العجوز لبرنامج كلام بيروت : هذه حكومة السواد الأعظم والفشل الذريع والطول بلا غلّة
بيروت - دنيا الوطن
شبّه رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز الحكومة الحالية بالسواد الأعظم تيمناً بالقمصان السوداء التي أتت بها على هذا الموقع ، جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها معه قناة المستقبل في برنامج كلام بيروت شنّ خلالها العجوز هجوماً لاذعاً على الحكومة الميقاتية معتبراً إياها " طول بلا غلّة " .
وحول قضية طائرة أيوب الإستطلاعية ، قال العجوز ، من منطلق قومي عربي لا يمكننا إلا أن نرحب بأية خطوة كهذه تجاه العدو الاسرائيلي ، ولكن للبنان خصوصية في هذا الشأن فلا يمكن لحزب الله أن يحتكر مثل هذه الأعمال التي قد يعتبرها العدو
إستفزازية لشن عدوان جديد علينا ، ونحن لا ننسى الجملة الشهيرة لأمين عام حزب الله خلال حرب تموز " لو كنت أدري " .. وتابع، إن توقيت هذه العملية في الظروف الإقليمية والوضع في سوريا هو توقيت مشبوه ، فلا يمكن أن نضعها إلا في خانة
أجندة فارسية أسدية لتخفيف الضغط عن النظام السوري المتهالك.
وقال ، إن قرار الحرب والسلم يجب أن يحظى بإجماع وطني وحزب الله لا يهمه المصلحة الوطنية.
وحول الإنتخابات النيابية ، قال العجوز بأن الوقت يمر وبأنه وكما سبق وأعلنا بأن قانون النسبية في ظل هيمنة سلاح حزب الله اللاشرعي هو إنهاء للديمقراطية في لبنان ، وأن قانون الدوائر الصغرى " الخمسين " هو قانون جيد ولكن يجب التوافق عليه وخصوصاً مع الزعيم وليد جنبلاط ، وأردف بأنه وأمام معضلة البت بقانون جديد فإن الأمور تجري لإعتماد قانون الستين مع بعض التعديلات.
وفي سؤال حول تصريح السفير السوري في لبنان ، رفض العجوز الإجابة معتبراً وجوده غير شرعي والمطلوب طرده للإنتهاكات المتكررة التي يقوم بها نظامه وتعديه على الأراضي اللبنانية ، مستنكراً عدم رد الحكومة اللبنانية على هذه الإنتهاكات ولو بالحد الأدنى بتقديم دعوة لمجلس الأمن الدولي.
وحول تصريح المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي بأن الأزمة السورية قد تنتقل الى الجوار وستأكل الأخضر واليابس ، قال العجوز ، أكثر من ثلاثين عاماً وحتى اليوم ما زال النظام السوري وأتباعه في لبنان يأكلون الأخضر واليابس ، مشككاً بنوايا النظام السوري المجرم بإمكانية وقف إطلاق النار في عيد الأضحى قائلاً ، هذا النظام الذي يقتل الأطفال والشيوخ والأبرياء يومياً ويهدم دور العبادة لا يهمه لا عيد صغير ولا كبير ولا فطر ولا أضحى ، هذا النظام الذي لم يطلق رصاصة واحدة على العدو الصهيوني يستخدم كل الوسائل العسكرية من طائرات ومدفعية
لقتل شعبه ، فكيف لنا أن نثق بنظام يستخدم القنابل العنقودية ولم يعد ينقصه سوى إستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبة .
وقال ، أن النظام يستعين بمرتزقة من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله كدعم له بالأفراد بعد أن زاددت الإنشقاقات في صفوفه ، أما الثوار فهم لا يحتاجون لعناصر دعم لهم سوى الدعم اللوجستي بالأسلحة.
وختاماً ، وجه العجوز تحية الى روح إبن أخيه الصحافي في تلفزيون العربية ومؤسسة سمير قصير وجيه العجوز الذي كان يضع على معصمه علم الثورة السورية حينما تعرض للحادث المشؤوم معاهداً إياه بأن ربيع دمشق حتماً وقريباً سيزهر.
شبّه رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز الحكومة الحالية بالسواد الأعظم تيمناً بالقمصان السوداء التي أتت بها على هذا الموقع ، جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها معه قناة المستقبل في برنامج كلام بيروت شنّ خلالها العجوز هجوماً لاذعاً على الحكومة الميقاتية معتبراً إياها " طول بلا غلّة " .
وقال ، إن مشكلة هذه الحكومة بأنها تطلق مشاريع ومقررات عشوائية دون أية دراسة لها ، وأن الهوة بينها وبين الشعب باتت كبيرة جداً وعليها أن تستقيل فوراً قبل أن تقال.
وحول مسألة سلسلة الرتب والرواتب ، إعتبر بأن الحكومة تسعى جاهدة لزيادة العبء على كاهل المواطنين ولم تجد سبيلاً لتأمين التمويل إلا زيادة الضرائب المباشرة وغير المباشرة التي ستهرب المستثمرين العرب والأجانب من المصارف اللبنانية .
