الجماعات المجاهدة في فلسطين وسيناء تنعي الشيخين السعيدني وصباح وتتوعد بالثأر

القاهرة - دنيا الوطن
نعى مجلس شورى المجاهدين بأكناف بيت المقدس وجماعة أنصار بيت المقدس  الشهيدين الشيخين أبو الوليد هشام السعيدني وأبو البراء أشرف صباح.

مجلس شورى المجاهدين : السعيدني وصباح من خيرة علماء وقادة المجلس وقال مجلس شورى  المجاهدين الذي تتهمه إسرائيل بالمسئولية عن عمليات القصف لمستوطناتها إن  السعيدني وصباح هما اثنين من خيرة علماء وقادة ومجاهدي المجلس على ثغر قطاع غزة.

ووصف المجلس الشهيد صباح بالشيخ القائد الإمام المجاهد الحافظ لكتاب الله العالم العامل بما علم؛ أسد السنة وقامع البدعة.
ووصف الشهيد السعيدني بالشيخ القائد الإمبام المجاهد الحافظ لكتاب الله العالم العامل بما علم؛ أسد التوحيد وقامع الشرك.

وأضاف المجلس في بيانه الذي نعى فيه الشهيدين: لقد كانت السمة البارزة  للشيخين الفاضلين هي الصبر على البلاء والثبات في وجه محاولات الانحراف,  وتُوجت سيرتهما العطرة بالقتل في سبيل الله؛ بعد رحلة طويلة من الاعتقالٍ  والأسرٍ والتعذيبٍ والملاحقةٍ والمطاردةٍ, فالشيخ أبو الوليد طاردته  ولاحقته أجهزة حماس الأمنية لأكثر من عامين مع أفراد عائلته ثم أُسر قرابة
العام والنصف بلا ذنب ولا تهمة؛ ليمُن الله عليه بالخروج بعدها من سجون  الظلم قبل حوالي شهرين من يوم اغتياله, أما الشيخ أبو البراء فقد اعتُقل  عدة مرات وأوذي لأجل دعوته وجهاده إلى أن ارتقى شهيدا وهو مطارد ملاحق  لحكومة حماس في قطاع غزة بعد أن اقتحم جهاز الأمن الداخلي بيته مرات عدة  بحثًا عنه وعن عتاده, فلله در هذين الجبلين اللذين حُق لكل موحد مجاهد على
أرض الرباط أن يفخر بهما وبقيادتهما فقد كانا أصحاب عقيدةٍ ونهجٍ قويم.

ودعا المجلس لأن يكون رحيل الشيخين دافعاً لمزيد من الاعتصام بحبل الله  والتجمع تحت هذه الراية الصافية التي قضيا تحتها، تلك الراية المباركة التي قرنت الفعل بالقول، وجمعت بين العلم والجهاد، فكان حري بالصادقين أن  يلتحقوا بها دون تردد أو ارتياب.

ودعا المجلس المسلمين في كل مكان إلى دعمه: "والأمة مدعوة اليوم لمد يد  العون ومؤازرة إخوانهم المجاهدين على ثرى أكناف بيت المقدس، الذين يذودون  عن حمى الإسلام حول مسرى رسول الله، ويواجهون أشد الناس عداوة للذين آمنوا  من اليهود الحاقدين، وليس لهم بعد الله إلا أبناء أمتهم؛ فالنصرة النصرة.

المجلس يطالب حماس بالكف عن ملاحقة المجاهدين
وقال المجلس في  بيانه: وليعلم الجميع أن حكومة حماس وعبر أفعالها الظالمة بحق الشيخين  ومنهجهما وأتباعهما؛ ليست في حِلٍّ من المسئولية عما أصابهما على يد  اليهود، وهي اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بكف أذاها وشرورها عن أهل  التوحيد وعن المجاهدين الذين يستهدفون العدو اليهودي كجزء من الامتثال لأمر الله بالجهاد في سبيله بعيدًا عن أي حسابات فئوية ضيقة تضر بمصلحة الجهاد  ولا تصون دماء المسلمين.

