برلسكوني ينفي إقامة علاقة مع روبي ويدعي أنها كذبت عليه بشأن خلفيتها وسنّها
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
نفى رئيس الوزراء الإيطالي السابق، سيلفيو برلسكوني الجمعة، أن يكون أقام علاقة مع الراقصة المغربية كريمة المحروق (روبي)، مؤكداً، مع ذلك، أنها كذبت عليه في شأن خلفيتها وسنّها لتدفعه إلى ممارسة الجنس معها.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (آكي) عن برلسكوني، قوله في جلسة استماع جديدة في القضية المعروفة إعلامياً باسم روبي-غيت، قوله "لم أقم أي علاقة مع روبي".
وأضاف برلسكوني الذي حضر جلسة المحاكمة مدلياً بشهادة طوعية "كذبت روبي عليّ باختلاقها حالة مثالية لحياتها، غير أن حالتها الفعلية كانت بائسة".
وأشار إلى أنه في أول لقاء جمعه بروبي في فيلا أركوري بمسقط رأسه القريب من ميلانو، "جذبت روبي الأنظار من خلال روايتها أنها ابنة مغنية مصرية من عائلة ثرية ذات صلة قرابة بـ(الرئيس المصري السابق حسني) مبارك"، مشيراً إلى أنها "ادّعت حينئذٍ أن عمرها 24 عاماً، وأن والدها طردها من البيت لرغبتها في اعتناق الكاثوليكية".
وتابع برلسكوني "عرفت الحقيقة فيما بعد من (المستشارة بإقليم لومبارديا) نيكول مينيتي التي قالت لي إنها قاصر مغربية وهو أمر أصابني بالذهول"، نافياً أن تكون الحفلات التي أقامها في قصره "تحمل مشاهد ذات طابع جنسي".
وكانت مينيتي، وهي إختصاصية سابقة بصحة الأسنان، قد تمت محاكمتها، بالإضافة إلى إميليو فيدي، صديق برلسكوني الحميم والإداري التنفيذي في محطة تلفزيونية يملكها رئيس الحكومة السابق، وليلي مورا وهو أحد وكلاء المشاهير الأكثر شهرة في إيطاليا، بتهمة تأمين نساء لبرلسكوني لحفلات ماجنة أقامها في بيته.
وحول اتصاله بشرطة ميلانو طالباً الإفراج عن المحروق، قال برلسكوني "من الواضح أنه لم يكن لدي أية مصلحة في طلب شيء غير قانوني من الشرطة، فكل ما فعلته هو طلب معلومات عن سبب توقيف روبي".
وأشار إلى أن اتصاله بمركز الشرطة في ميلانو في 28 أيار/ مايو 2010 كان "فقط لتجنب مشكلة دبلوماسية" على أساس اعتقاده أنها ذات صلة بمبارك، مستشهداً بحادث القبض على "نجل (الزعيم الليبي الراحل معمّر) القذافي في سويسرا" والذي أثار مشكلة بين البلدين.
وأكّد برلسكوني أن إجراء الاتصال بدا له "اختياراً عقلانياً لتجنّب مشكلة دبلوماسية أخرى، بعد أن ادعت الفتاة بأن علاقة قربة تربطها بمبارك".
وإذ اعتبر برلسكوني قضية روبي "عملية تشهير وحشية" بحقه وبحق ضيوفه، توجّه إلى المحكمة قائلاً "قرأت في بعض الجرائد أن هذه المحكمة قد قرّرت بالفعل أنني مذنب،"، معرباً عن تمنيه بـ"أن يكون ذلك مجرد وهم".
ويُتهم برلسكوني في قضية روبي ـ غايت بممارسة الجنس المدفوع الأجر للمومس المغربية كريمة المحروق الشهيرة باسم (روبي) قبل بلوغها الـ18 من العمر، و"استغلال السلطة" لتدخّله للإفراج عنها عندما كانت موقوفة بتهمة السرقة.
ويعتقد المدعون أن برلسكوني أقام علاقة مع 33 مومساً في فيلا أركوري، وفي غضون عدة أشهر فقط.
ويشار إلى أن المحكمة كانت أضافت 29 امرأة إلى لائحة المدّعين المدنيين بالقضية التي يُتهم فيها برلسكوني.
