قيادة حزب شبيبة لبنان العربي: فريقاً من اللبنانيين أصبح مدافعاً عن مصالح العدو
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة حزب شبيبة لبنان العربي اجتماعها الدوري برئاسة الأمين العام للحزب الرفيق نديم الشمالي يوم أمس في مقر الحزب الرئيسي محلة راس النبع بيروت.
وناقشت التطورات السياسية الأخيرة في لبنان ومنها فضيحة الفرار المستمر والمتكرر لعناصر عصابة فتح الإسلام من سجن رومية ، حيث أبدت قيادة الحزب ثقتها بأن القضاء اللبناني سيكشف المتورطين ويقدمهم للمحاكمة العادلة.
ورأت قيادة الحزب بأن فريقاً من اللبنانيين أصبح مدافعاً شرساً عن مصالح واستراتيجية و أمن العدو الصهيوني، من حيث المهاجمة المقصودة للمقاومة التي نجحت في ارسال طائرة من دون طيار الى سماء فلسطين المحتلة ردا على الخروقات الصهيونية المتمادية للسيادة اللبنانية، وبدل من أن نفخر ونشيد بهذا الإنجاز التاريخي الذي حققه لبنان بمقاومته الباسلة والذي تعتبره قيادة الحزب يضاهي ضرب البارجة الحربية الصهيونية "ساعر" في عرض البحر في تموز2006، حيث أصبح هذا الفريق يشن أكبر الحملات التحريضية على المقاومة في ظل صمت قادة العدو في التعليق على هذا الانجاز النوعي الناجح والكبير للمقاومة الذي أثبت فشل منظومة دفاع العدو الجوي التي كان يتباهى بها والذي أصابهم بالارتباك والاحباط، حيث ظهر وكأن فريق 14 آذار هب لتبني المآرب الصهيونية في لبنان والمنطقة .
وتتسأل قيادة الحزب هل يحق لكيان الإحتلال الإسرائيلي أن يخترق وينتهك السيادة اللبنانية أكثر من عشرين ألف مرة منذ صدور القرار 1701، ولا يحق لمقاومتنا الباسلة أن تعمل على إنجاز يسهم في الدفاع عن دولتنا وشعبنا ، حيث لم نسمع أحدا من فريق 14 أذار يدين هذه الانتهاكات الصهيونية المستمرة ، الأمر الذي يؤكد لنا وللجميع بأن هذا الفريق أصبح حريص على أمن كيان العدو الصهيوني ولا يهمه لا أمن لبنان ولا سيادته ولا استقلاله، في حين ان الحريصين على حماية لبنان من العدوانية الصهيونية شعروا بالاعتزاز والفخر للإنجاز الجديد للمقاومة، الذي سيعيد توجيه البوصلة نحو فلسطين، في وقت يجري فيه توريط المستعربين الجدد في صراعات داخلية للحرب ضد سورية الصامدة الممانعة لتبعد النظر عن فلسطين الجريحة.
إن قيادة حزب شبيبة لبنان العربي تبارك للأمة العربية عامة وللبنان خاصة و للمقاومة وقيادتها ومجاهديها بالتحديد هذا الإنجاز النوعي والناجح متمنيه كل التوفيق في وضع كل الخطط والنجاحات لهدم أركان العدو وعملائه، عملاً بقول الله تعالى ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة )) وستبقى المقاومة درع الأمة .
عقدت قيادة حزب شبيبة لبنان العربي اجتماعها الدوري برئاسة الأمين العام للحزب الرفيق نديم الشمالي يوم أمس في مقر الحزب الرئيسي محلة راس النبع بيروت.
وناقشت التطورات السياسية الأخيرة في لبنان ومنها فضيحة الفرار المستمر والمتكرر لعناصر عصابة فتح الإسلام من سجن رومية ، حيث أبدت قيادة الحزب ثقتها بأن القضاء اللبناني سيكشف المتورطين ويقدمهم للمحاكمة العادلة.
ورأت قيادة الحزب بأن فريقاً من اللبنانيين أصبح مدافعاً شرساً عن مصالح واستراتيجية و أمن العدو الصهيوني، من حيث المهاجمة المقصودة للمقاومة التي نجحت في ارسال طائرة من دون طيار الى سماء فلسطين المحتلة ردا على الخروقات الصهيونية المتمادية للسيادة اللبنانية، وبدل من أن نفخر ونشيد بهذا الإنجاز التاريخي الذي حققه لبنان بمقاومته الباسلة والذي تعتبره قيادة الحزب يضاهي ضرب البارجة الحربية الصهيونية "ساعر" في عرض البحر في تموز2006، حيث أصبح هذا الفريق يشن أكبر الحملات التحريضية على المقاومة في ظل صمت قادة العدو في التعليق على هذا الانجاز النوعي الناجح والكبير للمقاومة الذي أثبت فشل منظومة دفاع العدو الجوي التي كان يتباهى بها والذي أصابهم بالارتباك والاحباط، حيث ظهر وكأن فريق 14 آذار هب لتبني المآرب الصهيونية في لبنان والمنطقة .
وتتسأل قيادة الحزب هل يحق لكيان الإحتلال الإسرائيلي أن يخترق وينتهك السيادة اللبنانية أكثر من عشرين ألف مرة منذ صدور القرار 1701، ولا يحق لمقاومتنا الباسلة أن تعمل على إنجاز يسهم في الدفاع عن دولتنا وشعبنا ، حيث لم نسمع أحدا من فريق 14 أذار يدين هذه الانتهاكات الصهيونية المستمرة ، الأمر الذي يؤكد لنا وللجميع بأن هذا الفريق أصبح حريص على أمن كيان العدو الصهيوني ولا يهمه لا أمن لبنان ولا سيادته ولا استقلاله، في حين ان الحريصين على حماية لبنان من العدوانية الصهيونية شعروا بالاعتزاز والفخر للإنجاز الجديد للمقاومة، الذي سيعيد توجيه البوصلة نحو فلسطين، في وقت يجري فيه توريط المستعربين الجدد في صراعات داخلية للحرب ضد سورية الصامدة الممانعة لتبعد النظر عن فلسطين الجريحة.
إن قيادة حزب شبيبة لبنان العربي تبارك للأمة العربية عامة وللبنان خاصة و للمقاومة وقيادتها ومجاهديها بالتحديد هذا الإنجاز النوعي والناجح متمنيه كل التوفيق في وضع كل الخطط والنجاحات لهدم أركان العدو وعملائه، عملاً بقول الله تعالى ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة )) وستبقى المقاومة درع الأمة .

التعليقات