جماعة أنصار بيت المقدس تتوعد اليهود: انتظروا ثأرنا "الأليم"
بدورها قالت جماعة  أنصار بيت المقدس المسئولة عن العمليات النوعية ضد اليهود في إيلات خلال  السنتين الماضيتين في بيان لها نعت فيه الشهيدين إن " الشيخ المجاهد العالم العامل البطل المُبتلي ، الشيخ هشام السعيدني " أبو الوليد المقدسي " ، و
هو العالم المجاهد الذي نزه علمه عن القعود و التخاذل ، و انتفض مصدقاً  علمه بالعمل و الجهاد ثم أخيراً الاستشهاد.

ولد الشيخ المجاهد المقدسي و ترعرع في مصر و تلقى العلم من كبار علمائها ، و مارس العمل البحثي الشرعي و الدعوي فيها ، ثم سجن في سبيل الله فيها أيضاً، و مع تسارع الأحداث في فلسطين بلد آبائه و موضع فؤاده ، لم يستطع الشيخ  البقاء و القعود و انطلق إلى أرض المسرى مجاهداً في سبيل الله ، فأسس جماعة
التوحيد و الجهاد التي أثخنت في أعداء الله اليهود .

و بعد ابتلاء الشيخ المجاهد في مصر كان الابتلاء الذي لاحقه و لاحق أهل  العقيدة و الجهاد في غزة العز - فرج الله كربها - حيث وُضع المجاهدون هناك  بين سندان سجون حماس و معتقلاتها و مطرقة قصف الطيران اليهودي و اغتيالاته ، فلُفقت للشيخ المجاهد التهم و سُجن و عُذب بلا جريمة ، إلا جهاده ضد أعداء
الله اليهود و أنعم بها من جريمة ، ثم خرج تقبله الله من سجون حماس ليكمل  جهاده .

فما وجد اليهود مع عمله و جهاده صبراً و لا حيلة ، فامتدت يد الغدر اليهودية للشيخ الجليل بالاستهداف و القتل .

و الشهيد الثاني : هو الشيخ المجاهد البطل أشرف صبّاح " أبو البراء المقدسي" ، طالب العلم الحافظ لكتاب الله ،وفي سيرته تتجلى قِيم اتباع الحق و  تغليبه على العصبية و الحزبية ، حيث كان الشهيد أحد عناصر القسام المتميزة  العاملة في مجال الإعداد والتدريب ولكن لما حادت حماس عن الطريق ترك العمل
معهم و خرج يبحث عن راية صافية ثابتة في جهادها لليهود ، فأسس جماعة أنصار  السنة فجاهد و إخوانه و أثخن في اليهود مظهراً عقليته العسكرية الفذة .

فأصابه من البلاء ما أصابه حيث أصبح هدفاً لأمن حماس كما هو هدف لليهود ،  فبات مطارداً مضيقاً عليه و لكن لم يمنعه هذا من العمل و الجهاد ضد اليهود و الإثخان فيهم حتى رزقه الله ما يتمني، شهادة في سبيله بيد أعدائه 

وتوعدت جماعة أنصار بيت المقدس بالثأر والقصاص للشهداء وقالت : إن دماء  أبطال المسلمين ليست رخيصة و لا تضيع هدراً أبداً ، و سيدفع اليهود بإذن  الله ثمن كل قطرة دم يريقونها غالياً ، لذلك فإننا في جماعة أنصار بيت  المقدس نقول لليهود إن دماء إخواننا في فلسطين هي دماؤنا و ثأرهم هو ثأرنا و لن تضيع دماء أبي الوليد و أبي البراء بلا ثمن أبداً بل هو الثأر و القصاص
من دمائكم وأمنكم ، فانتظروا ردنا و أليم ثأرنا .

التعليقات