بالصور .. تفاصيل اقتحام كتيبة الصواريخ بحلب التي قام بتغطيتها مراسل الجزيرة أحمد زيدان
دمشق- دنيا الوطن
أعلنت جبهة النصرة عن تفاصيل اقتحامها لكتيبة الصواريخ السورية في حلب.
وقال بيان للجبهة نشر اليوم إنها أطلقت على العملية اسم (غزوة الدكتور "أبو خالد" تقبله الله).
تمت غزوة اقتحام لكتيبة الصواريخ ”606“ الواقعة على طريق الباب القديم، ودامت الغزوة من مساء يوم الخميس:12-10-2012 ولغاية صباح يوم الجمعة: 13-10-2012م وقد كانت لجبهة النصرة القيادة والتخطيط وبمشاركة حركة الفجر الإسلامية وبالقيادة الميدانية لمجموعة المهاجرين الشيشانيين.
تفاصيل الغزوة
بعد رصد ومراقبة للكتيبة على مدار أكثر من شهر وعلى ضوء معلومات استخباراتية وردت جبهة النصرة من داخل الكتيبة تفيد بوجود عدد قليل من جند العدو النصيري يقدر بـ /50/ جندي، قرر القادة في جبهة النصرة التخطيط لغزو كتيبة الصواريخ /606/ المتواجدة على طريق الباب القديم عند قرية الطعانة والتي قد سببت الذعر بين أهالي المنطقة المجاورين للكتيبة، وبحسب موقعها الجغرافي حيت أنها تقع على هضبة مطلة على الشارع الرئيسي الواصل مدينة حلب بقرية الباب "الطريق الذي تستخدمه سيارات الإسعاف لتسعف الجرحى من المجاهدين والمدنيين من مدينة حلب إلى المشافي في قرية الباب " فقد كان العدو النصيري يستهدف سيارات الإسعاف وغيرها من سيارات مدنيين ومجاهدين .
وبحسب بيان الجبهة: تم التخطيط لاقتحام الكتيبة على ثلاثة محاور : المحوري رقم /1/ على يمين الكتيبة، المحور رقم /2/ عن يسار الكتيبة، المحور رقم /3/ المحور الأمامي على الباب الرئيسي للكتيبة.
تقدمت سرية من سرايا الجبهة لتتسلل إلى الكتيبة على المحور رقم /1/ الأمامي فقدر الله أن تنكشف فتراجعت وتم تعزيز النقطة بمجموعتين لاقتحام الباب الرئيسي بإسناد من سرية المدفعية بعد إعطاء إحداثيات الهدف للسرية لدك الكتيبة بقذائف الهاون، وبفضل الله فقد التقت المجموعتان على الباب الرئيسي وقاموا بقتل العناصر الثلاثة والسيطرة على المدفع الرشاش وتأمين خط إمداد لداخل الكتيبة عبر الباب الرئيسي، ومن ثم تمت السيطرة على قيادة الكتيبة والساحة الرئيسية، وكل هذا تحت قصف من الطائرات الحربية والمروحية، وبعد السيطرة على قيادة الكتيبة والساحة الرئيسية ومدافع الـ 23مم تقدمت سرايا المجاهدين لتكمل تمشيط الكتيبة والغرف في القسم الثاني من المنطقة حتى وصلوا إلى الرادارات وبعدها الساتر الترابي في آخر الكتيبة ووجدوا على طرف الساتر الخارجي بعض الألبسة "شماغ" وبواريد كلاشنكوف ومخازن مرمية بعد هروب ضباط وعساكر النصيرية وتم غنمها وحينها أعلن القادة السيطرة الكاملة على الكتيبة.
المرحلة الأخيرة: غنم مايستطيع المجاهدون غنمه وتخريب كل ما يمكن أن يستخدمه العدو لإعادة تأهيل الكتيبة أو استخدامها ضد المسلمين، وتم ذلك بفضله تعالى، حيث تم حرق كل الخيام والمكاتب والغرف والمهاجع والمستودعات بعد غنمها، وتم حرق جميع الآليات والرادارات الثانوية وتم تفخيخ الرادار الرئيسي والصواريخ.
وأضاف البيان: ومن فضل الله ونعمه التي ينبغي أن نحدث بها :
كانت المعركة تحت جنح الظلام وكان الطيران الحربي يضرب أي ضوء يراه، ولكن قذائفهم "البراميل" وضرباتهم إما أنها بعيدة أو إذا كانت قريبة فإنها لا تصيب أحد بأذى إلا بعض الغبار أو التراب، وقد نزلت قذيفة هاون في الساحة الرئيسية قرب تجمع المجاهدين، لكن الله سلم فلم تنفجر "رغم أنها قد نزلت على أرض صلبة –اسفلت- و نزلت على الصاعق و فيها كل أسباب الانفجار "
وبعد السيطرة على الكتيبة أقمنا الصلاة في الساحة الرئيسية ولم نكن قد انتهينا بعد من سحب الغنائم وكانت الخشية من طلوع الفجر وانكشافنا للطيران ولكن – لا يعلم جنود ربك إلا هو – فمع انشقاق أول الفجر تغطت الكتيبة بضباب سميك لا يمكن أن ترى أكثر من 50 متر، ستر الله به المجاهدين وتم سحب كل الذخيرة و لله الفضل وحده.





