الشيخ منقارة- لتحصين الوضع الداخلي من اجل دور لبناني توافقي اصيل بالمنطقة
بيروت - دنيا الوطن
دعا "رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي وهيئة علماء بلاد الشام" فضيلة الشيخ هاشم منقارة الى تحصين الوحدة الداخلية بمزيد من الحوار البناء والابتعاد عن كل ما يسيئ ويفرق ويكون بالأجماع على مشروع لبنان القوي في جيشه ومقاومته وشعبه الذي يناضل ويواجه الاختراقاتوالاعتداءات والعربدات الإسرائيلية اليومية ليس فقط من اجل تجنيب لبنان تداعيات ما يحصل في الإقليم فحسب انما ليكون دوره وحدوياً فاعلاً يعمل على تقارب الأشقاء وابناء الصف الواحد لحفظ مقدرات الأمة وتوظيفها في مشروعها التحرري الكبير بعنوانه الأول تحرير فلسطين وبيت المقدس وليعلم الجميع مكانة بلاد الشام الجهادية وأهمية الحفاظ عليها وأضاف فضيلته هذا البلد الصغير بجغرافيته يمكن أن
يكون دوره طليعياً في رسالته وأمته كيف لا وهو الذي قهر العدو الإسرائيلي وحرر ارضه دون قيد أو شرط وأخرج جيش الاحتلال مهزوماً .
وأضاف فضيلته هذا دلالة واضحة على أهمية أجماع مكونات الأمة على ثوابتها ومن المعيب هدر طاقاتها في حروب الأزقة الداخلية التي تجمع في سلة الفوضى والأعداء وهدر المقدرات دون مبرر .
من جهة أخرى طالب فضيلته الدولة بخطة انمائية عاجلة لمدينة طرابلس التي اعطت الوطن والأمة الكثير ومن حقها أن يكون لها الحد الأدنى من الأنماء ولفت فضيلته الى تداعيات الفقر والتهميش الأمنية ليس فقط على طرابلس بل على لبنان بكامله .
وفي سياق آخر اشار فضيلته الى اقتراب الاستحقاق الانتخابي النيابي حيث المرشح يدغدغ مشاعر الناخب بالمزيد من الوعود الوهمية وقال فضيلته ندعوا الناس الى التبصر في حقيقة اختياراتهم والى تداعيات ذلك الاختيار المباشرة وغير المباشرة
وندعو المرشحين كذلك الى الالتصاق بالقواعد الشعبية والإنصات الجيد لها بما يفوق السياسة الى التزام القضايا العادلة كأمر تعبدي وأخلاقي وأنساني كما ندعو الدولة لإقرار قانون عادل بالسرعة الممكنة يحفظ صحة التمثيل ويقرب الناس من
بعضها ولا يشتتها أو يفرقها وختم فضيلته بدعوة الحكومة الابتعاد عن فرض الضرائب التي تمس الفقراء بشكل مباشر لا سيما في اساسياته اليومية لتمويل سلسلة الرتب والرواتب لأن ذلك سيكون شرارة للتحرك الشعبي المطلبي.
دعا "رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي وهيئة علماء بلاد الشام" فضيلة الشيخ هاشم منقارة الى تحصين الوحدة الداخلية بمزيد من الحوار البناء والابتعاد عن كل ما يسيئ ويفرق ويكون بالأجماع على مشروع لبنان القوي في جيشه ومقاومته وشعبه الذي يناضل ويواجه الاختراقاتوالاعتداءات والعربدات الإسرائيلية اليومية ليس فقط من اجل تجنيب لبنان تداعيات ما يحصل في الإقليم فحسب انما ليكون دوره وحدوياً فاعلاً يعمل على تقارب الأشقاء وابناء الصف الواحد لحفظ مقدرات الأمة وتوظيفها في مشروعها التحرري الكبير بعنوانه الأول تحرير فلسطين وبيت المقدس وليعلم الجميع مكانة بلاد الشام الجهادية وأهمية الحفاظ عليها وأضاف فضيلته هذا البلد الصغير بجغرافيته يمكن أن
يكون دوره طليعياً في رسالته وأمته كيف لا وهو الذي قهر العدو الإسرائيلي وحرر ارضه دون قيد أو شرط وأخرج جيش الاحتلال مهزوماً .
وأضاف فضيلته هذا دلالة واضحة على أهمية أجماع مكونات الأمة على ثوابتها ومن المعيب هدر طاقاتها في حروب الأزقة الداخلية التي تجمع في سلة الفوضى والأعداء وهدر المقدرات دون مبرر .
من جهة أخرى طالب فضيلته الدولة بخطة انمائية عاجلة لمدينة طرابلس التي اعطت الوطن والأمة الكثير ومن حقها أن يكون لها الحد الأدنى من الأنماء ولفت فضيلته الى تداعيات الفقر والتهميش الأمنية ليس فقط على طرابلس بل على لبنان بكامله .
وفي سياق آخر اشار فضيلته الى اقتراب الاستحقاق الانتخابي النيابي حيث المرشح يدغدغ مشاعر الناخب بالمزيد من الوعود الوهمية وقال فضيلته ندعوا الناس الى التبصر في حقيقة اختياراتهم والى تداعيات ذلك الاختيار المباشرة وغير المباشرة
وندعو المرشحين كذلك الى الالتصاق بالقواعد الشعبية والإنصات الجيد لها بما يفوق السياسة الى التزام القضايا العادلة كأمر تعبدي وأخلاقي وأنساني كما ندعو الدولة لإقرار قانون عادل بالسرعة الممكنة يحفظ صحة التمثيل ويقرب الناس من
بعضها ولا يشتتها أو يفرقها وختم فضيلته بدعوة الحكومة الابتعاد عن فرض الضرائب التي تمس الفقراء بشكل مباشر لا سيما في اساسياته اليومية لتمويل سلسلة الرتب والرواتب لأن ذلك سيكون شرارة للتحرك الشعبي المطلبي.

التعليقات