القصباء وواجهة المجاز المائية يستضيفان أمسيات فلكلورية من الأرجنتين
الشارقة - دنيا الوطن
تستضيف كل من واجهة المجاز المائية والقصباء، أبرز وجهتين للسياحية والترفيه في الشارقة، بالتعاون مع إدارة التراث في الشارقة والسفارة الأرجنتينية في الدولة، أمسيتين من الفلكلور الأرجنتيني تتضمن فقرات الغناء والرقص الشعبي اللاتيني إحتفاءً بالفنون الشعبية والتقاليد الأرجنتينية العريقة.
وستبدأ عروض التانجو المميزة في واجهة المجاز المائية يومي السابع عشر والثامن عشر من أكتوبر الجاري، وتنتقل بعدها إلى القصباء يومي التاسع عشر والعشرين يومياً من الساعة السادسة والربع ولغاية الحادية عشر مساءً ، حيث ستقدم فرقة الرقص الشعبي الأرجنتيني عشرة عروضاً شيقة وممتعة للزوار، ومجموعة واسعة من الرقصات التقليدية التراثية التي تُعبّر عن روح الأرجنتين وجمالها.
وفي تعليق له قال أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي للعمليات في هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق": "نسعى في الشارقة ومن كونها العاصمة الثقافية للعالم العربي، على التركيز على بناء التفاهم المشترك بين الشعوب والأمم وفتح قنوات تعزيز العلاقات من خلال التبادل الثقافي. ونود من خلال هذه الفعالية الإحتفاء بالموروث الفني والثقافي العريق للأرجنتين، وتدعيم التفاهم بين سكان إمارة الشارقة والمنطقة وأصدقائهم في أمريكا الجنوبية. وبالتأكيد فإن الأهازيج والرقص تعتبر لغة عالمية قادرة على تجاوز الإختلافات التي تفرق الشعوب، وإيجاد أرضية مشتركة وأساس لعالم يسوده التفاهم والتسامح والتعايش".
وأكد القصير بأن شروق ستواصل السعي بفعالية لإقامة مبادرات ومشاريع تُسهم في تشجيع التبادل الثقافي، وتعميق الروابط بين مختلف الجاليات التي تقيم في ربوع الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال عبد العزيز المسلم مدير إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة: "تُعتبر التقاليد الشعبية لأي أمة جزءاً أصيلاً من تراثها وحضارتها، وتشكل تقاليد الغناء والرقص ورواية القصص نافذة على تراث تلك الشعوب، ووسيلة للإحتفاء بالهوية الثقافية المميزة للمجتمع، والحفاظ عليها، ونقلها عبر الأجيال. كما أننا نسعى في إدارة التراث إلى زيادة الوعي الشعبي بأهمية الفنون الشعبية لكافة الجتمعات والتعريف بها ، ونحن سعداء بتنظيم هذه الفعالية في إمارة الشارقة".
وعلى أنغام الأغاني والأهازيج الشعبية الأرجنتينية، وآلة الباندونيون -الآلة الموسيقية الشبيهة بالاكورديون- وهي الأبرز في عالم موسيقا التانجو، تقدم الفرقة وصلات من الرقص الشعبي من مختلف المناطق الأرجنتينية من قبيل سور، ليتورال، دانزا هوي، نورتي، وبامبيانو. وقد تم اختيار مجموعة من الرقصات لإظهار تنوع الأساليب، والإيقاعات، والنغمات التي تشكل الرقص التقليدي في الأرجنتين.
تستضيف كل من واجهة المجاز المائية والقصباء، أبرز وجهتين للسياحية والترفيه في الشارقة، بالتعاون مع إدارة التراث في الشارقة والسفارة الأرجنتينية في الدولة، أمسيتين من الفلكلور الأرجنتيني تتضمن فقرات الغناء والرقص الشعبي اللاتيني إحتفاءً بالفنون الشعبية والتقاليد الأرجنتينية العريقة.
وستبدأ عروض التانجو المميزة في واجهة المجاز المائية يومي السابع عشر والثامن عشر من أكتوبر الجاري، وتنتقل بعدها إلى القصباء يومي التاسع عشر والعشرين يومياً من الساعة السادسة والربع ولغاية الحادية عشر مساءً ، حيث ستقدم فرقة الرقص الشعبي الأرجنتيني عشرة عروضاً شيقة وممتعة للزوار، ومجموعة واسعة من الرقصات التقليدية التراثية التي تُعبّر عن روح الأرجنتين وجمالها.
وفي تعليق له قال أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي للعمليات في هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق": "نسعى في الشارقة ومن كونها العاصمة الثقافية للعالم العربي، على التركيز على بناء التفاهم المشترك بين الشعوب والأمم وفتح قنوات تعزيز العلاقات من خلال التبادل الثقافي. ونود من خلال هذه الفعالية الإحتفاء بالموروث الفني والثقافي العريق للأرجنتين، وتدعيم التفاهم بين سكان إمارة الشارقة والمنطقة وأصدقائهم في أمريكا الجنوبية. وبالتأكيد فإن الأهازيج والرقص تعتبر لغة عالمية قادرة على تجاوز الإختلافات التي تفرق الشعوب، وإيجاد أرضية مشتركة وأساس لعالم يسوده التفاهم والتسامح والتعايش".
وأكد القصير بأن شروق ستواصل السعي بفعالية لإقامة مبادرات ومشاريع تُسهم في تشجيع التبادل الثقافي، وتعميق الروابط بين مختلف الجاليات التي تقيم في ربوع الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال عبد العزيز المسلم مدير إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة: "تُعتبر التقاليد الشعبية لأي أمة جزءاً أصيلاً من تراثها وحضارتها، وتشكل تقاليد الغناء والرقص ورواية القصص نافذة على تراث تلك الشعوب، ووسيلة للإحتفاء بالهوية الثقافية المميزة للمجتمع، والحفاظ عليها، ونقلها عبر الأجيال. كما أننا نسعى في إدارة التراث إلى زيادة الوعي الشعبي بأهمية الفنون الشعبية لكافة الجتمعات والتعريف بها ، ونحن سعداء بتنظيم هذه الفعالية في إمارة الشارقة".
وعلى أنغام الأغاني والأهازيج الشعبية الأرجنتينية، وآلة الباندونيون -الآلة الموسيقية الشبيهة بالاكورديون- وهي الأبرز في عالم موسيقا التانجو، تقدم الفرقة وصلات من الرقص الشعبي من مختلف المناطق الأرجنتينية من قبيل سور، ليتورال، دانزا هوي، نورتي، وبامبيانو. وقد تم اختيار مجموعة من الرقصات لإظهار تنوع الأساليب، والإيقاعات، والنغمات التي تشكل الرقص التقليدي في الأرجنتين.


التعليقات