النائب السابق محمود عواد: نناشد الرؤساء والفعاليات بأن لا يتركوا هذا البلد مسرحا لجرائم المجرمين، أو مرتعا سهلا للعملاء
رام الله - دنيا الوطن
أستنكر النائب السابق الدكتور محمود عواد التفجير الأجرامي الذي حصل في الأشرفية، لاسيما بعد أستشهاد العميد وسام الحسن, هذا المسؤل الأمني الفذ والبطل الذي أفتدى الوطن بدمه و حياته, هذا الرجل الكبير بجرئته النادرة وأقدامه المميز لا سيما في ملاحقة أكثرية شبكات التجسس، دون أي خوف رغم المخاطر, كما لم يتوانى هذا القائد عن ملاحقة المجرمين مهما علا شأنهم أو مكانتهم أو علت مواقعهم و مهما بلغت حماياتهم دون أي رهبة، وكان آخرها آخرها عصابة التفجير التي كان بطلها وللأسف الوزير السابق ميشال سماحة.
يحاولون أغتيال الأمن في أغتيالك يا وسام الحسن, وأنت الرجل الذي كان يراقب أمن الوطن وأمن قياداته، محذرا ومنبها لهم حين كان يداهمهم أي خطر, كنت على راس شعبة المعلومات التي كشفت عشرات شبكات التجسس وأحبطت عشرات من عمليات الأغتيال، كما أنها كانت تلاحق عصابات الخطف وعصابات التزوير، بالأضافة لمروجي المخدرات وعصابات التشليح وسرقات البنوك وغيرها وغيرها, هذه الشعبة التي شكلت غطاء أمنيا شاملا لبلد بات مكشوفا أمنيا, وبهذا الأغتيال، ظن القتلة بأنهم ربما أعادوا البلد، ليكون مكشوفا وبلا أي حماية أمنية ؟؟؟
لذلك نناشد رئيس البلاد ورئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة، وكذلك كل القيادات السياسية، وكذلك كل القيادات الروحية والقيادات الأمنية، بأن لا يتركوا هذا البلد مسرحا لجرائم المجرمين، أو مرتعا سهلا للعملاء , كذلك أن لا يتركوا هذا الوطن لقمة سائغة في فم هؤلاء الذين لا يريدون لهذا الوطن ألا شرا, كما نطالبهم بأن يتوحدوا ويتناسوا خلافاتهم، كي يحموا الوطن يتكاتفهم، حتى لا يترك هذا البلد تحت رحمة القتلة والمجرمين، كذلك أن ينئوا بلبنان فعليا وعمليا وليس زعما فقط، بعيدا عن مشاكل الجوار، كون هذا البلد لم يعد يتحمل أكثر بعد أن نال ما ناله, و حيث لم يعد بالأمكان تحمل أي خضات أو أي هزات جديدة.
أستنكر النائب السابق الدكتور محمود عواد التفجير الأجرامي الذي حصل في الأشرفية، لاسيما بعد أستشهاد العميد وسام الحسن, هذا المسؤل الأمني الفذ والبطل الذي أفتدى الوطن بدمه و حياته, هذا الرجل الكبير بجرئته النادرة وأقدامه المميز لا سيما في ملاحقة أكثرية شبكات التجسس، دون أي خوف رغم المخاطر, كما لم يتوانى هذا القائد عن ملاحقة المجرمين مهما علا شأنهم أو مكانتهم أو علت مواقعهم و مهما بلغت حماياتهم دون أي رهبة، وكان آخرها آخرها عصابة التفجير التي كان بطلها وللأسف الوزير السابق ميشال سماحة.
يحاولون أغتيال الأمن في أغتيالك يا وسام الحسن, وأنت الرجل الذي كان يراقب أمن الوطن وأمن قياداته، محذرا ومنبها لهم حين كان يداهمهم أي خطر, كنت على راس شعبة المعلومات التي كشفت عشرات شبكات التجسس وأحبطت عشرات من عمليات الأغتيال، كما أنها كانت تلاحق عصابات الخطف وعصابات التزوير، بالأضافة لمروجي المخدرات وعصابات التشليح وسرقات البنوك وغيرها وغيرها, هذه الشعبة التي شكلت غطاء أمنيا شاملا لبلد بات مكشوفا أمنيا, وبهذا الأغتيال، ظن القتلة بأنهم ربما أعادوا البلد، ليكون مكشوفا وبلا أي حماية أمنية ؟؟؟
لذلك نناشد رئيس البلاد ورئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة، وكذلك كل القيادات السياسية، وكذلك كل القيادات الروحية والقيادات الأمنية، بأن لا يتركوا هذا البلد مسرحا لجرائم المجرمين، أو مرتعا سهلا للعملاء , كذلك أن لا يتركوا هذا الوطن لقمة سائغة في فم هؤلاء الذين لا يريدون لهذا الوطن ألا شرا, كما نطالبهم بأن يتوحدوا ويتناسوا خلافاتهم، كي يحموا الوطن يتكاتفهم، حتى لا يترك هذا البلد تحت رحمة القتلة والمجرمين، كذلك أن ينئوا بلبنان فعليا وعمليا وليس زعما فقط، بعيدا عن مشاكل الجوار، كون هذا البلد لم يعد يتحمل أكثر بعد أن نال ما ناله, و حيث لم يعد بالأمكان تحمل أي خضات أو أي هزات جديدة.

التعليقات