بعد شتم بوتين... مظاهرة مؤيدة للثورة السورية بفيينا تضل طريقها
دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك
بذلت تنسيقية النمسا لدعم الثورة السورية كل ما بوسعها وبحت الأصوات لإنجاح مظاهرة دعت إليها ، مظاهرة مؤيدة للثورة التي تدور رحاها هناك في أرض الشام.
تغيب الفلسطينيون والمصريون والتونسيون والليبيون وباقي "الأشقاء العرب" إلا قلة منهم فلا حياة لمن تنادى بالرغم من الحشد الإعلامي على صفحات المواقع الالكترونية ، الذي سبق المظاهرة
...الأمر لم يكن مفاجئا !
الجموع لم تكن غفيرة عقب صلاة يوم الجمعة الموافق 12/10/2012 ، كانت قليلة للغاية !!
ربما كما قال البعض بأن التظاهر "لا يسمن ولا يغنى من جوع" ولا يتناسب مع حجم وتسارع الأحداث المهولة في سوريا .
رفعت الأعلام الكردية والأحوازية إلى جانب أعلام سوريا ما بعد بشار دون أن يفهم احد المغزى من كل هذه الأعلام ، أو لعل البعض فهم الغاية !!
الثالثة والنصف بعد الظهر بدأ الزحف من أمام دار "الأوبرا" بفيينا ، هكذا نص البرنامج المعد سلفا .
أمطر المتظاهرون النظام السوري بوابل من الشتائم ورشقوه ونعتوه بأقسى الألفاظ والألقاب ، هذا إذا كان يسمع أو يكترث أو يبالى أصلا !
مضينا مع الركب وتوجهنا إلى سفارة النظام السوري (محطتنا الأولى) ، زهاء الساعة بقينا ، هتفوا وتغنوا بالقصائد الحماسية ومن ثم واصلوا وواصلنا معهم المسير في اتجاه السفارة الروسية ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان .
تجاوزنا السفارة دون أن ندرى !! المظاهرة فقدت خط سيرها لأسباب على ما يبدو أنها تقنية أو لخلل تنظيمي ولكن لعدة ثوان فقط ، فسرعان ما استدركت امرأة وأرشدتنا إلى الطريق الصواب ، امرأة تحمل "كاميرا" كان الجميع هدفا لعدستها ولا تبدو أنها مألوفة الملامح !، إلا أن الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) ووزير خارجيته (لافروف) كانا
قد نالا نصيبا لا بأس به من الشتائم .
انفض الناس قبل أن يكملوا المشوار ، بل ربما استبشر البعض خيرا بقرار المنظمين الاكتفاء بهذا القدر وعدم التقدم نحو السفارة الصينية والسفارة الإيرانية كما كان مخططا ، فالبرد بدأ يتسلل إلى الأبدان ، ذهب كل إلى حال سبيله ، لم يستفسر أحد عن أسباب الفتور الذي لازم المتظاهرين وانسحابهم قبل نهاية المظاهرة ، نهاية لم تر النور .
بذلت تنسيقية النمسا لدعم الثورة السورية كل ما بوسعها وبحت الأصوات لإنجاح مظاهرة دعت إليها ، مظاهرة مؤيدة للثورة التي تدور رحاها هناك في أرض الشام.
تغيب الفلسطينيون والمصريون والتونسيون والليبيون وباقي "الأشقاء العرب" إلا قلة منهم فلا حياة لمن تنادى بالرغم من الحشد الإعلامي على صفحات المواقع الالكترونية ، الذي سبق المظاهرة
...الأمر لم يكن مفاجئا !
الجموع لم تكن غفيرة عقب صلاة يوم الجمعة الموافق 12/10/2012 ، كانت قليلة للغاية !!
ربما كما قال البعض بأن التظاهر "لا يسمن ولا يغنى من جوع" ولا يتناسب مع حجم وتسارع الأحداث المهولة في سوريا .
رفعت الأعلام الكردية والأحوازية إلى جانب أعلام سوريا ما بعد بشار دون أن يفهم احد المغزى من كل هذه الأعلام ، أو لعل البعض فهم الغاية !!
الثالثة والنصف بعد الظهر بدأ الزحف من أمام دار "الأوبرا" بفيينا ، هكذا نص البرنامج المعد سلفا .
أمطر المتظاهرون النظام السوري بوابل من الشتائم ورشقوه ونعتوه بأقسى الألفاظ والألقاب ، هذا إذا كان يسمع أو يكترث أو يبالى أصلا !
مضينا مع الركب وتوجهنا إلى سفارة النظام السوري (محطتنا الأولى) ، زهاء الساعة بقينا ، هتفوا وتغنوا بالقصائد الحماسية ومن ثم واصلوا وواصلنا معهم المسير في اتجاه السفارة الروسية ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان .
تجاوزنا السفارة دون أن ندرى !! المظاهرة فقدت خط سيرها لأسباب على ما يبدو أنها تقنية أو لخلل تنظيمي ولكن لعدة ثوان فقط ، فسرعان ما استدركت امرأة وأرشدتنا إلى الطريق الصواب ، امرأة تحمل "كاميرا" كان الجميع هدفا لعدستها ولا تبدو أنها مألوفة الملامح !، إلا أن الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) ووزير خارجيته (لافروف) كانا
قد نالا نصيبا لا بأس به من الشتائم .
انفض الناس قبل أن يكملوا المشوار ، بل ربما استبشر البعض خيرا بقرار المنظمين الاكتفاء بهذا القدر وعدم التقدم نحو السفارة الصينية والسفارة الإيرانية كما كان مخططا ، فالبرد بدأ يتسلل إلى الأبدان ، ذهب كل إلى حال سبيله ، لم يستفسر أحد عن أسباب الفتور الذي لازم المتظاهرين وانسحابهم قبل نهاية المظاهرة ، نهاية لم تر النور .

التعليقات