التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة يستضيف الأستاذ يوسف ربيع
بيروت - دنيا الوطن
استضاف التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان الأستاذ يوسف ربيع في لقاء حول "مظلومية البحرين" بحضور معالي الدكتور عصام نعمان وشخصيات سياسية وثقافية. وقد استهلّ أمين عام التجمّع الدكتور يحيى غدّار اللقاء مرحباً متوقفاً عند " ثورة البحرين وانتفاضتها السلمية التي تختلف بأدائها الحضاري عن مستوى الحراك الشعبي في موسم ما يسمّى بالربيع العربي على مساحة الأمة".
وأضاف: " إنّ أفدح ما تتعرّض له الانتفاضة في البحرين هو سياسة القمع والاعتقال والاغتيال من السلطة الحاكمة بغطاء من مؤسسات المجتمع الدولي الداعمة ميدانياً لدرع الجزيرة في ممارساته التعسفية التي تتجاوز حدود الإنسانية إلى ملاحقة
ومحاكمة واعتقال الأطباء الذين يقومون بواجباتهم الانسانية" .
وختم الدكتور غدّار: " إنّ مشهد الانتفاضة في البحرين وطوائفه وشرائحه المجتمعية المطالبة بحقوقها وصولاً لإقامة دولتها المدنية بالصدور العارية والبطون الخاوية لا يمكن أن يُقاس بما يجري في سوريا من تخريب وتدمير وقتل وتفجير على أيدي العصابات والزُمر المغرّر بها في الداخل آو المستوردة على
تنوّعاتها والمرهونة للخارج بداعي إسقاط سوريا الممانعة بيد المشروع الأميركي الصهيوني وأحادية الهيمنة والتسلّط على المنطقة".
بدوره، انطلق الأخ يوسف ربيع من ظاهرة الاختلاف في تحديد مفهوم الثورات معتبراً أنّ " ما يحدث منذ بداية انتفاضة 14 شباط في البحرين هو منظومة من الأفكار التي تدخل في سياق الثورة الحقيقية لتحقيق التغيير الايجابي في دولة ديمقراطية مدنية
بعيداً عن كل مظاهر الطائفية والتخريب والانصياع للخارج".
وأضاف: " إلاّ أنّ التعتيم على "مظلومية البحرين" مردّه إلى ضمان أمن الكيان الغاصب وتأمين المصالح الغربية التي تبغي عدم مقاربة الواقع مع تشويه حقيقة المطالب الشعبية وإظهارها بأنها حراك مذهبي بغية الالتفاف عليه وإجهاضه لصالح
الملك الذي يُشكّل دمية من أدوات المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة".
وختم الأخ يوسف ربيع : " ليس صدفة أن تجتمع كل قوى البغي السياسي واللوجستي والإعلامي العربي والإسلامي والدولي لوأد الانتفاضة، بل الأشدّ ظلامة أن توصد الجامعة العربية أبوابها في وجه "مظلومية البحرين" في الوقت الذي توظّف كل طاقاتها ليل نهار لإسقاط سوريا قلعة المقاومة تبعاً للأجندة الأميركية
الصهيونية إلاّ أنّ كل هذه المحاولات ستبوء بالفشل أمام تصميم وإرادة شعب البحرين الصابر والصامد".
استضاف التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان الأستاذ يوسف ربيع في لقاء حول "مظلومية البحرين" بحضور معالي الدكتور عصام نعمان وشخصيات سياسية وثقافية. وقد استهلّ أمين عام التجمّع الدكتور يحيى غدّار اللقاء مرحباً متوقفاً عند " ثورة البحرين وانتفاضتها السلمية التي تختلف بأدائها الحضاري عن مستوى الحراك الشعبي في موسم ما يسمّى بالربيع العربي على مساحة الأمة".
وأضاف: " إنّ أفدح ما تتعرّض له الانتفاضة في البحرين هو سياسة القمع والاعتقال والاغتيال من السلطة الحاكمة بغطاء من مؤسسات المجتمع الدولي الداعمة ميدانياً لدرع الجزيرة في ممارساته التعسفية التي تتجاوز حدود الإنسانية إلى ملاحقة
ومحاكمة واعتقال الأطباء الذين يقومون بواجباتهم الانسانية" .
وختم الدكتور غدّار: " إنّ مشهد الانتفاضة في البحرين وطوائفه وشرائحه المجتمعية المطالبة بحقوقها وصولاً لإقامة دولتها المدنية بالصدور العارية والبطون الخاوية لا يمكن أن يُقاس بما يجري في سوريا من تخريب وتدمير وقتل وتفجير على أيدي العصابات والزُمر المغرّر بها في الداخل آو المستوردة على
تنوّعاتها والمرهونة للخارج بداعي إسقاط سوريا الممانعة بيد المشروع الأميركي الصهيوني وأحادية الهيمنة والتسلّط على المنطقة".
بدوره، انطلق الأخ يوسف ربيع من ظاهرة الاختلاف في تحديد مفهوم الثورات معتبراً أنّ " ما يحدث منذ بداية انتفاضة 14 شباط في البحرين هو منظومة من الأفكار التي تدخل في سياق الثورة الحقيقية لتحقيق التغيير الايجابي في دولة ديمقراطية مدنية
بعيداً عن كل مظاهر الطائفية والتخريب والانصياع للخارج".
وأضاف: " إلاّ أنّ التعتيم على "مظلومية البحرين" مردّه إلى ضمان أمن الكيان الغاصب وتأمين المصالح الغربية التي تبغي عدم مقاربة الواقع مع تشويه حقيقة المطالب الشعبية وإظهارها بأنها حراك مذهبي بغية الالتفاف عليه وإجهاضه لصالح
الملك الذي يُشكّل دمية من أدوات المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة".
وختم الأخ يوسف ربيع : " ليس صدفة أن تجتمع كل قوى البغي السياسي واللوجستي والإعلامي العربي والإسلامي والدولي لوأد الانتفاضة، بل الأشدّ ظلامة أن توصد الجامعة العربية أبوابها في وجه "مظلومية البحرين" في الوقت الذي توظّف كل طاقاتها ليل نهار لإسقاط سوريا قلعة المقاومة تبعاً للأجندة الأميركية
الصهيونية إلاّ أنّ كل هذه المحاولات ستبوء بالفشل أمام تصميم وإرادة شعب البحرين الصابر والصامد".

التعليقات