الادعاء الاسكتلندي يدرس أدلة يمكن أن تدين الليبي فحيمة بتفجير طائرة لوكربي بعد تبرئته
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
ذكرت صحيفة (سكوتلند أون صندي) الأحد أن المدعين الاسكتلنديين الذين يحققون في تفجير طائرة لوكربي يدرسون أدلة يمكن أن تدين الليبي الأمين خليفة فحيمة بعد نحو 11 عاماً على تبرئته، وفقاً لوثائق حصلت عليها.
وقالت الصحيفة إن الادعاء العام الاسكتلندي كان مقتنعاً على الدوام بأن العميل الليبي عبد الباسط علي المقرحي، الذي أُدين عام 1988 بتفجير طائرة لوكربي، لم يتصرف لوحده، وطلب الشهر الماضي عقد جلسات استماع جديدة وراء أبواب موصدة في مالطا بشأن تحركات المقرحي وفحيمة وأشخاص آخرين في أجهزة الاستخبارات الليبية السابقة.
وأضافت أن تحقيقات المدعين الاسكتلنديين تتركز على العبوة الناسفة التي تم تهريبها في رحلة تابعة لشركة طيران مالطا من ثم نقلها إلى طائرة الخطوط الجوية الأميركية (بان أميركان) وتفجيرها فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية ما أدى إلى مقتل 270 شخصاً.
وأشارت الصحيفة إلى أن فحيمة، الذي برّأته محكمة اسكتلندية في كامب زيست بهولندا عام 2001، يمكن أن يواجه المحاكمة من جديد بموجب تشريع "الخطر المزدوج" الذي أقرته الحكومة الاسكتلندية العام الماضي، لكن مكتب الادعاء العام الاسكتلندي رفض تأكيد ما إذا كان واحداً من الناس الذي يجري النظر في إمكانية إعادة محاكمتهم بموجب هذا التشريع.
وذكرت أن وثائق أرسلها الادعاء العام الاسكتلندي إلى المسؤولين في مالطا تكشف بأن فحيمة لا يزال في ذهنه كمرشح لإعادة محاكمته بموجب تشريع الخطر المزدوج.
ونسبت (سكوتلند أون صندي) إلى متحدث باسم الادعاء العام الاسكتلندي قوله "إن المحكمة قبلت بأن المقرحي، وقتها، تصرف بتأييد من أجهزة الاستخبارات الليبية في عمل من أعمال إرهاب الدولة ولم يعمل لوحده، ولن يكون من المناسب إعطاء المزيد من التعليقات في هذه المرحلة".
وكانت محكمة اسكتلندية في كامب زيست بهولندا أدانت المقرحي عام 2001 بتفجير طائرة الخطوط الجوية الأميركية (بان أميركان) فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988 والذي أدى إلى مقتل 270 شخصاً وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، وبرّأت ساحة فحيمة.
وقررت السلطات الاسكتلندية الإفراج عن المقرحي في آب/ أغسطس 2009 لأسباب إنسانية بعد إصابته بسرطان البروستاتا وسمحت له بالعودة إلى ليبيا ليموت هناك بعد أن قدّر الأطباء أنه لن يعيش أكثر من ثلاثة أشهر، لكنه توفي في أيار/ مايو 2011.
ذكرت صحيفة (سكوتلند أون صندي) الأحد أن المدعين الاسكتلنديين الذين يحققون في تفجير طائرة لوكربي يدرسون أدلة يمكن أن تدين الليبي الأمين خليفة فحيمة بعد نحو 11 عاماً على تبرئته، وفقاً لوثائق حصلت عليها.
وقالت الصحيفة إن الادعاء العام الاسكتلندي كان مقتنعاً على الدوام بأن العميل الليبي عبد الباسط علي المقرحي، الذي أُدين عام 1988 بتفجير طائرة لوكربي، لم يتصرف لوحده، وطلب الشهر الماضي عقد جلسات استماع جديدة وراء أبواب موصدة في مالطا بشأن تحركات المقرحي وفحيمة وأشخاص آخرين في أجهزة الاستخبارات الليبية السابقة.
وأضافت أن تحقيقات المدعين الاسكتلنديين تتركز على العبوة الناسفة التي تم تهريبها في رحلة تابعة لشركة طيران مالطا من ثم نقلها إلى طائرة الخطوط الجوية الأميركية (بان أميركان) وتفجيرها فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية ما أدى إلى مقتل 270 شخصاً.
وأشارت الصحيفة إلى أن فحيمة، الذي برّأته محكمة اسكتلندية في كامب زيست بهولندا عام 2001، يمكن أن يواجه المحاكمة من جديد بموجب تشريع "الخطر المزدوج" الذي أقرته الحكومة الاسكتلندية العام الماضي، لكن مكتب الادعاء العام الاسكتلندي رفض تأكيد ما إذا كان واحداً من الناس الذي يجري النظر في إمكانية إعادة محاكمتهم بموجب هذا التشريع.
وذكرت أن وثائق أرسلها الادعاء العام الاسكتلندي إلى المسؤولين في مالطا تكشف بأن فحيمة لا يزال في ذهنه كمرشح لإعادة محاكمته بموجب تشريع الخطر المزدوج.
ونسبت (سكوتلند أون صندي) إلى متحدث باسم الادعاء العام الاسكتلندي قوله "إن المحكمة قبلت بأن المقرحي، وقتها، تصرف بتأييد من أجهزة الاستخبارات الليبية في عمل من أعمال إرهاب الدولة ولم يعمل لوحده، ولن يكون من المناسب إعطاء المزيد من التعليقات في هذه المرحلة".
وكانت محكمة اسكتلندية في كامب زيست بهولندا أدانت المقرحي عام 2001 بتفجير طائرة الخطوط الجوية الأميركية (بان أميركان) فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988 والذي أدى إلى مقتل 270 شخصاً وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، وبرّأت ساحة فحيمة.
وقررت السلطات الاسكتلندية الإفراج عن المقرحي في آب/ أغسطس 2009 لأسباب إنسانية بعد إصابته بسرطان البروستاتا وسمحت له بالعودة إلى ليبيا ليموت هناك بعد أن قدّر الأطباء أنه لن يعيش أكثر من ثلاثة أشهر، لكنه توفي في أيار/ مايو 2011.

التعليقات