أعلنت جبهة النصرة عن تفاصيل اقتحامها لكتيبة الصواريخ السورية في حلب.
وقال بيان للجبهة نشر اليوم إنها أطلقت على العملية اسم (غزوة الدكتور "أبو خالد" تقبله الله).
تمت غزوة اقتحام لكتيبة الصواريخ ”606“ الواقعة على طريق الباب القديم، ودامت الغزوة من مساء يوم الخميس:12-10-2012 ولغاية صباح يوم الجمعة: 13-10-2012م وقد كانت لجبهة النصرة القيادة والتخطيط وبمشاركة حركة الفجر الإسلامية وبالقيادة الميدانية لمجموعة المهاجرين الشيشانيين.
تفاصيل الغزوة
بعد رصد ومراقبة للكتيبة على مدار أكثر من شهر وعلى ضوء معلومات استخباراتية وردت جبهة النصرة من داخل الكتيبة تفيد بوجود عدد قليل من جند العدو النصيري يقدر بـ /50/ جندي، قرر القادة في جبهة النصرة التخطيط لغزو كتيبة الصواريخ /606/ المتواجدة على طريق الباب القديم عند قرية الطعانة والتي قد سببت الذعر بين أهالي المنطقة المجاورين للكتيبة، وبحسب موقعها الجغرافي حيت أنها تقع على هضبة مطلة على الشارع الرئيسي الواصل مدينة حلب بقرية الباب "الطريق الذي تستخدمه سيارات الإسعاف لتسعف الجرحى من المجاهدين والمدنيين من مدينة حلب إلى المشافي في قرية الباب " فقد كان العدو النصيري يستهدف سيارات الإسعاف وغيرها من سيارات مدنيين ومجاهدين .
وبحسب بيان الجبهة: تم التخطيط لاقتحام الكتيبة على ثلاثة محاور : المحوري رقم /1/ على يمين الكتيبة، المحور رقم /2/ عن يسار الكتيبة، المحور رقم /3/ المحور الأمامي على الباب الرئيسي للكتيبة.
تقدمت سرية من سرايا الجبهة لتتسلل إلى الكتيبة على المحور رقم /1/ الأمامي فقدر الله أن تنكشف فتراجعت وتم تعزيز النقطة بمجموعتين لاقتحام الباب الرئيسي بإسناد من سرية المدفعية بعد إعطاء إحداثيات الهدف للسرية لدك الكتيبة بقذائف الهاون، وبفضل الله فقد التقت المجموعتان على الباب الرئيسي وقاموا بقتل العناصر الثلاثة والسيطرة على المدفع الرشاش وتأمين خط إمداد لداخل الكتيبة عبر الباب الرئيسي، ومن ثم تمت السيطرة على قيادة الكتيبة والساحة الرئيسية، وكل هذا تحت قصف من الطائرات الحربية والمروحية، وبعد السيطرة على قيادة الكتيبة والساحة الرئيسية ومدافع الـ 23مم تقدمت سرايا المجاهدين لتكمل تمشيط الكتيبة والغرف في القسم الثاني من المنطقة حتى وصلوا إلى الرادارات وبعدها الساتر الترابي في آخر الكتيبة ووجدوا على طرف الساتر الخارجي بعض الألبسة "شماغ" وبواريد كلاشنكوف ومخازن مرمية بعد هروب ضباط وعساكر النصيرية وتم غنمها وحينها أعلن القادة السيطرة الكاملة على الكتيبة.
المرحلة الأخيرة: غنم مايستطيع المجاهدون غنمه وتخريب كل ما يمكن أن يستخدمه العدو لإعادة تأهيل الكتيبة أو استخدامها ضد المسلمين، وتم ذلك بفضله تعالى، حيث تم حرق كل الخيام والمكاتب والغرف والمهاجع والمستودعات بعد غنمها، وتم حرق جميع الآليات والرادارات الثانوية وتم تفخيخ الرادار الرئيسي والصواريخ.
وأضاف البيان: ومن فضل الله ونعمه التي ينبغي أن نحدث بها :
كانت المعركة تحت جنح الظلام وكان الطيران الحربي يضرب أي ضوء يراه، ولكن قذائفهم "البراميل" وضرباتهم إما أنها بعيدة أو إذا كانت قريبة فإنها لا تصيب أحد بأذى إلا بعض الغبار أو التراب، وقد نزلت قذيفة هاون في الساحة الرئيسية قرب تجمع المجاهدين، لكن الله سلم فلم تنفجر "رغم أنها قد نزلت على أرض صلبة –اسفلت- و نزلت على الصاعق و فيها كل أسباب الانفجار "
وبعد السيطرة على الكتيبة أقمنا الصلاة في الساحة الرئيسية ولم نكن قد انتهينا بعد من سحب الغنائم وكانت الخشية من طلوع الفجر وانكشافنا للطيران ولكن – لا يعلم جنود ربك إلا هو – فمع انشقاق أول الفجر تغطت الكتيبة بضباب سميك لا يمكن أن ترى أكثر من 50 متر، ستر الله به المجاهدين وتم سحب كل الذخيرة و لله الفضل وحده.






التعليقات