نفى رئيس الوزراء الإيطالي السابق، سيلفيو برلسكوني الجمعة، أن يكون أقام علاقة مع الراقصة المغربية كريمة المحروق (روبي)، مؤكداً، مع ذلك، أنها كذبت عليه في شأن خلفيتها وسنّها لتدفعه إلى ممارسة الجنس معها.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (آكي) عن برلسكوني، قوله في جلسة استماع جديدة في القضية المعروفة إعلامياً باسم روبي-غيت، قوله "لم أقم أي علاقة مع روبي".
وأضاف برلسكوني الذي حضر جلسة المحاكمة مدلياً بشهادة طوعية "كذبت روبي عليّ باختلاقها حالة مثالية لحياتها، غير أن حالتها الفعلية كانت بائسة".
وأشار إلى أنه في أول لقاء جمعه بروبي في فيلا أركوري بمسقط رأسه القريب من ميلانو، "جذبت روبي الأنظار من خلال روايتها أنها ابنة مغنية مصرية من عائلة ثرية ذات صلة قرابة بـ(الرئيس المصري السابق حسني) مبارك"، مشيراً إلى أنها "ادّعت حينئذٍ أن عمرها 24 عاماً، وأن والدها طردها من البيت لرغبتها في اعتناق الكاثوليكية".
وتابع برلسكوني "عرفت الحقيقة فيما بعد من (المستشارة بإقليم لومبارديا) نيكول مينيتي التي قالت لي إنها قاصر مغربية وهو أمر أصابني بالذهول"، نافياً أن تكون الحفلات التي أقامها في قصره "تحمل مشاهد ذات طابع جنسي".
وكانت مينيتي، وهي إختصاصية سابقة بصحة الأسنان، قد تمت محاكمتها، بالإضافة إلى إميليو فيدي، صديق برلسكوني الحميم والإداري التنفيذي في محطة تلفزيونية يملكها رئيس الحكومة السابق، وليلي مورا وهو أحد وكلاء المشاهير الأكثر شهرة في إيطاليا، بتهمة تأمين نساء لبرلسكوني لحفلات ماجنة أقامها في بيته.
وحول اتصاله بشرطة ميلانو طالباً الإفراج عن المحروق، قال برلسكوني "من الواضح أنه لم يكن لدي أية مصلحة في طلب شيء غير قانوني من الشرطة، فكل ما فعلته هو طلب معلومات عن سبب توقيف روبي".
وأشار إلى أن اتصاله بمركز الشرطة في ميلانو في 28 أيار/ مايو 2010 كان "فقط لتجنب مشكلة دبلوماسية" على أساس اعتقاده أنها ذات صلة بمبارك، مستشهداً بحادث القبض على "نجل (الزعيم الليبي الراحل معمّر) القذافي في سويسرا" والذي أثار مشكلة بين البلدين.
وأكّد برلسكوني أن إجراء الاتصال بدا له "اختياراً عقلانياً لتجنّب مشكلة دبلوماسية أخرى، بعد أن ادعت الفتاة بأن علاقة قربة تربطها بمبارك".
وإذ اعتبر برلسكوني قضية روبي "عملية تشهير وحشية" بحقه وبحق ضيوفه، توجّه إلى المحكمة قائلاً "قرأت في بعض الجرائد أن هذه المحكمة قد قرّرت بالفعل أنني مذنب،"، معرباً عن تمنيه بـ"أن يكون ذلك مجرد وهم".
ويُتهم برلسكوني في قضية روبي ـ غايت بممارسة الجنس المدفوع الأجر للمومس المغربية كريمة المحروق الشهيرة باسم (روبي) قبل بلوغها الـ18 من العمر، و"استغلال السلطة" لتدخّله للإفراج عنها عندما كانت موقوفة بتهمة السرقة.
ويعتقد المدعون أن برلسكوني أقام علاقة مع 33 مومساً في فيلا أركوري، وفي غضون عدة أشهر فقط.
ويشار إلى أن المحكمة كانت أضافت 29 امرأة إلى لائحة المدّعين المدنيين بالقضية التي يُتهم فيها برلسكوني.

التعليقات