش يرفض أن يجيب عن السؤال , مما دفعنا لارسال فريق من أعضاء الحركة إلى عدد من الهيئات الاغاثية و الانسانية القائمة على شؤون السوريين في الأردن و قمنا بسؤالهم عن الأمر و عن ما إن كان هناك أي تواصل بينهم و بين التجمع بخصوص إيصال هذه الأموال و المبالغ و لكن لمرة أخرى يأتي الجواب بلا
حينها كلفت الهيئة العامة للثورة السورية مجموعة من الشباب الثقاة من أعضائها بفتح تحقيق بالأمر و دراسة المستندات الموجودة بين الأيادي و توصلنا إلى أن التجمع الشبابي السوري الحر بقيادة أكرم حبش السوري ليس إلا أكذوبة رخيصة يتستر خلفها مجموعة من فاقدي الضمير المتاجرين بدماء أهلنا و
أحبابنا في سورية و بناء على ذلك فإننا نحذر السوريين كافة من الإنضمام أو التعامل لهذا التجمع و ندعوا الشرفاء من السوريين الأعضاء فيه إلى أن ينسحبوا منه قبل فوات الأوان و قبل أن تأتي ساعة المحاسبة
و عاشت سورية حرة أبية
الهيئة العامة للثورة السورية

التعليقات