وحول مسألة سلسلة الرتب والرواتب ، إعتبر بأن الحكومة تسعى جاهدة لزيادة العبء على كاهل المواطنين ولم تجد سبيلاً لتأمين التمويل إلا زيادة الضرائب المباشرة وغير المباشرة التي ستهرب المستثمرين العرب والأجانب من المصارف اللبنانية .
وإذ أكد على أحقية العمال والنقابات بمطالبهم ، قال ، هناك طريق واحد لتأمين هذه السلسلة وهي وقف الهدر والفساد في مؤسسات ومرافق الدولة التي باتت معروفة ، محذراً من خطورة تمرير سلسلة الرتب والرواتب بشكل عشوائي قد يضر بالقطاع الخاص ويتسبب بطرد المئات من الموظفين . وتابع ، كان الأجدى بهذه الحكومة الفاشلة أن تدعم المواد الرئيسية وتخفض الأسعار بدلاً أن تعطي زيادة على الماخيل لتقدمها بيد وتأخذها أضعافاً مضاعفة بيد أخرى . وفال ، إنها حكومة اللأمن واللاسيادة ، وهي حكومة النأي عن النفس وليست حكومة النأي بالنفس .
وحول قضية طائرة أيوب الإستطلاعية ، قال العجوز ، من منطلق قومي عربي لا يمكننا إلا أن نرحب بأية خطوة كهذه تجاه العدو الاسرائيلي ، ولكن للبنان خصوصية في هذا الشأن فلا يمكن لحزب الله أن يحتكر مثل هذه الأعمال التي قد يعتبرها العدو
إستفزازية لشن عدوان جديد علينا ، ونحن لا ننسى الجملة الشهيرة لأمين عام حزب الله خلال حرب تموز " لو كنت أدري " .. وتابع، إن توقيت هذه العملية في الظروف الإقليمية والوضع في سوريا هو توقيت مشبوه ، فلا يمكن أن نضعها إلا في خانة
أجندة فارسية أسدية لتخفيف الضغط عن النظام السوري المتهالك.
وقال ، إن قرار الحرب والسلم يجب أن يحظى بإجماع وطني وحزب الله لا يهمه المصلحة الوطنية.
وحول الإنتخابات النيابية ، قال العجوز بأن الوقت يمر وبأنه وكما سبق وأعلنا بأن قانون النسبية في ظل هيمنة سلاح حزب الله اللاشرعي هو إنهاء للديمقراطية في لبنان ، وأن قانون الدوائر الصغرى " الخمسين " هو قانون جيد ولكن يجب التوافق عليه وخصوصاً مع الزعيم وليد جنبلاط ، وأردف بأنه وأمام معضلة البت بقانون جديد فإن الأمور تجري لإعتماد قانون الستين مع بعض التعديلات.
وفي سؤال حول تصريح السفير السوري في لبنان ، رفض العجوز الإجابة معتبراً وجوده غير شرعي والمطلوب طرده للإنتهاكات المتكررة التي يقوم بها نظامه وتعديه على الأراضي اللبنانية ، مستنكراً عدم رد الحكومة اللبنانية على هذه الإنتهاكات ولو بالحد الأدنى بتقديم دعوة لمجلس الأمن الدولي.
وحول تصريح المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي بأن الأزمة السورية قد تنتقل الى الجوار وستأكل الأخضر واليابس ، قال العجوز ، أكثر من ثلاثين عاماً وحتى اليوم ما زال النظام السوري وأتباعه في لبنان يأكلون الأخضر واليابس ، مشككاً بنوايا النظام السوري المجرم بإمكانية وقف إطلاق النار في عيد الأضحى قائلاً ، هذا النظام الذي يقتل الأطفال والشيوخ والأبرياء يومياً ويهدم دور العبادة لا يهمه لا عيد صغير ولا كبير ولا فطر ولا أضحى ، هذا النظام الذي لم يطلق رصاصة واحدة على العدو الصهيوني يستخدم كل الوسائل العسكرية من طائرات ومدفعية
لقتل شعبه ، فكيف لنا أن نثق بنظام يستخدم القنابل العنقودية ولم يعد ينقصه سوى إستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبة .
وقال ، أن النظام يستعين بمرتزقة من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله كدعم له بالأفراد بعد أن زاددت الإنشقاقات في صفوفه ، أما الثوار فهم لا يحتاجون لعناصر دعم لهم سوى الدعم اللوجستي بالأسلحة.
وختاماً ، وجه العجوز تحية الى روح إبن أخيه الصحافي في تلفزيون العربية ومؤسسة سمير قصير وجيه العجوز الذي كان يضع على معصمه علم الثورة السورية حينما تعرض للحادث المشؤوم معاهداً إياه بأن ربيع دمشق حتماً وقريباً سيزهر.

التعليقات